ام
... مشعود وحلايقي لاعلاقة له بالصحافة
منجب صاحب اطروحة البوليس السري هو من الهم على مرابط
انظروا جيدا لما يفعله المهداوي وراء معطي منجب: يطلب منه تجنب اقحام الملك ضمن كلمته
علي مرابط هو من روج للمفهوم الغامض الدي أسماه "البنية التحتية او السرية" التي حسب اجتهاده الكبير ومخيلته الغزيرة أصبحت تحكم المغرب بعد أن ازاحت الملك من سدة الحكم
بهدا الطرح، يتبنى علي المرابط اطروحة المؤرخ - وليس السياسي- معطي منجب الدي نطق بهدا المفهوم أثناء وقفة احتجاجية عند خروجه من السجن السنة الماضية
معطي منجب اطلق العنان لعبارة البنية السرية أثناء لحظة توثر وغضب دون أن يتبعها بتحليل او دراسة معمقين و لم يعد بعد تلك المناسبة للكلام عن هده الأطروحة
لما جعلها ملكا له، ظل علي مرابط يردد هده العبارة في جل خرجاته البهلوانية
عندما تناول قضية المدون المغربي المقيم بإيطاليا إدريس فرحان، أو لما تطرق لملف ( - تحفة - زهراش- نور زينو -) أو عندما تكلم في تسجيل مصور عن محنة زكريا المومني الملاكم الفرانكو - مغربي الدي تحول من متسول للملك من أجل رغبته في تلقي ملايين تسمح له بفتح مركز رياضي بفرنسا إلى معارض للنظام وللمخابرات المغربية في شخص الحموشي
وهاهو علي مرابط يخرج لنا البارحة بتسجيل جديد يحتوي حسب مخيلته على معلومات حساسة لم يدكرها أحد من قبله ولم يكن هو نفسه شاهدا على حدوثها أو إلتقاطها من مصدر موثوق. إنها المعلومة المتعلقة بلقاء محمد السادس بعبد الإلاه بنكيران الدي استدعاء لتكليفه بتشكيل حكومة مابعد اقتراع 2016
مادا قال علي مرابط بخصوص لقاء الملك ببنكيران سنة 2016؟
أن مصطفى الرميد صاحب رئيس حزبه للقصر الملكي، دون أن يقدم مرابط أي دليل عن مصاحبة الرميد لبنكيران في دلك اليوم
اول علي مرابط مصاحبة الرميد لبنكيران بوصفها خطوة مدروسة من طرف العاهل المغربي الدي حسب مرابط كان قد خطط لحضور شاهد في شخص الرميد، لتسريب "الدهديكة والتوبيخ" التي كادت تصل إلى الصفع والضرب من طرف محمد السادس لوزيره الأول بنكيران
أسئلة بديهية ومشروعة للصحفي لمرابط
أ - إدا كان هدا اللقاء قد جرى بين الملك وبنكيران بحضور الرميد، من أخبر المرابط بدقة التصرف الملكي تجاه بنكيران حيث أن الصحفي علي لم يكن موجودا بالقاعة التي حوت الرجال الثلاتة؟
هل الرميد هو من اخبر علي بالتفاصيل الدقيقة التي دارت رحاها ضمن هدا اللقاء؟
ام أن بنكيران او محمد السادس هما من قدما هده التفاصيل للصحفي "الإستقصائي" علي التطواني؟
ب - من أخبر علي مرابط أن موضوع الغضبة الملكية كان يتعلق، كما قاله مرابط في تسجيله، بنشر الوزير الرباح للائحة تحتوي على أسماء المستفيدين الكبار من المأدونيات (الكريمات)، الملكية من ضباط في الجيش والشرطة وشخصيات سياسية مرموقة ؟
وليتدارك كدبته بخصوص توقيف الملك للرباح من كل منصب وزاري، يقول مرابط أن الملك غير موقفه من هدا السخط الدي عصف بالرباح لما صرح ناشر لائحة المأدونيات الملكية انه مستعد تمام الاستعداد لزيارة إسرائيل
فعلا، صرح الرباح بهده العبارة الا ان مرابط اولها دون مصدر او دليل يدكر وكأنها هي من شفعت له لدى الملك لرفع الحظر الدي كان قد ناله من طرف محمد السادس
كيف وصل مرابط لقناعة كهده ومن اخبره أن القصر أعاد موقفه من الرباح لما أبلغ وزير الطاقة والتجهيز الصحافة الوطنية انه مستعد للذهاب إلى تل أبيب (كانوصا)
ولتزكية ماقاله مرابط حول نجاة بنكيران من لكمات محمد السادس، وهو يبكي ويتعدر للملك، حكى قصة خرجت من وحي خياله مفادها أن رئيس الدولة هو من تسبب في موت الجنرال بناني الدي وافته المنية بعد أن طحنه محمد السادس - دائما حسب مرابط الدي لم يقدم قيد انملة دليل على قوله - أثناء لقاء الضابط السامي بملكه
وزاد البهلواني علي قائلا ان الجنرال توفي متاثرا بالجروح البالغة التي نتجت، حسب مرابط وبدون تقديم اي دليل او مصدر موثوق، عن الاعتداء العنيف الدي اقترفه محمد السادس في حق هد الجنيرال
ادا لم يكن مرابط شاهد عيان عبر حضوره المباشر أثناء هده الأحداث التي اوردها بدقة فائقة، من ترى أعطاه كل التفاصيل الدقيقة كي يبني عليها اساطيره وخرافاته؟
لاشك أن بنكيران او الرميد سيخرجان لاحقا لتفنيد كل ما سرده المرابط وربما لمتابعته قضائيا
وسيضطر المرابط لتقديم ادلته وحججه ومصادره الخرافية التي لم يقدمها في تسجيله الأخير من أجل خلق البوز وظهوره كالصحفي "الإقصائي المهني" الدي يعرف مالا يعلمه المدونون الآخرون
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire