dimanche 4 janvier 2026

قررت الا اخوض فيما حصل البارحة

 .

...بفينيزويلا، ودلك لأسباب متعددة




اعتقد، حسب تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص ماحصل في فينيزويلا ان اكثر "النخب" والاعلاميين والمحللين والمدونين والمهرجين، بما فيهم صناع الكاريكاتور، الدين تطرقوا لهده الأحداث وعلقوا عليها وحللوها وقدموا حلولا لها، هم في معظمهم  مغاربة


وهده ظاهرة بنيوية لدى هدا الجمهور الغفير المطلع على كل شيئ والملم بكل شيئ


اتعلق الأمر بالشرق الأوسط او باطماع أمريكا تجاه الدنمارك او كندا او الصين، او بمباريات الكان او المونديال او برشيد الوالي وطالوني او بعاصفة فرانسيس ...فلهده "النخب" تحليلات وحلول جاهزة لاتقبل المعارضة او الملاحظة فبالاحرى الشك في صحتها ودقتها ووجاهتها

 

الهرولة التي شهدتها أحداث فينيزويلا تسير في سياق تعودت على مشاهدته ومتابعته عبر خرجات" الفلاسفة" والمحللين والبروفيسورات المغاربة المحتلين دون منازع لمواقع التواصل الاجتماعي


لكل منهم قناته ولايفاته وانستاغرامه


 بل كل من هؤلاء العباقرة هو في حد داته قناة متحركة ومتجولة تجدها عند البقال والخباز والجزار والحلاق كما تلتقي به عند صاحب الأكلات السريعة و بائع الطاكوس والدوروم والبيصارة او في مقاهي الأحياء الشعبية

 

ألا تعني كلمة يو-توب المركبة ادا ترجمناها للعربية "انت - القناة" ؟


نعم المغاربة لايملكون قنوات بل هم أنفسهم القنوات


بخصوص المواضيع التي يتهافت عليها هؤلاء "الأشخاص- القنوات"، جلها يتعلق بما يجري خارج المغرب: فتجد تحاليل تتعلق بايران، بالصين، بغزة، باليمن، بالإمارات، بجزر القمر، بالهند والسند والحبشة....في الوقت الدي تغيب عن هؤلاء الأشخاص- القنوات، -الا نادرا- معلومات او تحاليل بخصوص مايجري في بلدهم

 

بخصوص القنوات المعاشية والعياشية، كل مايدور في العالم من تغيرات واحداث ومآسي يفسر ويأول من زاوية واحدة: زاوية الصراع المغربي الجزائري المتعلق بالصحراء


الأمر لايحتاج إلى تعمق: فاالسليمي وابرنوص وصنايبي وحتى الفيزازي وغيرهم من موجهي الدباب الإلكتروني الصغير الحقير، يخوضون حاليا حملة تهدف لنصرة منتخب الكونغو ضمن مقابلته ضد الجزائر ضمن مباريات الكان


بخصوص فينيزويلا، اتفق هؤلاء على تناول موضوع اختطاف الرئيس الفينيزويلي من زاوية واحدة التي تتلخص في سؤال يشبه الهاشتاغ :" الدور على من ؟ بالطبع على الجزائر

 

اما النخب "المثقفة"، هي الاخرى، دخلت بكافة مكوناتها اليسارية والاسلاماوية والملكية على خط هده الأحداث لتحلل عبر مفاهيم قديمة تعود لحقبة الحرب الباردة، ماحصل بالبلد الدي كان يحكمه مادورو


من ينتظر مني تحليلا او تنظيرا او تأويلا لما حصل البارحة ببلد كان يحكمه مادورو، اخبره انني غير قادر على تقديم اي شيئ يفيد بهدا المضمار وأن اهتماماتي البسيطة والمتواضعة تنكب على مايمكنني ان أقدمه للمساهمة الصغيرة وربما السادجة  للخروج من المأزق الدي يعيشه احبابي وأصدقائي وأهل بلدي بالمغرب، لاأقل ولا اكثر



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

G.L.B. ou quand les dégoûtés...

  ...partent ,   restent les "dégoûtants" Je ne m'attendais pas à ce qu'un élu venu de la diversité (monde des médias) com...