vendredi 9 janvier 2026

عقلية العياش وتحركاته منبثقة

 .

...من احساسه بالخوف والارتباك من كل شيئ



الخطاب المزدوج



الله يكثر حسادهوم



هدا الإحساس أسس له الملك محمد السادس الدي قال في خطاب ألقاه دات مرة "الله يكثر حسادنا"، بمعناه ان مملكته محاطة ومحاصرة من كل جهة وصوب، بأعداء لايريدون لها الخير


فأصبح هدا الشعار المرضي يشكل لدى العياشة الفكر المهيمن على عقول كل من يدور في فلك الملكية، من دباب اليكتروني وأحزاب سياسية ومثقفين ونخب


فلا يمكنك أن ترى تسجيلا واحدا لمنار اسليمي، متزعم حراك الدباب وموجهه، دون أن تسجل من خلال كلامه التحدير من مكر الأعداء


 وهؤلاء كثيرون: إيران، الجزائر، جنوب إفريقيا، تونس، بان كيمون وكل موجود على سطح الأرض يتجرأ على انتقاد النظام المغربي أو يبدي ملاحظات تتعلق بأداء المشرفين على تدبير شؤونه

 

ليس اسليمي لوحده من أصيب بهده العاهة المستدامة التي تسمى بلغةعلم النفس "البارانويا" (الوسواس) والتي ترى الأعداء في كل زاوية من زوايا المنزل والشارع والمدينة

 

تلاميداته ومريدوه أمثال أبرنوص والرمضاني والشرطي السابق صنايبي وغيرهم كثيرون ممن جعلوا من الخوف من الأعداء عقيدة توجه كل تصرفاتهم


فهم لايضحكون ولا يمازحون ولا يفتخرون باشياء ايجابية تنجز من طرف المخزن واعوانه،ان كانت هناك أشياء تنجز


 همهم الوحيد يكمن في تبجيل وإعلاء كعب البوليسي الأول في المملكة الدي حسب كل ماينشرون، يتحدى باستمرار وبدون هوادة الأعداء والمتآمرين أينما حلوا ورحلوا


هو المنقد والأيقونة الوحيدة وصمام أمن البلاد، دائما ضد الأعداء، ا

أكانوا حقيقيين أم وهميين


فلا كلام عن الكتاب أو المسرح أو السينما او الفكاهة أو الشعر أو العلوم الطبيعية او الابتكارات- إن كانت هناك ابتكارات - او السعادة والجمال وغيرها مما تعتمد عليها الأمم لتعطي الصورة المثلى على تحضرها وتقدمها


لا ثم لا. هده المواضيع لاتهم ولو دبابة إليكترونية واحدة، حيث الهم الوحيد لهده الحشرات الحموشية، يكمن في الإختفاء وراء شجرة او عمود كهربائي اسوة بما يقوم به الدركي الحامل للرادار الصغير، والمختفي وراء قنطرة في الطريق السيار ليباغث السائقين المفرطين في السرعة


ترقب الأعداء والحساد وتعقب مايكنونه لإستقرار البلاد والعباد هو الشغل الشاغل لهؤلاء المرضى النفسيين الدين لايتناوون على مهاجمة بعضهم البعض سبا وقدفا وتخوينا وتشكيكا في النوايا وتبليغا للأجهزة وحتى لإدارة اليوتيوب لإيقاف أصوات كل الأعداء


حتى ملكهم لا يتردد في خطاباته لتوجيه تهم الخيانة لمواطنيه الدين يعبرون عن آراء قد تختلف عن ارائه، قائلا اكثر من مرة" فإما ان تكون مغربيا داعما لمغربية الصحراء" وإما ان تكون خائنا للوطن


لاخيار ثالت للمواطن طبقا لما يفتي به الملك


ميدانيا، لما ينزل الدباب العياشي للشارع العام للتعبير عن تشبثه بالعرش او بمغربية الصحراء، تكون الشعارات المرفوعة بمثابة تحدي للأعداء كشعار "موت موت يالعدو، الملك عندو شعبوا" تتخللها تهديدات بالاغتيال والموت للأعداء


مرضى نفسيون لايرون  في الحياة ولدى من يخالفهم الرأي سوى مايجول بخواطرهم، أعني الحقد والحسد والكراهية

 

تراهم يواجهون كل النقاشات الهادئة والرزينة التي تدور في قاعات المحاضرات والندوات والتي تتعلق بمواضيع اجتماعية وسياسة وحتى دات طابع ثقافي او رياضي، بترديد ورفع شعارات عاش الملك، حتى في الوقت الدي لم يتطرق فيه ولو متدخل او محاضر واحد لشخص الملك او أدائه


لأنهم يرون في كل من اختلف معهم على توصيف الأوضاع الاجتماعية والسياسية العامة بالبلاد، بالعدو اللدود للملك، عدو يتحتم اجتثاته ومنعه من الكلام

 

أكان دلك داخل المغرب ام خارجه، تدخل البلطجية المصابة بعاهة محاربة الأعداء والحساد والحاقدين لاتترك مجالا او فضاء حضاريا او متمدنا دون محاولة وصفه بالعدو الحاقد والمتآمر والخائن للملك وللوطن


مرضى نفسيين، لايعرفون للفرح والفرجة والبهجة سبيلا


تصرف عارم وعام وعدائي حتى ضد المنتخبات التي تواجه تشكيلة لقجع والركراكي لما تصبح هده المنتخبات عدوة ويبحث من طرف هؤلاء المرضى النفسيين، عن كل مامن شأنه ان يهين، ليس المنتخبات فحسب، بل حتى الشعوب التي تتابع المقابلات والمباريات الرياضية


اجلى مثال على دلك خرجات الفقيه الإرهابي الفيزازي الدي اقحم الدين الاسلامي ليبرر عداءه للشعب الجزائري قبيل مبارة الجزائر والكونغو الديموقراطية


الله يكثر حسادنا ! شعار فارغ وديماغوجي كون  الدولة المغربية لاتملك ولا تنتج في اي مجال علمي او صناعي او طبي مايجعل الآخرين يكنون لها العداء والحقد والحسد

مرضى




Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

عقلية العياش وتحركاته منبثقة

 . ...من احساسه بالخوف والارتباك من كل شيئ الخطاب المزدوج الله يكثر حسادهوم هدا الإحساس أسس له الملك محمد السادس الدي قال في خطاب ألقاه دات ...