.
...بكأس إفريقيا للأمم
بالخشيبات
جل المغاربة الدين فرحوا وعبروا عن ابتهاجهم بقرار الكاف الأخير الدي نزع الفوز بكأس إفريقيا للأمم من المنتخب السينغالي، يقولون بصوت واحد: "طبيعي ان يسحب هدا الكأس من فريق السنيغال"، كون هدا المنتخب غادر الميدان لمدة تتراوح مابين 12 إلى 15 دقيقة، بالتالي وطبقا للبند المتعلق بهدا الامر، لايوجد جدال في هدا السحب وتسليم الكأس للمغرب
طيب! ادا كان هدا
الانسحاب يبرر القرار الدي أصدره الكاف مؤخرا، يجب طرح بعض الأسئلة
اولا: لمادا قبل المنتخب المغربي باستئناف المقابلة بعد عودة اللاعبين السنيغاليين إلى أرضية الميدان ؟
الجواب على هدا السؤال غاية في البساطة، وهو كالتالي: قبول الاستمرار في المقابلة من طرف اللاعبين المغاربة يفسره الوقت المتبقى من عمر اللقاء والدي كان لايتعدى دقيقة أو دقيقتين.
هدا الوقت المتبقى كان سيمنح الفوز للمغاربة حتميا، كونهم حصلوا على ضربة جزاء، التي كانت ستحسم مصير المقابلة لصالح المنتخب المغربي وستمنح كأس الأمم لهدا المنتخب
بالتالي، فحساب المنتخب المغربي كان واضحا حيث تسجيل ضربة الجزاء قبل انطلاق صافرة الحكم لانهاء المقابلة، كان حسابا غاية في الدكاء
في المقابل، عودة السنيغاليين للميدان وقبولهم بقرار الحكم القاضي بضربة جزاء لصالح المغرب، كان بمثابة انتحار لمنتخب السنيغالي.
بالتالي، ادعاء المغاربة أن السنيغال كان قد خطط للانسحاب مسبقا من الملعب لحرمان المنتخب المغربي بالفوز بالكأس، أمر غير منطقي بالمرة، كون انجاز ضربة الجزاء في الدقيقة الاخيرة من المقابلة كان سيحسم الأمر لصالح المغرب
الا ان رياح المقابلة أتت بما لم تشتهيه سفن المنتخب المغربي، لما اهدر ابراهيم دياز ضربة الجزاء في الثواني الاخيرة من المقابلة وحرم منتخبه من الفوز بالكأس
هدا الحساب المغربي الدي خسر بسبب بانينكا دياز (أكانت عن قصد أو عن غير قصد)، جعل الجامعة المغربية لكرة القدم، وبعد أن سلم رئيسها ورئيس الكاف بحضور رئيس الفيفا والامير رشيد كأس إفريقيا للسنيغال والميداليات لكل اللاعبين أمام كاميرات العالم اجمع، دفع هده الجامعة إلى إعادة حساباتها والتوجه للكاف من أجل الطعن في نتيجة النهائي الافريقي
تصرف الجامعة المغربية لكرة القدم لما قررت الاستئناف لدى الكاف ينطبق عليه وصف " الخاسر السيئ
mauvais perdant
لايمكن بثاتا للمغرب ان يطعن في نتيجة المقابلة وتتويج السنيغال بكأس إفريقيا للامم، مادام قبل باستئناف المقابلة وانجز ضربة الجزاء واستمر في اللعب لمدة 30 دقيقة المحتسبة من زمن الوقت بدل الضائع. ثم يأتي، ليطعن في نتيجة مقابلة شارك في مجرياتها إلى غاية انتهاء الوقت القانوني لها
لدا، فمشكلة المغرب أمام محكمة الفيفا بمدينة لوزان السويسرية، ستكون غاية في الصعوبة ومن المحتمل ان تبطل هده الهيئة قرار الكان الأخير
من المحتمل أيضا ان تقررا محكمة الفيفا إعادة المقابلة النهائية في بلد ثالت، محايد
حينها سنرى هل المغرب سيتمكن من الفوز عن جدارة أو استحقاق أو سيخفق في دلك


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire