mardi 20 janvier 2026

الانضمام الملكي للاتحاد الافريقي...

 .

...في طريقه إلى الفشل







مند ان قرر محمد السادس الانضمام للاتحاد الإفريقي، سنة 2017 بررت الدولة المغربية هده الخطوة بضرورة عدم ترك كرسي فارغ في هده المؤسسة القارية وترك الجمهورية الصحراوية بدعم من الجزائر، تصول وتجول في اروقتها


https://www.facebook.com/share/r/1GYnvqCWfC/


بل أكثر من دلك، علل الملك محمد السادس ومحيطه هده الخطوة، بالدفع قدما لتشكيل زخم كبير داخل الإتحاد الإفريقي قادر على طرد الجمهورية الصحراوية من هياكل هده المنظمة


فلا تحقق الهدف الأول ولا رأى الطموح الثاني طريقا للإنجاز، حيث لازالت الجمهورية الصحراوية تصول وتجول داخل هياكل المجموعة الإفريقية، بل وتشارك في كل اللقاءات الدولية التي يساهم فيها الاتحاد الافريقي (اليابان، اروبا، ...الخ)


كما، ولحد الساعة، لا زال المغرب بعيدا كل البعد بالرغم من عنتريات عمر هلال و سيده بوريطة،  عن تحقيق ولو تقدم طفيف في الهدف الدي رسمه محمد السادس والقاضي بطرد الصحراويين من قلب هدا التنظيم القاري الإفريقي


فسياسية "التغلغل" في العمق الإفريقي لم تعط أكلها بل وكرست للإعتراف المغربي ضمنيا بوجود الجمهورية الصحراوية طبقا للميثاق الدي وقع عليه ملك المغرب والدي يحث  كل الدول الأعضاء داخل هدا الاتحاد، بضرورة إحترام حدود الدول الأخرى والدفاع عن سيادتها بما في دلك الدولة الصحراوية


هدا الأمر يعرفه كل النواب البرلمانيون المغاربة الدين أيقظهم الملك المغربي دات ليلة وأمرهم كعادته بالتوجه إلى مجلس النواب في ظرف يقل عن أربع وعشرين ساعة للتصويت على قرار الإنضمام للإتحاد الإفريقي، معترفين عبر هدا التصويت باستقلال وسيادة الجمهورية الصحراوية


بعد مرور مايناهز عشر سنوات عن هدا الإنضمام المغربي للإتحاد الإفريقي، إنضمام يعد صفعة مدوية للقرار الدي كان قد إتخده الحسن الثاني والقاضي بالإنسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية، لم ينجز شيئا يدكر حققه المغرب على المستوى السياسي أو الدبلوماسي عدا تغلغل أبناك وشركات ملك المغرب وشركائه في العديد من العواصم الإفريقية


ماحدث أثناء تنظيم المغرب لمجريات كأس إفريقيا للأمم، لايخدم سياسة التغلغل داخل العمق الإفريقي، بل يضعف هدا الهدف إلى درجة كبيرة، حيث العديد من الدول الإفريقية التي شاركت في هدا الحدث الرياضي القاري خرجت مدمرة وغاضبة من العجرفة المغربية التي أهانت منتخبات وجماهير الدول الإفريقية المشاركة


من بين البلدان التي تواجدت بالمغرب في ظل هدا الموعد الرياضي الإفريقي، تجدر الإشارة إلى حضور  دولة السنيغال التي تربطها بالملكية المغربية العديد من الأواصر والتبادلات، على المستوى الديني والإقتصادي والديبلوماسي


كل من عاش أجواء مقابلة المغرب بالسنيغال يوم الثامن عشر من شهر يناير الجاري لايمكنه إلا أن يسجل ضراوة تصرف الدوائر الرسمية المغرببة ضد منتخب وجمهور السنيغال أثناء وبعد انتهاء هده المبارة، وأن يرى بأم عينه وأن يستمع لمئات الخرجات الشعبية التي تطالب برحيل المواطنين السنيغاليين من المغرب وحتى بفرض تأشيرة السفر عليهم مستقبلا


بل وتأخد هده الخرجات الشعبية وحتى الإعلامية العنصرية المشيرة إلى لون وبشرة الأفارقة من جنوب الصحراء، موجهة إليهم مصطلحات وعبارات أقل مايمكن وصفها بالمهينة والحاقدة،  لتهين المواطنين السنغاليين، وتنعتهم بالمتسولين في أزقة مدن المملكة، الدين يجب عدم منحهم ولو درهما واحدا، بل حسب مئات التصريحات وحتى صفعهم ان هم اقتربوا من المغاربة "الاحرار" أصحاب البشرة" البيضاء  


هده التصرفات المهينة للإنسان الافريقي الأسود اللون ستترك لامحالة أثرا جد سلبي عند هؤلاء المواطنين الأفارقة جنوب الصحراء ما سيزيد من عزلة المملكة المغربية داخل اروقة الاتحاد الافريقي


ان هده التطورات المتابعةعن كتب من طرف الجزائر وجنوب إفريقيا اللتان لن تترددا مستقبلا في إثارة الموضوع داخل هياكل الإتحاد الافريقي لتزيد من إحراج المغرب وعزلته 


هل سيقوم ملك المغرب بنفس الخطوة التي قام بها أبوه بانسحابه من الاتحاد الافريقي ؟ 


ادا أجري اليوم استفتاء داخل المغرب بهدا الخصوص ستكون نتيجته الخروج الفوري من الإتحاد الافريقي 







Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

الانضمام الملكي للاتحاد الافريقي...

 . ...في طريقه إلى الفشل مند ان قرر محمد السادس الانضمام للاتحاد الإفريقي، سنة 2017 بررت الدولة المغربية هده الخطوة بضرورة عدم ترك كرسي فارغ...