BRUXELLOIS, SUREMENT !
Tout va très bien Madame la Marquise. Le ciel est bleu. Pour vivre heureux, vivons cachés. Pour faire une Khoubza, il faut du blé, de l'eau et de la levure....
C'est le journaliste d'investigation de nationalité marocco - espagnole Ali El Mrabet qui rapporte l'information
Le journaliste El Mrabet
Sur la liste publiée ci - après, apparaît en "bonne" position, le nom de l'ancien ministre marocain des affaires étrangères et actuel conseiller du roi Mohammed VI.
Une liste reprenant les noms des dirigeants arabes ayant participé aux frasques pédophiles et immorales qu'organisait Jeffrey Epstein dans ses nombreuses villas et auxquelles prenaient part, des personnalités du monde de la finance, du spectacle et de la politique, tels que Jack Lang, ancien ministre de la culture de François Mitterrand de même que l'actuel locataire de la Maison blanche Donald Trump et son prédécesseur Bill Clinton
Cette liste provient de la récente divulgation par le département américain de la Justice qui, mis sous pression, libère au compte gouttes, les noms des amis d'Epstein
Ami intime et conseiller du roi Mohammed VI, Taieb Fassi Fihri, se trouve être impliqué dans les frasques des séances pédophiles qu'organisait Jeffrey Epstein.
Au Maroc, la nouvelle fait l'effet d'une bombe tant la filiation de cet ancien ministre des affaires étrangères, émarge à l'une des familles d'origine de la ville sainte de Fes, une famille aristocratique et très attachée aux principes moraux de la religion musulmane
Des informations provenant de milieux de l'opposition marocaine, actifs à l'étranger, avaient annoncé précédemment la présence de Bill Clinton et de ...Jeffrey Epstein, aux festivités organisées au Maroc lors du mariage du roi Maroc VI avec la princesse Salma Bennani, répudiée en 2017 par le roi Mohammed VI et remplacée auprès du monarque marocain par le trio criminel des boxeurs allemands de la famille Abou Zaitar.
Au lendemain de la répudiation de son épouse Salma, les trois frères font leur entrée fracassante dans les palais royaux marocains
Malade et absent de toute apparition officielle depuis plus de 4 mois, le roi Mohammed VI ne peut fournir aucun éclaircissement lié aux comportements de son entourage le plus proche.
Des luttes intestines semblent se dérouler actuellement au sein des composantes de la famille royale marocaine en vue de désigner le successeur du commandeur des croyants
هرمتم، ومنكم من وافته المنية، مند ان دخلتم قاعة الانتظار لتلقي علاج مرض أصبح مزمنا ولا رجاء في علاجه: مرض اسمه المشاركة السياسية من الخارج
بدأتم هده الرحلة التي طال امدها مند ان اوهمكم محمد السادس بخرجته الموجهة إليكم سنة 2005, لما وعدكم باشراككم فيما سماه وقتها، افتراء وزورا وتضليلا، بالمشاركة السياسية في مؤسسة الدولة التي يتحكم في صغيرتها وكبيرتها.
مرت ست سنوات على هدا الخطاب، دون ان يتم اي تنزيل او تطبيق لما جاء في دلك الخطاب العابر الفنان.
لمدة ست سنوات، تجندتم وعبأتم كل طاقاتكم من أجل التموقع داخل مؤسسات الدولة، معتقدين جزافا، ان ماوعدكم به رئيس الدولة، سيدخل حيز التنفيد سنة الفين وإحدى عشر بعد تظاهرات 20 فبراير
وتفاءلتم خيرا بعد خطاب مارس من تلك السنة الدين أمر من خلاله صاحب الوعد الكاتب والمضلل، والمتمثل في إشراك ملايين المغاربة المقيمين في الخارج في مسلسل الديموقراطية المزعومة.
الا انكم، لم تحصلوا على اي شيئ ضمن الانتخابات التي تلت أحداث عشرين فبراير. لا على مستوى مشاركتكم السياسية ولا بالنسبة لدخولكم هياكل مجلس الجالية المغربية بالخارج الدي نصب القصرلتدبير شؤونه ثلة من العناصر الاستخباراتية التابعة لاجهزة الدولة العميقة
بعد هده الصفعة، تجندتم من جديد آملين الحصول على مقعد بالبرلمان بغرفتيه، أو بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي
ومرت خمس سنوات، تنقلهم خلالها إلى المغرب للتواصل مع الأحزاب السياسية لاقناعها بضرورة منح الجالية المغربية المغربية الحق في التصويت والترشح ضمن الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2016. الا هده الاحزاب، بالرغم من وعودها بالنعال من أجل هدا المطلب، لم تستجب لانتظاراتكم ولم تخصص لكم قيد انملة من المقاعد البرلمانية
وعدتكم إلى جحوركم بالخارج، مهزومين ومصدومين.
الا انكم - والسنوات تمر - قلتم ان استحقاقات 2021, ربما ستحدث شرخا في تصرف الأحزاب السياسية بالنسبة للمشاركة السياسية لصالح مغاربة الشتات.
وشرعتم في التنقلات بين المغرب ودول اقامتكم موظفين الاموال التي تتقاضونها في الخارج من صناديق المساعدات الاجتماعية والعائلية، حارمين اسركم من هده التعويضات
إلى انكم وبالرغم من تملقكم لقيادات هده الاحزاب، الا انكم عدتم بعد هده الاستحقاقات بخفي حنين دون تحقيق اي انفتاح على مطالبكم
والايام والسنوات تتوالى وانتم تشيخون وتهرمون، دون ان تستوعبوا حقائق لاغبار عليها متمثلة في تصرف الدولة المغربية تجاهكم، حيث تعتبركم حصرا كموارد مالية جد مهمة، تسد بملاييرها، ثغرات وعجز ميزانيتها التي تنفقها على تشييد ملاعب ومنشآت وابراج لاتمنحكم اية قيمة مضافة ك"جبادين الحبل" في الخارج
كما أن هده الدولة لم تتردد في استغلال أبنائكم لما احتاجتهم كلاعبي كرة قدم محترفين، تلقوا تكوينهم الرياضي باروبا وبلدان أخرى
هده هي حقيقة تعامل النظام الملكي مع انتظاراتكم وتطلعاتكم وطموحاتكم
باسم اللجنة الوطنية من أجل الجمهورية الشعبية، نتوجه اليكم، بعد ان قضيتم عقودا داخل برزخ الانتظار دون تحقيق اي اختراق يدكر، بنداء يطالبكم بالعودة إلى رشدكم والتخلي عن أوهام ظننتم عن حسن نية انكم قادرين على تحقيقها
انتم في غالبيتكم تعيشون في اقطار وببلدان ديموقراطية، تتمتعين فيها بحقوقكم في المواطنة والعيش الكريم، وهدا أمر يثير الاستغراب لما نراكم متشبثين بنظام قرن اوسطي يستمد وجوده من خرافات إمارة المؤمنين وغيبيات الانتماء إلى سلالة رسول الإسلام
وتشبتكم بهدا اوهام وخرافات أمر مدهل لايستطيع دهن انسان عاقل ان يفهمه
مرحبا بكم في مشروع الجمهورية الشعبية المنشودة وابتعدوا عن كل أوهام الماضي .
أن الامبريالية تشكل أعلى مراحل الرأسمالية، مضيفا ان هده المرحلة ستؤدي حتما إلى انحلال هدا النظام وسقوطه
وفي مثلنا الدارج، نقول: "مللي كايزب الطبل عارفوه غادي يوقف
الا ان ترمب لم يقرأ "الرأسمال" ولم يستمع قط للمثل الشعبي المغربي الدي يتكلم عن "الطبل"، كي يعي ان مايقوم به سيؤدي حتما في القريب إلى اختفاء النظام الرأسمالي، جادبا وراءه المنظومة الامبريالية برمتها
اروبا التي يهاجمها الرئيس الأمريكي ويفرض عليها نسبا خيالية من الرسوم الجمركية تصل إلى 200 في المائة لجل صادراتها نحو الولايات المتحدة، لم تستجب لدعوته الهادفة إلى انضمام بلدان القارة العجوز لمجلس السلام الدي يرأسه "نيرون" القرن الواحد والعشرين
بل اكثر من هدا، بدأت ترتفع أصوات داخل اروبا طالبة كل مكونات الاتحاد الاروبي رفع التحدي وتوحيد الصفوف للوقوف في وجه ترمب ومجلسه الدي يريد من خلاله استبدال النظام العالمي الحالي ونسف القانون الدولي لتعويضهما بالهيئة التي اخرجها للوجود
من بين الصفعات التي تلقاها الرجل الدي يهدد يمينا ويسارا، ويستفز ويبتز ويحتل ويختطف رؤساء دول قائمة الدات، تلك التي وجهتها له سويسرا التي استقبلت في مدينة دافوس المؤتمر الدي التقت فيه كل النخب الاقتصادية للبدان الرأسمالية، حيث صرح الوزير الأول السويسري ان بلده التي لاتملك جيشا نظاميا، مستعدة وعازمه طبقا لقرار محكمة العدل الدولية، إلقاء القبض على بنيامين نتنياهو ان هو قرر الحضور لهدا المؤتمر
بالرغم من طلب حمايته من طرف ترمب للحيلولة دون اعتقاله، الا ان الوزير الأول الصهيوني قرر أمام تصميم سويسرا على تسليمه للمحكمة الدولية، ان يعدل عن القدوم إلى دافوس
مايعني ان العالم غير مستعد للانبطاح أمام
جبروت الرئيس الامريكي، كما عبرت على دلك إسبانيا وفرنسا وخاصة المانيا
ودون الحديث عن الأوضاع المتفجرة داخل الولايات المتحدة نفسها المهددة بنشوب حرب أهلية، حيث ظهرت من جديد فلول الفهود السود
(Black panthers)
مدرجة باسلحة فتاكة، لتهدد ترمب وحرسه الوطني الدي يحاول فرض نظام عنصري جديد على المواطنين السود بامريكا
يمكن للرئيس الأمريكي ان يحاول اخضاع البلدان الاروبية عبر فرض رسوم خيالية على صادراتها وأن يهدد ايران باستعمال قنابل نووية فتاكة بإمكانها مسح هدا البلد من على وجه البسيطة، وأن يعمل جاهدا لاحتلال جزيرة غرونلاند الدانماركية وأن يعطل جل الأنظمة الاليكترونية الاروبية من الانترنيت والمعاملات البنكية والمالية الخاضعة لأنظمة امريكية، الا ان اروبا التي أنجبت النظام الأبيض الامريكي الدي ابد مائة مليون من الهنود الحمر، لن تقبل بهده الاملاءات الترامبية
فهده المعركة التي يفرضها ترامب على باقي دول العالم الرأسمالي، إنما هو صراع تدور رحاه بين مكونات هدا الرأسمال العالمي نفسه، والتي ادا تصاعدت وثيرتها بين أمريكا واروبا، ستؤدي إلى انقراض هدا النظام برمته
ناهيك عن مواقف الأطراف الدولية الاخرى كالصين وروسيا والعديد من البلدان الناشئة التي عبرت عن رفضها لمحاولات الهيمنة الأمريكية على الاقتصاد العالمي وكسرها لشوكة المنظمات الدولية كالامم المتحدة
بخصوص الأنظمة العربية الفاسدة، خاصة منها تلك التي هرولت لتستجيب لنداء ترمب، خوفا على عروشها، مع تقديم فدية تصل مليار دولار سرقتها من خزينة شعوبها، يجب أن تعلم هده النماذج المهترئة انها لن تكون لها اية وجاهة او قيمة داخل مجلس ترمب للسلام، وانها سيلعب دور الكومبارس الحقير
من جهتنا كجمهوريين نعلنها في واضحة النهار في وجه النظام المغربي، انه مهما مارس الهروب إلى الامام والاحتماء بالامبريالية الحمقاء، لن يفلت من المحاسبة يوم يقرر الشعب المغربي المسك بزمام أموره عبر بناء نظام جمهوري شعبي وديموقراطي، تكون للجماهير الكلمة الفصل والقرار الحاسم
لم يعد الحديث عن تمدّد النفوذ الصهيوني داخل مفاصل الدولة المغربية مجرّد توصيف سياسي أو اتهام إيديولوجي، بل أصبح واقعاً مادياً تؤكّده الوقائع والقرارات السيادية التي تُتخذ خارج كل رقابة شعبية أو مؤسساتية.
فالصهيونية، اليوم، لا تكتفي باختراق قطاعات بعينها، بل تتقدّم بثبات نحو إعادة تشكيل موقع المغرب داخل الخريطة الجيوسياسية للمنطقة، بوصفه طرفاً وظيفياً في
المشروع الصهيو–أمريكي
في هذا السياق، يندرج الإعلان عن انخراط المغرب في ما يُسمّى بـ«مجلس السلام» الذي أسسه دونالد ترامب، وهو في حقيقته مجلس حرب بواجهة دبلوماسية، يهدف إلى الالتفاف على الشرعية الدولية وتصفية القضية الفلسطينية خارج إطار الأمم المتحدة والقانون الدولي.
الأخطر من ذلك، أن هذا الانضمام لم يكن مجانياً؛ إذ تشير المعطيات المتداولة إلى تحويل مليار دولار أمريكي من الخزينة العامة المغربية كـ«ثمن سياسي» لقبول محمد السادس عضواً في هذا التكتل الصهيو–أمريكي.
ويزداد المشهد غموضاً حين يتزامن هذا القرار المصيري مع الغياب الطويل للملك عن المشهد العام، في وقتٍ يتساءل فيه الرأي العام المغربي، داخلياً وخارجياً، عن وضعه الصحي، بل وعن كونه لا يزال على قيد الحياة، بعد اختفائه عن الأنظار منذ انطلاق كأس الأمم الإفريقية.
هذا الغياب لم يمنع الدولة من اتخاذ قرارات استراتيجية كبرى، تمسّ السيادة الوطنية ومصير الشعب المغربي.
في ظل هذا الفراغ، جرى توقيع انخراط المغرب في «مجلس ترامب» من طرف وزير الخارجية ناصر بوريطة، في غياب الملك، ودون أي اجتماع للبرلمان المغربي، ولو بشكل صوري.
وهو ما يشكّل خرقاً سافراً لمبدأ فصل السلط، وامتهاناً للمؤسسة التشريعية، وتكريساً لواقع أن القرار السيادي محتكر بالكامل داخل القصر الملكي.
إن الانضمام إلى تحالفات دولية ذات طابع أمني–عسكري، خصوصاً تلك التي قد تجرّ البلاد إلى نزاعات خارجية، يفترض ــ في الحد الأدنى ــ نقاشاً برلمانياً علنياً، أو استفتاءً شعبياً، كما هو معمول به في الدول التي تحترم شعوبها
. غير أن شيئاً من هذا لم يحدث.
والأدهى أن جميع الأحزاب السياسية، على اختلاف مرجعياتها، التزمت الصمت، في مشهد يعكس درجة التواطؤ أو العجز أو الخضوع.
ويزداد الطابع الإشكالي لهذا المجلس وضوحاً عند النظر إلى تركيبته.
فـ«مجلس السلام» يضم شخصيات معروفة بقربها الشديد من المشروع الصهيوني ومن الثنائي ترامب–نتنياهو، من بينها:
-نيكولاي ملادينوف – الممثل السامي لغزة
-ماركو روبيو – وزير الخارجية الأمريكي
-ستيف ويتكوف – المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط
-توني بلير – رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، أحد مهندسي غزو العراق
-مارك روان – الرئيس التنفيذي لشركة Apollo Global Management
وهي تشكيلة لا تعكس أي حرص على السلام، بل تؤكد أن المجلس ليس سوى أداة سياسية–أمنية لإعادة فرض الهيمنة الأمريكية–الصهيونية بالقوة الناعمة والخشنة معاً.
مرة أخرى، يتجرأ رئيس الدولة، أو من ينوب عنه، على هتك حرمة البرلمان، واحتقار الإرادة الشعبية المغربية الرافضة للتطبيع وبيع السيادة الوطنية للكيان الصهيوني.
فـ«مجلس السلام» لا يهدف سوى إلى الاستيلاء النهائي على قطاع غزة، وإجبار المقاومة الفلسطينية على نزع سلاحها، وهو ما فشلت إسرائيل في تحقيقه طيلة أكثر من عامين من الحرب والإبادة.
ووفق ما يتداوله مقربون من دوائر القرار الأمريكية، يتضمن مخطط ترامب تشكيل قوة عسكرية مشتركة من الدول المنخرطة في المجلس، من بينها المغرب، للتدخل المباشر داخل غزة وإنهاء أي شكل من أشكال المقاومة
. أي أن المغرب يُدفع، رغماً عن شعبه، إلى التورط في جريمة عسكرية دولية ضد شعب أعزل يقاوم الاحتلال.
أمام هذا الواقع، ينظر المغاربة بذهول وغضب إلى هذا المخطط الشيطاني، ويتساءلون عن مستوى الوقاحة السياسية التي بلغها النظام، حين يزجّ باسم المغرب في حرب قذرة إلى جانب قوات أمريكية وإماراتية، في وقت فشلت فيه كل محاولات إخضاع الشعب
الفلسطيني وكسر إرادته.
ما العمل؟
أولاً، وبصفتنا جمهوريين، نؤكد على ضرورة توحيد قوى الشعب المغربي، وكل القوى الحية في الوطن العربي والعالم، من أحزاب وحركات ومنظمات مناهضة للإمبريالية والصهيونية، من أجل فضح هذا المخطط الجديد وإفشاله، باعتباره امتداداً لمحاولات سابقة فشلت في تركيع الشعب الفلسطيني أو انتزاع حقه في المقاومة والتحرر.
ثانياً، وأمام انفراد النظام الملكي بهذا القرار الخطير، الذي يرهن سيادة المغرب ويجرّ شعبه قسراً إلى مشروع صهيوني إجرامي، فإننا نؤكد أن الانتقال العاجل من نظام ملكي فاسد، شمولي ومستبد، إلى نظام جمهوري ديمقراطي شعبي لم يعد خياراً نظرياً، بل ضرورة تاريخية، تضمن للشعب حقه في اتخاذ القرارات المصيرية التي تمسّ أمنه واستقلاله ومستقبله.
إن هذا الحق لن يتوفر أبداً في ظل النظام القائم على احتكار السلطة والثروة، والمتسلط على رقاب شعب صبور، مغلوب على أمره.
وإن أي تأخير أو تماطل من طرف النخب الوطنية الصادقة في خوض معركة التحرر الديمقراطي، يُعدّ ــ موضوعياً ــ دعماً ضمنياً لمخططات الصهيونية والإمبريالية وأدواتها داخل أوطاننا العربية.
Pourquoi voulez - vous que le PS bruxellois se presse pour former un gouvernement régional, puisqu'il est au gouvernement de la Region en affaires dormantes ?
Cette posture du parti de Laaouej devient Kafkaienne puisque tout en étant logiquement demissionnaire, conformément aux résultats du scrutin de juin 2024, le PS continue à gérer en affaires courantes, les compétences ministérielles de la Région
Ecolo, lui aussi, bien qu'ayant été écrasé par les électeurs Bruxelles en 2023, n'en continue pas moins de "diriger" certains cabinets ministériels régionaux
Comme elle est paralysée par l'absence d'un budget voté en bonne et due forme pour la gestion de ses compétences, Nawal Ben Hammou, secretaire d'état au logement ne fait depuis près de deux ans que traîner sa savate dans les locaux de l'Exécutif bruxellois - son cabinet est signalé définitivement fermé -,
Elle s'ennuie tout en continuant sans rien faire, à toucher sa plantureuse indemnité
La Nawal qui n'a d'ailleurs produit que du vent durant les années où elle a effectué le mandat de secrétaire d'etat au logement - le logement bruxellois se trouve dans un état plus que lamentable - a réfléchi dans sa tête et trouvé une idée géniale: descendre de quelques centaines de mètres, géographiquement s'entend, pour s'accaparer de l'échevinat du logement à Bruxelles - Ville.
Arithmetiquement, l'astuce est payante puisque le temps de vie restant au collège bruxellois est nettement plus long que celui auquel est suspendu celui du gouvernement moribond régional bruxellois.
Un exécutif régional en affaires stagnantes qui peut sauter d'un moment à l'autre dès lors qu'un nouvel exécutif régional issu du scrutin de juin 2024, se met en place
Or, dans son projet visant son drop de la Région à la commune de Bruxelles 1000, la secrétaire d'état présente son passage comme suit, c'est dans le Soir:
« J’ai exercé loyalement mes fonctions de secrétaire d’Etat dans le cadre des affaires courantes au cours des 18 derniers mois. Mais j’aspire à pouvoir me projeter dans un nouveau défi professionnel et prendre mes fonctions comme échevine à la Ville de Bruxelles à partir du mois de février »,
Si Nawal était un tantinet au fait de ce qu'elle raconte, elle n'aurait jamais du parler d'un "défi professionnel" puisque le mandat d'un échevin est une fonction publique élective qui s'apparente à un travail de gestion et de responsabilité publique, mais qui est avant tout un mandat politique avec des attributions spécifiques, distinct de la notion de profession libérale ou salariée classique.
Mais quand on confie la gestion d'une région à une pléthore d'associatifs misérabilistes et immigrationnistes, l'on ne doit pas s'étonner de la débâcle d'une institution comme la Région bruxelloise que Charles Picqué et Jacques Simonet avaient mis un temps fou à mettre sur les rails.
En refusant de se mettre autour de la table des négociations et à mettre de l'eau dans son thé à la menthe, Laaouej est en train d'offrir la Région bruxelloise aux appétits destructeurs de la Nva, une Nva qui attend le moment opportun pour mettre cette bande d'ignares politico - associatifs sous tutelle fédérale.
يتحتم على النخب المغربية ان تعي تمام الوعي ان معركة المغاربة من أجل التحرر والانعتاق، لم تعد تنحصر في مواجهة نظام ملكي في طريقه إلى الانحلال والتشتت، بل ستشمل هده المعركة مواجهة التغلغل الصهيوني المدعوم أمريكيا واروبيا، كما هو الحال حاليا على أرض فلسطين الابية
كل من يتابع مجريات الأحداث المتعلقة بالاختراق الصهيوني المتسارع لكل مؤسسات الدولة المغربية، بمباركة من ملك لم يعد موجودا على أرض الواقع، يرى بأم عينيه المدى المتقدم لهدا الاختراق، أكان دلك على المستوى الأمني والمعلوماتي والتربوي والتعليمي والثقافي والعلمي والفلاحي والسياسي ...وحتى الديني، حيث لم يبق اي قطاع او مجال لم تصله مخالب الصهيونية القدرة، لدرجة أصبحت فيها الدولة المغربية تقوم بدور وظيفي يخدم إستراتيجية هدا الكيان الغاشم
لم يكن يمزح وزير الأمن القومي الصهيوني ايتامار بن غفير لما صرح أمام الملأ :"أجدادنا هم السكان الاوائل و الاصليين للمغرب و هم من أسس مدينة مراكش و من حقنا نحن الاحفاد العودة إليها في حالة انهيار دولة اسرائيل"، .
قال هدا في الوقت الدي سجل المغاربة تصاعد مجيئ الصهاينة إلى المغرب للإقامة به بصفة دائمة وفي الوقت التي ارتفعت فيه وثيرة هدم منازل المغاربة فوق رؤوس سكانها قصد تفويت الاراضي المنزوعة من ملكية المواطنين للمستعمرين الجدد، أحيانا بطرق ملتوية او في واضحة النهار احيانا أخرى
توقيع الدولة المغربية من جديد مع الكيان على الخطة العملية العسكرية المشتركة لعام 2026, يقضي باعتبار اي اعتداء على اراضي الدولتين الموقعتين (المغرب واسرائيل)، اعتداء على سيادة البلد الآخر.
مايعني ان المغرب ملزم بحكم هدا التوقيع على الاصطفاف إلى جانب الجيش الصهيوني كلما نشبت حرب بين الكيان المرتكب لابادة الشعب الفلسطيني، مع دولة عربية او إسلامية
ادا أضفنا إلى هدا الحدث الخطير المتمثل في توقيع هده الاتفاقية، موافقة الدولة المغربية على المخطط الأمريكي المتعلق بمستقبل غزة وقبولها المشاركة فيما يسميه ترامب ونتانياهو بمجلس للسلام الدي يترأسه الرئيس الأمريكي وما يتضمنه هدا القبول المغربي من احتمال إرسال قوات عسكرية للمشاركة في "تأمين" غزة ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية، ينكشف بما لايدعم مجالا للشك او التأويل، ان الدولة المغربية التي يدير شؤونها حاليا اندري ازولاي، أصبحت ملحقة للكيان الصهيوني ومنفدة لمخططاته التوسعية في منطقة الشرق الأوسط
هدا الاصطفاف والانحياز الاستراتيجي للمشروع الاستعماري الصهيو - امريكي ستكون له انعكاسات كارثية على الشأن المغربي، حيث ستواجه كل محاولات الشعب المغربي ونضالاته السلميةالمستقبلية الهادفة للاطاحة بما تبقى من النظام الملكي المتهالك، بتدخل أمني وعسكري مباشرين من طرف الجيش الصهيوني، طبقا للاتفاقات الأمنية والعسكرية المبرمة بين الكيان الصهيوني وبقايا النظام الملكي المغربي
وحتما، سيضطر الشعب المغربي وقواه الوطنية الحقة، لانتهاج نفس السبيل الدي يحتديه الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني الصامدين أمام الاحتلال والغطرسة الصهيونية
عدم دمج وضم هدا المعطى الدي سيفرض نفسه ضمن مواجهة النظام الملكي الحالي المهترئ، سيشكل خطأ استراتيجيا ستكون عواقبه وخيمة على نضال الشعب المغربي، كون مايستمر بعض المناهضين للاختراق الصهيوني للمغرب في تسميته بالتطبيع، أصبح اليوم واقعا جديدا لايختلف عن احتلال واستعمار قوة امبريالية لبلد ينتمي إلى العالم الثالت
مند ان قرر محمد السادس الانضمام للاتحاد الإفريقي، سنة 2017 بررت الدولة المغربية هده الخطوة بضرورة عدم ترك كرسي فارغ في هده المؤسسة القارية وترك الجمهورية الصحراوية بدعم من الجزائر، تصول وتجول في اروقتها
بل أكثر من دلك، علل الملك محمد السادس ومحيطه هده الخطوة، بالدفع قدما لتشكيل زخم كبير داخل الإتحاد الإفريقي قادر على طرد الجمهورية الصحراوية من هياكل هده المنظمة
فلا تحقق الهدف الأول ولا رأى الطموح الثاني طريقا للإنجاز، حيث لازالت الجمهورية الصحراوية تصول وتجول داخل هياكل المجموعة الإفريقية، بل وتشارك في كل اللقاءات الدولية التي يساهم فيها الاتحاد الافريقي (اليابان، اروبا، ...الخ)
كما، ولحد الساعة، لا زال المغرب بعيدا كل البعد بالرغم من عنتريات عمر هلال و سيده بوريطة، عن تحقيق ولو تقدم طفيف في الهدف الدي رسمه محمد السادس والقاضي بطرد الصحراويين من قلب هدا التنظيم القاري الإفريقي
فسياسية "التغلغل" في العمق الإفريقي لم تعط أكلها بل وكرست للإعتراف المغربي ضمنيا بوجود الجمهورية الصحراوية طبقا للميثاق الدي وقع عليه ملك المغرب والدي يحث كل الدول الأعضاء داخل هدا الاتحاد، بضرورة إحترام حدود الدول الأخرى والدفاع عن سيادتها بما في دلك الدولة الصحراوية
هدا الأمر يعرفه كل النواب البرلمانيون المغاربة الدين أيقظهم الملك المغربي دات ليلة وأمرهم كعادته بالتوجه إلى مجلس النواب في ظرف يقل عن أربع وعشرين ساعة للتصويت على قرار الإنضمام للإتحاد الإفريقي، معترفين عبر هدا التصويت باستقلال وسيادة الجمهورية الصحراوية
بعد مرور مايناهز عشر سنوات عن هدا الإنضمام المغربي للإتحاد الإفريقي، إنضمام يعد صفعة مدوية للقرار الدي كان قد إتخده الحسن الثاني والقاضي بالإنسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية، لم ينجز شيئا يدكر حققه المغرب على المستوى السياسي أو الدبلوماسي عدا تغلغل أبناك وشركات ملك المغرب وشركائه في العديد من العواصم الإفريقية
ماحدث أثناء تنظيم المغرب لمجريات كأس إفريقيا للأمم، لايخدم سياسة التغلغل داخل العمق الإفريقي، بل يضعف هدا الهدف إلى درجة كبيرة، حيث العديد من الدول الإفريقية التي شاركت في هدا الحدث الرياضي القاري خرجت مدمرة وغاضبة من العجرفة المغربية التي أهانت منتخبات وجماهير الدول الإفريقية المشاركة
من بين البلدان التي تواجدت بالمغرب في ظل هدا الموعد الرياضي الإفريقي، تجدر الإشارة إلى حضور دولة السنيغال التي تربطها بالملكية المغربية العديد من الأواصر والتبادلات، على المستوى الديني والإقتصادي والديبلوماسي
كل من عاش أجواء مقابلة المغرب بالسنيغال يوم الثامن عشر من شهر يناير الجاري لايمكنه إلا أن يسجل ضراوة تصرف الدوائر الرسمية المغرببة ضد منتخب وجمهور السنيغال أثناء وبعد انتهاء هده المبارة، وأن يرى بأم عينه وأن يستمع لمئات الخرجات الشعبية التي تطالب برحيل المواطنين السنيغاليين من المغرب وحتى بفرض تأشيرة السفر عليهم مستقبلا
بل وتأخد هده الخرجات الشعبية وحتى الإعلامية العنصرية المشيرة إلى لون وبشرة الأفارقة من جنوب الصحراء، موجهة إليهم مصطلحات وعبارات أقل مايمكن وصفها بالمهينة والحاقدة، لتهين المواطنين السنغاليين، وتنعتهم بالمتسولين في أزقة مدن المملكة، الدين يجب عدم منحهم ولو درهما واحدا، بل حسب مئات التصريحات وحتى صفعهم ان هم اقتربوا من المغاربة "الاحرار" أصحاب البشرة" البيضاء
هده التصرفات المهينة للإنسان الافريقي الأسود اللون ستترك لامحالة أثرا جد سلبي عند هؤلاء المواطنين الأفارقة جنوب الصحراء ما سيزيد من عزلة المملكة المغربية داخل اروقة الاتحاد الافريقي
ان هده التطورات المتابعةعن كتب من طرف الجزائر وجنوب إفريقيا اللتان لن تترددا مستقبلا في إثارة الموضوع داخل هياكل الإتحاد الافريقي لتزيد من إحراج المغرب وعزلته
هل سيقوم ملك المغرب بنفس الخطوة التي قام بها أبوه بانسحابه من الاتحاد الافريقي ؟
ادا أجري اليوم استفتاء داخل المغرب بهدا الخصوص ستكون نتيجته الخروج الفوري من الإتحاد الافريقي