mercredi 24 octobre 2018

.....واش بصاح الاسلام دين سلام

.
.
وحافظ لحقوق الإنسان ...والمرأة على الخصوص ؟

 
Le royaume de Brunei
 
السنة الماضية حضارت لواحد المحاضرة ببروكسل اللي نظمتها واحد الجمعية مناصرة لطارق رمضان قبل ماتلقي عليه القبض السلطات الفرنسية
الموضوع ديال المحاضرة: تقديم طارق رمضان لكتابه الأخير المعنون

"Le génie de l'islam":-عبقرية الاسلام"


الحضور كان جد مهم وكما العادة، المنظمين عطاو أغلبية المقاعد للألطراس ديال المثقف السويسري
 
عبقرية الاسلام كتاب صغير اللي المحتوى ديالو موجه بالفرنسية لجمهور الشباب المسلم باروبا وكدلك لجمهور المثقفين الغربيين

 باختصار، هد المحتوى كا يعطي للاسلام نظريا وتطبيقا وتاريخا صورة مثالية لا تشوبها ولا تتخللها أية ثغرة أو أي خلل من أي نوع كان
  
في الختام ديال عرض الكتاب، طارق رمضان توجه للحضور قائلا: لا داعي للبحث في النظريات  الفلسفية التي انتجها الغرب مادام الاسلام يوفر على الغربيين عناء البحث والتنقيب ويمنحهم الطريق والسبيل الامثلين لاسعاد البشرية ودفعها في اتجاه الرقي والتقدم و السؤدد
 
كما جرت العادة في محاضرات طارق رمضان، لم يبخل المنظمون بتسليم الميكرو المتنقل للحضور المكثف في الزاوية المحتلة من طرف مناصري رمضان
 
هده الطريقة في التعامل مع الجمهور المتتبع لكلمة المحاضر، طالما تعاملنا بها كطلبة يسرويين سابقين لما كنا ندرس في الجامعة حيث كنا لانعطي الكلمة إلا قليلا لمناوئي أفكارنا ويحتكر الميكرو من طرف الرفاق المناصرين لخطنا السياسي

 بالتالي، في هدا المضمار، رمضان وأصدقاءه لم يأتوا بجديد بل نقلوا عنا طرق تصرفاتنا التي اعتبرها اليوم مهزلة منحطة ضمن ممارسة الديموقراطية

 
في النهاية ديال المحاضرة، وللتعبير عن روحهم الرياضية، سلم المنظمون الميكرو لرجل بلجيكي مسن طالما طلب منهم منحه حق الكلام

 ووضع البلجيكي المسن سؤالا جد بسيط وبصوت هادئ

  سيدي رمضان، ادا كانت عبقرية الاسلام كما وصفتها لنا، قادرة على حل كل مشاكلنا في الغرب، هل لك أن تدلنا عن دولة أو مجتمع إسلامي يعيش حاليا خارج نطاق الحرب أو الفوضى أو الدكتاتورية؟

لم يجب طارق رمضان على هدا السؤال بل انكب على سرد محاسن وانجازات الدولة الأموية ثم العباسية ثم ما قدمه الاسلام من حضارة وازدهار ايام الأندلس
 
لنترك جانبا طارق رمضان وعبقرية إسلامه ولننظر إلى أوضاع المسلمين الحالية و مايحتوي عليه كتابهم من تعاليم تدعو الى "السلم والسلام وحقوق الانسان

.لنبدأ بآيات بينات من الذكر الحكيم

سورة التوبة  29

 قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ  حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
 
 سؤال غبي من واحد الإنسان اللي بحالي اللي درس مزيان اللغة العربية الفصحى وقرا كتب عديدة لمؤلفين كثر وسباقليه حفظ القرآن
 
 هل هده الآية تحتاج إلى تأويل أو تفسير باش نفهمو من خلالها أن القرآن كيحث  المسلمين على قتال الدين لايؤمنون بالله واليوم الآخر ......حتى يدفعوا الجزية وهم صاغرون؟

 الآية التالية من البيان بمكان بخصوص الطريقة  التي يأمر بها القرآن المومنين تجاه من يحاربو الله ورسوله
 
 إنما جزاء الدين يحاربون الله ورسوله ويسعو ن في الارض فسادا ان يقتلواو يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوامن الارض، دلك جزاء في  الدنيا ولهم في الآخرة عداب عظيم
 
:34 سورة النساء
ً
الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَالَّلاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ
تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا


 
Exécution en Indonésie
 
بالاضافة الى حالة التأخر المزمن الدي يعيشه المسلمون ورميهم باللائمة فيما يعانون منه على غيرهم من الدول المتقدمة وعدم قدرتهم على الاعتراف بمسؤوليتهم في الاوضاع المتقهقرة التي يعيشونها، فهم لازالوا يعتقدون أن  عودتهم لفكرالسلف هي وحدها القادرة على إنقادهم وإخراجهم من التخلف الحضاري والفكري
 
 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire