vendredi 19 avril 2019

انهزم.العرب ....والمسلمون...

.
...وحتما سينقرضون


اثر انتهاء الحرب العالمية الثانية التي انهزمت فيها دول المحور الفاشي (اليابان، المانيا وايطاليا)، لم تتردد هده الدول الكبيرة والمتطورة للإعلان عن هزيمتها والإعتراف لدول الحلف بانتصارها عليها

ليس هدا فحسب بل بعد تفكير لم يدم طويلا، قررت القيادات السياسة الجديدة لهده الدول المنهزمة الإقتراب من الدولة التي ارسلت قنبلتين نووتين اسفرت على مقتل مايناهز المليون ياباني وإعاقة مليونين من سكان الشمس الصاعدة

بدورها، هرعت المانيا التي دمرت عن بكرة ابيها من طرف قوات التحالف الأورو امريكي، لتعلن عن إرادتها في الإقتراب من هده البلدان التي اهانتها وأسرت قادتها وحاكمتهم وطاردت العديد من الفارين منهم

وبمرور السنين عن هده الاستراتيجية التي انتهجتها بلدان المحور تجاه من انتصروا عليها دخلت ايطاليا والمانيا في التحالف العسكري الأطلسي الغربي وكانتا سباقتين في إنشاء التكتل الإقتصادي الغربي لإنتاج وتسويق الفحم  والصلب والحديد  سنة 1956 الدي تحول بعد سنوات ليصبح سوقا اروبية مشتركة وليتطور اكثر ليبرز الإتحاد الأروبي

علما أن المانيا واليابان وأيطاليا كانت قبل هزيمتها من بين الدول الأكثر تطورا من الناحية الاقتصادية والعسكرية والصناعية ناهيك عن غطرستها التي دفعتها لاحتلال العديد من البلدان بإفريقيا وآسا وأروبا

لجأت هده البلدان الثلات الى الإستسلام وإعادة النظر في إستراتيجيتها الفاشلة لتصبح طرفا فاعلا على الساحة الدولية

واليوم، وبعد الهزيمة الفادحة التي منيت بها البلدان الإسلامية في كل ميادين التطور والرقي كالإقتصاد والإنتاج الصناعي والعلوم بمختلف مناحيها واختصاصاتها والمجال العسكري والدفاعي....نرى ان هده الشعوب وهده الدول العقيمة والمتخلفة لازالت متشبثة بأحلام الماضي وأمجاده كالبكاء على الأندلس، التي بالمناسبة لم تكن تنتمي لما يسمى بالعالم العربي او الإسلامي، وأنها لازالت تطمح عبر صيحات ا"الله اكبر" لهزيمة من يبيعونها السلاح والتكنولوجيات العسكرية المتطورة من أقمار صناعية ودبابات وطائرات و غواصات وما إلى دلك من احدث ألأدوات التي تستعملها هده البلدان لتدمير بعضها البعض

قبل ان يأتي الوقت الدي ليس هو ببعيد والتي ستدمر كل هده البلدان وهده الشعوب يتحتم على المليار ونصف المليار من المسلمين ان يعترفوا امام الملأ بهزيمتهم النكراء وأن يتدارسوا فيما بينهم بسرعة، استراتيجية جديدة تنبثق من هدا الإعتراف الدي أصبح واقعا بينا لأولي الألباب وان يستسلموا للقوى التي هزمتهم وأن يركنوا للتحالف معها عسى ان يخرجوا من تخلفهم المزمن الدي يلعب فيه دينهم دورا اساسيا

سيوجد من بين ملايين المسلمين من سيأول هدا النص وكأنه نداء للركوع للكفار وغيرهم وأن صاحبه انهزاميا وعميلا لأجندة لاأدري هويتها أو حساباتها

اقول لهؤلاء العدميين والإنتحاريين الدين يفضلون الموت على الحياة انظرو الى اليابانيين اصدقاء الأمريكان وإلى الألمان الدين ينقدون ابناءكم من الغرق ليطعمونهم ويسعفونهم. انظروا الى ايطانيا التي بالرغم من مشاكلها الإقتصادية تسحب آلاف المهاحرين من أمواج المتوسط

ليس للمسلمين مايملكونه وما ينتجونه للاستمرار في حمقهم وجنونهم الهادف الى هزيمة الغرب لأنهم غير قادرين داتيا على إطعام وتطبيب وتعليم ابنائهم وبناتهم

استسلموا يامسلمين لأعدائكم واعترفوا بهزيمتكم الأبدية





mardi 9 avril 2019

لامفر من المطالبة والنضال ..

من اجل إسقاط نظام الحكم المستبد بالمغرب


الجماهير السودانية تتحرك لإسقاط نظام الحكم

مند حصول المغرب على استقلاله المزيف، لم يتوقف الشعب
المغربي عن المطالبة بحقوق دات صبغة إجتماعية كالحق في العمل و التطبيب والتعليم والسكن والعدالة

ولم تتجرأ الجماهير في يوم من الأيام برفع شعارات دات طابع سياسي أو حتى حقوقي، خلافا وعلى عكس ماحصل بجل بلدان العالم والبلدان العربية على الخصوص كمصر واليمن وسوريا وتونس وحاليا السودان والجزائر

حتى في خضم نضالات هده الشعوب اثناء حقبة الربيع العربي، لم تدهب حركة 20  فبراير الى رفع شعارات تهدف تغيير النظام السياسي الفاسد بالمغرب مكتفية بالتنديد بالفساد و الرشوة وسرقة خيرات البلاد

إنه الاستثناء المغربي في أبهى تجلياته وحلله

وبالرغم من وعي فئات غفيرة من الشعب المغربي بالمسؤولية الكاملة والفظيعة التي تتحملها الملكية في ترسيخ وتشجيع بنية الفساد والتستر على اللصوص وناهبي اموال الشعب، إلا ان المطالبة بتغيير البنية والطبيعة الفاسدة لهدا لنظام لم تجد اي صوت جريئ للنداء برحيل نظام الحكم الفردي والاستبدادي بالمغرب

حتى التنظيمات اليسروية مثل النهج والاشتراكي الموحد اصبحت غير قادرة على رفع شعار اجتثات بنية المخزن الغيرقابلة لاي اصلاح، منادية  بطريقة محتشمة بملكية برلمانية في الوقت الدي تعلم فيه هدة التنظيمات بهزالة موقفها من هدا المطلب حيث لن تقبل الملكية المحتكرة لكل ميكانيزمات الحكم والسلطة الاقتصادية والسياسية ادنى .
تنازل عن امتيازاتها

الرهان على التغيير في ظل النظام القائم بالمغرب، مغامرة خاسرة 

حان الوق إن اراد الشعب المغربي الخروج من ويلات الفقر والظلم والريع والحكرة، لرفع سقف مطالبه برفع شعار رحيل النظام الدي لايفهم الا لغة ممارسة العنف والقمع والتجويع والاعتقال والتصفيات

دون هدا، ستظل الاوضاع على ماهي عليه بل ستعرف مزيدا من التدهور والتقهقر وسيزداد الشعب فقرا وتهميشا 

الشعب الجزائري الدي قهر نظام العسكر وشتت قيادات الحزب الحاكم نعث الطريق للمغاربة وعليهم الاقتداء به وبشعب السودان الشقيق

كفى من التحليلات والتأويلات الهامشية التي لاتطعم ولا تغني من جوع

lundi 1 avril 2019

Islamophobie? Je dirais plutôt

.
...marocophobie


Tant à Schaebeek qu'à Berchem, les Musulmans marocains squattent les rues pour prier, sous protection  policiere: un scandale

Les Européens n'en veulent pas à tous les Musulmans  qui vivent en Occident.

Ce sont davantage les Musulmans issus du Maroc qui sont les plus visés par les critiques et le rejet qu'expriment de plus en plus d' d'Européens aujourd'hui à l'encontre des adeptes de cette religion

Et ce rejet qui s'accroit d'année en année commence à être exprimé aujourd'hui par des personnes qui, il n y a guère, proclamaient leur solidarité avec leurs compatriotes musulmans.

Nombreux sont aujourd'hui des intellectuels et autres cadres démocrates qui émettent des doutes sur les capacités et la volonté des Musulmans d'Europe, à intégrer ce qui constitue le socle de la laïcité et du respect de l'état de droit.

Ce sentiment de rejet anti marocain s'explique par le fait que bon nombre des sujets du roi Mohammed VI se distinguent au sein de la mosaïque islamique européenne par des comportements asociaux et réfractaires à l'état droit et au respect des règles en vigueur dans nos sociétés démocratiques.

https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://www.lalibre.be/debats/opinions/et-si-on-interdisait-le-voile-islamique-des-petites-filles-57bb165e35704fe6c1de0693&ved=2ahUKEwjo0Lq-267hAhXNZlAKHWPWD-AQFjAKegQIAhAB&usg=AOvVaw0UBJgJMnRBQ2f4yH1QHT7K

En effet et contrairement aux autres composantes de la diversité islamique, les Musulmans marocains qui, dans leur grande majorité, s'obstinent à faire primer au nom de l'islam, leurs fondamentaux islamiques sur les règles de fonctionnement de nos états, semblent de plus en plus reticents à adopter les modes de vie occidentaux

Non seulement ils ont réussi à généraliser le port du foulard, peu visible durant les années 70 et 80 du siècle dernier, par les femmes et même par les toutes petites filles musulmanes, mais ils militent avec ténacité pour le halal dans les écoles et s'opposent avec agressivité aux édits légaux relatifs à l'etourdissement des bêtes destinées à la consommation.

L'habillement islamique ostentatoire aux sorties des mosquées, fait penser aux us et coutumes pratiqués en Arabie saoudite, au Maroc ou en Afghanistan.

Le squatt de certaines rues pour les prières du vendredi, avec il est vrai, la complicité des autorités communales fait partie de cet ostentatoire provocateur et archaique que les Musulmans, marocains en particulier, cherchent à instaurer comme règles en Occident.








C'est au sein de la communauté marocaine en cela compris dans les mosquées, que l'animosité à l'encontre des homosexuels se manifeste avec virulence. 

On ne verra jamais des Turcs de confession musulmane recourir à de tels comportements, ceci alors que le nombre des Turcs de Belgique ne diffère guère de celui des Marocains.

De la même manière, et au delà de la seule pratique ostentatoire de l'islam, les Marocains se distinguent de temps à autre par le recours à des formes de violence qui perturbent la vie au sein de notre société.

Nous l'avons relevé à maintes reprises lors de la tenue d'événements sportifs, culturels ou folkloriques...des événements perturbés par des émeutiers émergeant largement à la communauté issue du Maroc.

Régulièrement, les statistiques réalisées en Belgique et qui concernent les centres de détention pour jeunes délinquants ou dans les prisons du pays, font apparaître une présence notable et même importante des Marocains au sein de ces établissements.

Au moment où  le débat fait rage chez nous en Belgique pour ce qui concerne le retour des jihadistes, la question que tous les acteurs bobos et bisounours agissant en milieu islamique essaient d'éluder et qui concerne la radicalité islamique en Belgique, n'est autre que la suivante:

Pourquoi, parmi toutes les communautés musulmanes de Belgique, seuls les Marocains se sont rendus coupables d'actes terroristes tant en Belgique, en France, en France, en Espagne ou dans d'autres pays européens.?




samedi 30 mars 2019

مغربي وأفتخر، مسلم وأفتخر،, طنجاوي، ريفي، جبلي وأفتخر

.

بمادا تفتخر ؟



إنسان كتب له أن يولد بدرب غلف أو كاساباراطا أو 
إنزكان دون أن يكون له أي دور في اختبار مكان ازدياده، ويأتيك في الفايسبوك ليقول لك مغربي وأفتخر


وهو يعرف أنه حتى لو أراد أن يهرب من بؤسه وجهله وكلخه، لن يسمح له أن يغادر حدود البلد الدي يفتخر بالإنتماء اليه

 في الحقيقة هو إنسان محاصر شمالا بالبحر الأبيض المتوسط وجنوبا بالكركارات ورمالها القاحلة، أما شرقا فهو ممنوع من عبور الحدود المغربية الجزائرية، ناهيك عن أمواج الأطلسي العملاقة التي تحول دون مروره  تجاه بريطانيا  للفرار من السجن الدي يحاصره

 لكنه في نفس الوقت يفتخر

 بمادا تفتخر يازلمي كما يقول فيصل القاسم استهزاء بضيوفه؟ 


هل كان لك دور في اختيار جنسيتك أو دينك الحنيف الدي فرض عليك داخل مجتمع إسلامي يمنع عليك الإفطار في رمضان إن أنت اردت دلك أو رفض الختانة او تغيير عقيدتك بدين آخر؟

أنت حكم عليك أن تكون مااريد لك أن تكون  ولا داعي لك ان تفتخر بشيئ لم تختره لنفسك
  • الشخص النصراني الدي يعتنق الإسلام من حقه ان يقول "انا مسلم وأفتخر" لأنه وبعد بحث طويل تخلى عن عقيدة فرضها عليه مجتمعه المسيحي وتحمل عناء مغادرته لدينه بالرغم من ادارة ظهره لأهله ودويه الدين لم يوافقوا على اختياره


يمكن للشخص الدي ابتكر او اخترع دواء او آلة تمكن البشرية من علاج مرض ما او تسهيل التنقل والتواصل أن يعرب عن افتخاره واعتزازه بما قدم للناس أو حتى للحيوانات


أما انت الدي تقضي وقتك في ملئ بطنك وإفراغه في بيت الراحة، ليس لك ماتفتخر به على صفحات الفايس او عبر لايفات حقيرة حتى لو كنت مغربيا أو مسلما 







mercredi 27 mars 2019

مرض الرمزية والتلميح لدى ....


المثقفين والفنانين المغاربة







ادا قارنا بين الأداء الملتزم، سواء كان  شعرا او غناء او حتى كتابة  بالمغرب وبين ماينتج في هده الميادين باروبا او امريكا اللاتينية، سنكتشف بوضوح ان هناك فرق شاسع بين المغاربة وغيرهم


حيث يتسم هدا الأداء بالمغرب إما بالإغفال المتعمد لقضايا الشعب الاجتماعية او السياسية أو إما بالتمييع او تجنب تسمية الأشياء بمسمياتها






لاداعي للتطرق لمن يطلقون على انفسهم إسم المتقفين، أمثال البورجوازي العياش طاهر بنجلون، او اليساري المزيف  محمد الاشعري، أو صديق الملك حسن اوريد او حتى اليسروي السابق صالح الوديع، بالإضافة لياسين عدنان مقدم برنامج مشاريف على شاشة الاولى، للمثال دون الحصر وما اكثرهم أولائك الدين باعوا ضما ئرهم للحصول على امتيازات ريعية من طرف القصر


ادا راجعنا محتوى الاغنية الغيوانية او الجيلالية اللتان حصلتا لمدة فاقت العقدين على عطف شباب الأحياء المهمشة وانتهى بها الأمر والمطاف الى الرقي تجاه اوساط الشباب البورجوازي وفئات المنحرفين ومتناولي المخدرات بكل اشكالها وأنواعها، سنجد ان جل الأغاني التي اشتهرت بالمغرب وخارجه إتسمت بغموض وتمييع ولف ودوران عند تطرقها الجد مشبوه والخجول للواقع المظلم والمر والاستبدادي الدي تعاني منه أغلبية أبناء وبنات الشعب المغربي


 


عملت هده المجموعات على التلميح واستعمال الرمزية المشبوهة دون أن تجرؤ، إسوة بأداء الشيخ إمام وأحمد فؤاد نجم او محمود درويش على تسمية الأمور بمسمياتها الواضحة والإشارة للفاسدين واللصوص بالكلمات والعبارات التي يتحتم استعمالها ضمن أداء يدعي مواجهة ظلم الدولة القمعية وغطرستها


كانت اغاني هده المجموعات التي افترت على التقدمية والالتزام بالدفاع عن قضايا المسحوقبن بمثابة مهدن كان النظام بحاجة اليه لامتصاص غضب الكادحين والمسحوقين من ابناء الشعب


واستمر الأمر على هدا المنوال بتشجيع فنانين ومثقفين يدعون ظلما وعدوانا تبنيهم لمحن الشعب والدفاع عنه


  لم تفلت السينما المغرببة من تسلط اسماك القرش الريعيين الدين فرضوا على انتاجاتهم رقابة جد مشددة ممتنعين مقابل دعم المركز المغربي للسينما والاداعات المخزنية عن التطرق لمنتوجات منبثقة من هموم الشعب او حافظة لدكرى المقموعين والمقتولين مند ان حصل المغرب على استقلال ناقص وغير مكتمل



المثقفون او ماشابه خانوا الشعب وتنصلوا من قضاياه مفضلين الاحتكاك بالمفسدين قصد الاسترزاق البائس



سيحاسبهم التاريخ

mardi 26 mars 2019

Les Palestiniens, étouffés, affamés, encerclés et matraqués sans cesse


...par la terrible machine de guerre israélienne n'en peuvent plus...


Gaza sous le feu de l'aviation

https://www.liberation.fr/debats/2019/03/26/appel-aux-citoyens-du-monde-pour-la-transparence-sur-les-crimes-israeliens-a-gaza_1717487u

Le monde entier assiste sans broncher ni s'émouvoir à l'asphyxie de Gaza qui résulte d'un blocus inhumain imposé à un million et demi d'êtres humains, par l'armée israélienne, l'une des plus puissantes de la planète.

Un million et demi de personnes dont des femmes, des enfants, des vieillards et des malades sont encerclés depuis quinze ans et empêchés de se soigner, de voyager, ou de travailler: en somme de vivre.

Pendant ce temps, l'occupant israélien colonise, expulse et construit sans cesse de nouvelles colonies sur ce qui reste comme territoires palestiniens; territoires qui ressemblent à des réserves telles que celles où furent parqués les indiens d'Amérique avant leur anéantissement total.

Aujourd'hui, toutes les frontières de Gaza sont fermées au monde extérieur. Même les pêcheurs palestiniens ne sont pas autorisés à accéder au delà des limites maritimes imposées par l'occupant.

Israël, à travers sa terrible machine de propagande, prolongée par ses soutiens politiques américains et européens, a encore le culot de se présenter aux yeux du monde, comme une entité victime des "feroces" Palestiniens.

Plus de 7000 Palestiniens dont des centaines de mineurs croupissent depuis de très nombreuses années dans les geôles israéliennes sans que les bonnes âmes pro sionistes n'emettent la moindre réclamation ou protestation.

Israël se considère comme un état à part de la communauté internationale et s'estime non concerné par les règles du droit international.

Sa piraterie et son usurpation des  territoires de ses voisins vient de franchir un cap supplémentaire et dangereux avec la reconnaissance américaine de l'annexion du Golan syrien

Face à cette situation totalement bloquée et à l'arrogance israélienne qui défie tous les peuples de la terre et bafoue sans cesse le droit international, des voix commencent à s'élever en Israël même pour dénoncer les exactions de cet état incassable sur l'échiquier de la légalité internationale.

https://www.liberation.fr/debats/2019/03/26/appel-aux-citoyens-du-monde-pour-la-transparence-sur-les-crimes-israeliens-a-gaza_1717487u


vendredi 22 mars 2019

Les Marocains sont, d'après une récente enquête internationale...


...l'un des peuples les plus malheureux de la planète.




https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://www.bladi.net/amp,37739,marocains-malheureux-monde-37739.html&ved=2ahUKEwjbyP6kwpXhAhXObVAKHal8BRwQFjACegQIBxAB&usg=AOvVaw3iEOaXGsk5c_2ABQcz127Q&ampcf=1

L'année passée, une autre enquête également internationale, a placé les Marocains, quasi en tête des peuples les plus corrompus, menteurs, hypocrites et traîtres à la parole donnée. 

Cela est un constat de terrain fait par des organisations internationales dont la crédibilité et le sérieux sont reconnus.

De plus, les Marocains, dans leur écrasante majorité - et de fait elle est écrasante et je dirais même etouffante - sont réfractaires à la démocratie, à la liberté et à la solidarité avec les exclus et les opprimés. 

De fait, lorsqu'un individu marocain ou un groupe de citoyens se révoltent contre les injustices et la tyrranie et sont jetés dans les geôles de la dictature, il se trouve des millions de Marocains pour les accabler et justifier leur emprisonnement.

Les Marocains sont par ailleurs racistes et antisémites. 

Racistes contre les Noirs, que ces personnes soient marocaines ou de récente établissement au Maroc.

Ils sont antisémites et se cachent derrière le conflit israelo-palestinien pour distiller leurs sentiments anti juifs.

Cet antisémitisme qui se manifeste par des paroles et expressions devenues anodines telles que "Juif 7achak", comme on l'exprime lorsqu'on parle d'un chien ou d'un cochon ou par Lihoudil bali (Juif usé ), fait partie des us marocaines depuis des siècles. 

https://m.hespress.com/societe/426289.html

Chez les plus "savants" ou plus exactement les plus militants, cette attitude antisémite se justifie par la
" felonie et la traîtrise" des Juifs de Medine à l'encontre des traités que les fils d'Abraham avaient signés avec le prophète.

Ces mêmes militants antisémites qui ont empoisonné la rue marocaine, rappellent sans cesse les "crimes" commis par les Juifs, assassins des prophètes. 

Aujourd'hui, au Maroc, le point de non retour est atteint dans le domaine des intolérances et de la haine contre les minorités ou les femmes qui osent encore défier ce fascisme nourri par un islam wahabite rétrograde et réactionnaire. 

Et aucune sensibilité moderniste, politique, culturelle ou humaniste ne semble aujourd'hui en mesure de contrer le cancer islamiste intolérant qui gangrene la société marocaine dans son ensemble.

Tous les progressistes ont peur de l'étendue de la mainmise de l'islamisme sur les espaces sociaux du Maroc.

Même le palais royal qui a opté pour l'islamisation de la société marocaine à travers son alignement inconditionnel sur les positions et les discours des descendants de Qoreich, "gardiens des liens saints de l'islam", a durci ses discours et ses pratiques émergeant aux textes du Hadith et du Coran.

Il n'y a guère, le conseil supérieur des oulamas du Maroc présidé par Mohammed VI a émis une fatwa condamnant de mort l'apostat, sans que le souverain marocain trouve quelque chose à dire face à cet édit fasciste.

Chaque année qui passe, le Maroc, peuple et dirigeants, s'enfonce dans l'abîme des intolérances, de l'hypocrisie et du mensonge collectif.

mercredi 6 mars 2019

2019: année décisive pour le Sahara occidental.


Deux options onusiennes, à prendre ou à laisser


Poste frontière stratégique algéro-mauritanien

Ceux des Marocains qui continuent à penser que l'état algérien cherche toujours un accès vers l'Atlantique  via le territoire sahraoui, sont en retard d'une guerre.

https://sahara-question.com/fr/actualites/sahara-polisario-veut-exploiter-ressources-mini%C3%A8res-des-%C2%AB-territoires-lib%C3%A9r%C3%A9s-%C2%BBh

Les dirigeants algériens ont beaucoup travaillé durant les 5 dernières années pour lancer une franche OPA sur l'état mauritanien et réussi au delà des prévisions, à se frayer une route confortable vers l'océan à travers le territoire mauritanien.

Les frontières entre l'Algérie et la Mauritanie sont aujourd'hui largement ouvertes entre les deux pays suite aux multiples accords commerciaux signés entres les autorités des deux états 

Des accords qui se sont concrétisés sur le terrain par la construction d'un axe routier performant reliant Alger à Nouakchot.

Ces démarches qui ont fortement renforcé l'influence algérienne en Mauritanie ont été imaginées par les dirigeants algériens pour tenter d'affaiblir la position stratégique du Maroc dans cette region ouvrant la voie vers la profondeur africaine et saper les efforts du roi Mohammed VI visant à pénétrer ces profondeurs.

Car, quand bien même le Maroc réussit à imposer, en totale connivence avec Paris, des présidents "amis" au Mali, au Sénégal, au Gabon ou encore au Nigéria, le point de passage névralgique vers ces pays demeurera la zone tampon d'El Guerguerate et surtout la frontière mauritanienne.

Les Nations unies vont plus que probablement adopter les deux options proposées  en coulisse à ce jour par Horst Kohler afin de mettre un terme définitif à ce conflit qui aux yeux de l'ONU et de l'UA n'a que trop duré.

Option 1: entériner la situation prévalant sur le terrain sahraoui en reconnaissant au Maroc la pérennité du territoire situé derrière le mur de sable érigé par l'armée marocaine et au Polisario la partie du territoire sahraoui qu'il occupe de facto au delà de ce mur.

Des compagnies internationales de forage et de recherche minière,   appelées par le mouvement independantiste sont déjà à pied d'oeuvre dans cette partie du Sahara occidental.

Option 2: instauration pour une période de 5 ans, sous la supervision stricte de l'ONU et de L'UA, d'un régime d'autonomie interne avec au bout de ce régime, l'organisation d'un référendum d'autodétermination du peuple du Sahara occidental.

Si le régime marocain pourrait être tenté par la première option qui lui assurerait l'essentiel, à savoir la mainmise sur les richesses minières et halieutiques, le Front Polisario hésitera longtemps avant d'opter pour l'une ou l'autre formule ..

Sauf que le temps presse.



mercredi 20 février 2019

L'ambassadeur du Maroc verse dans le communatarisme

...Et appelle la communauté marocaine de Belgique à "commencer" à voter en Belgique


Pour écouter l'étrange appel de l'ambassadeur du Maroc aux imams et religieux de Belgique, ouvrez le lien ci après



A moins de vivre sur une autre planète, l'ambassadeur du Maroc, qui a récemment réuni imams et personnel religieux (exclusivement masculin), avec au premier rang, l'imam antisémite Toujghani Mohammed, qui appela dans un enregistrement de brûler les Juifs, a harangué une assistance composée de "responsables" religieux marocains de Belgique.

Sa harangue fut entièrement consacrée à la nécessaire unité  de la communauté marocaine du plat pays.

Un appel maintes fois répété en direction de cette salle où seuls des religieux hommes avaient pris place et où seules deux dames hôtesses affectées à la distribution des boissons et de la victuaille étaient présentes à l'entrée de la salle.

Un appel à la communauté marocaine l'invitant à "commencer" à aller voter en Belgique.

Monsieur Ameur, dephasé par rapport aux réalités belges, ne sait pas que les Belges issus du Maroc ont commencé depuis plus de 40 ans à participer aux divers scrutins belges, et que des centaines d'élus issus du Maroc siègent aux parlements fédéral, régionaux, culturels et au sein de centaines de conseils communaux du pays.

Des bourgmestres et des Échevins belges issus du Maroc dirigent aujourd'hui nombre de municipalités en Belgique.

Sauf que l'ex ministre des Marocains de l'étranger, ignore tout cela.

Ce qui est grave réside dans un appel à un vote communautaire franc et massif que l'ambassadeur justifie par la nécessité de défendre les intérêts du Maroc en Belgique.

En somme, son excellence est occupé à s'immiscer dans nos affaires belges, ce dont il n'a ni  droit ni prérogative et il est également occupé à flatter le rôle de la 5eme colonne marocaine au sein d'un pays qui tente vaille que vaille d'intégrer ses nouveaux citoyens.

Cet ambassadeur doit être rappelé à l'ordre.....

samedi 16 février 2019

محمد عامر: السفير الكارثة

.
.
يكتشف وجود مغاربة بلجيكا بعد مقالي الدي أنبه ودفعه للتحرك



كل قرائي يتدكرون المقال الدي كنت أرسلته على صفحة موقعي هدا والدي تعلق  بحاشيةالسفير الشبيحية والمشبوهة


يكفيكم الضغط على الرابط الآتي لإعادة قراءة دلك المقال



بالفعل، وبعد صدور مقالي هدا الدي زعزع سعادته، إنتبه السفير "الإتحادي" صديق لشكار بوصدافة عاوجة للأمر وشرع بالإتصال بقناصلة المملكة ببروكسيل وأنتويربين لحثهم على مساعدته في اللقاء مع عياشة بلجيكا، اصحاب اختطاف الصور الى جانب الرسميين


فعقد لقائين مع هده الشريحة العياشية، الأول بالقنصلية العامة ببروكسيل والثاني بقاعة 
المعارض بانتويربين

الروخو محمد، رئيس شبيحة عامر

حضر كلا من اللقائين عشرات من المحسوبين على فئة المتملقين ولحاسي الصحون


وتكلف بالإستدعاء الرجل دو المهام الغامضة بالقنصلية العامة ببروكسيل، فؤاد المجلوفي


المجلوفي الدي يستقبل المغاربة بهده القنصلية بصفته الغير الواضحة كمداوم اجتماعي كما يتمتع بوظيفة أخرى منحتها اياه مؤسسة الحسن الثاني لمغاربة العالم


هده الوظيفة الثانية تعطيه كامل الصلاحية في تقبل مشاريع الجمعيات المغربية ببلجيكا التي تتوسل لهده المؤسسة كما تسمح له بانتقاء اطفال المغاربة الدين ترغب اسرهم ارسالهم في الصيف للمشاركة في المخيمات التي تنظمها مؤسسة الحسن الثاني


لكن لااحد يدري كيف يتعامل فؤاد المجلوفي مع هاتين المهمتين، إد لاتوجد اية لجنة تحسم في انتقاء هؤلاء الاطفال ويبقى للمجلوفي كامل الصلاحية والسلطة لعزل من يريد من هؤلاء المرشحين


ادن، اعتمد، استاد التاريخ والجغرافية بفاس سابقا  على المجلوفي لاستدعاء المغاربة المقيمين ببروكسيل لحضور لقاء الدبدوبي عامر (من قرية دبدو) انطلاقا من الريبيرطوار الهاتفي الشخصي لممثل مؤسسة الحسن الثاني ببلجيكا


وكما هو معلوم لم يتجرأ المجلوفي لاستدعاء من يعتبرهم عامر من المشاغبين والمنتقدين لحماقات السفير ومن بين هؤلاء كاتب هدا المقال، وكأن هؤلاء ليسوا مغاربة وليسو معنيين بما تتخده السفارة من تدابير وإجراءات 


هدا هو حال سفير لايتقن اللغة الفرنسية في الوقت الدي اختاره الملك ليمثله ببلجيكا، معسكر الاتحاد الاروبي. ولا يتقن ادبيات وتقنيات التواصل مع المغاربة


وهاهو سعادته، دائما تحت ضغط مقالي، يستدعي مايسميهم بالأئمة المغاربة ببلجيكا ليحاورهم حول قضايا مسلمي هدا البلد