.
...هربتم، يا آل لقجع والأمير الكسول رشيد؟
تقدمتم بشكوى لدى الهياكل التأديلبة للكاف، ضد المنتخب السنيغالي بخصوص أحداث المقابلة التي خسرتم ضمنها كأس الأمم الافريقية، فصفعتكم الكونفيديرالية الافريقية لكرة القدم موجهة لكم تهما خطيرة نتج عنها تغريمكم اموالا طائلة تخرج من جيوب دافعي الضرائب المغاربة، مثلما سلبت الملايير من اموال الشعب لتشييد ملاعب ستظل في مجملها تستقبل مئات او بضعة آلاف من الجماهير المحلية لطنجة واكادير ومراكش وغيرها
أين أنتم. لمادا تختفون، ؟ اخرجوا من جحوركم مثلما كنتم تخرجون كل يوم بل كل ساعة قبل بدء مقابلات الكان - خاصة الركراكي الدي وعد بابقاء الكأس بالمغرب، متحديا كلوب، وغوارديولا ومورينيو -، بالإضافة للقجع الدي كان يقول ويجول حارقا سيجارة تلو الاخرى في جوانب الملعب؟
فقدتم القدرة عن الكلام بعد ان اوهمتم الشعب الكروي بأحلام لم تستطيعوا تحقيقها
أين الأمير الحسن الدي اقتحم الميدان من أجل تحميل اللعبة المغاربة دقائق قبل انطلاق الكاف
أين هي تلك الاحتفالات الهوليودية التي ردد الجمهور خلالها النشيد الوطني، مواكبا صوت اسماء لمنور ؟
أين توجدون اليوم ولمادا لاتملكون الشجاعة للخروج من مكاتبكم المكيفة لمصارحة من أدوا من جيوبهم ثمن حماقاتكم وتكبركم وغطرسكم الحقيرة؟
أين يختفي الأمير رشيد الدي ألغى حضور الأمير الحسن، متأكدا، كما وعده بدلك لقجع، ان الكأس سيكون من نصيب المغرب قبل أن يخرج من الملعب معلومات محسورا؟
موقعة المنشفة
لمادا لم تتوجهوا باليوم للاعبين حكيمي والصيباري اللدان تحولا من أبطال منقدين للمنتخب إلى جامعي المنشفات وكأنهما اصبحا مراهقين مكلفان باصطياد المنشفيات ورميها خارج رقعة الميدان
لمادا دلك الشخص الدي صوت عليه الجمهور المغربي إبان الصراع على الكرة الذهبية - اعني حكيمي- نزل إلى مستوى صعلوك يتشاجر مع الحارس الثاني للسنيغال حول منشفة متسببا في غرامة ثقيلة وصلت إلى 100.000 دولار؟
تصرف هؤلاء اللعبة وغيرهم، الدين تحولوا من لاعبين انيقين خلوقين ومهدبين إلى صعاليك متغطرسين، جاء على إثر احتكاكهم بالعناصر المخزنية الرديئة امثال لقجع والركراكي وحجي الدين يعتبرون أنفسهم فوق القانون الرياضي وفوق الاخلاق والروح الرياضية والعادات الجميلة التي تعلموها وتربوا عليها في اديتهم باروبا
المخزن، وقح عديم الاخلاق، استطاع في ظرف زمني وجيز ان يغير تصرفات اللعبة المغاربة القادمين من اروبا لحولهم إلى شبان يشبهون اولائك الاندال الحاملين للسيوف والمعتدين على كل من يمر أمامهم في شوارع البيضاء ومراكش وطنجة
هده التصرفات الجديدة الخبيثة التي تأثر بها هؤلاء اللعبة الدين بمجرد عودتهم لإحضان انديتهم باروبا لجأوا لممارستها أثناء أولى مقابلاتهم، حيث طرد حكيمي من رقعة ملعب باريس إثر اعتدائه على لعب خصم، كما تناطح وتشاجر اخوماش والانيق دياز وسط حلبة الملعب
انها التربية المخزنية التي توهم اللعبة انهم فوق القانون ويستطيعون فعل اي شيئ مادام المخزن ولقجع والامراء يتكفلون بحمايتهم والتغطية عن كل مايقترفونه من أفعال لاتمت للأخلاق الحميدة بصلة
هؤلاء اللعبة يحتاجون حاليا إلى الدخول في برنامج تطهيري، وتاطير نفساني، كي يخرجوا من حلقة العنف والتقهقر الأخلاقي الدي ادخلهم فيها منطق اللااخلاق المخزني المتعفن
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire