.
..ومن خسر
https://vm.tiktok.com/ZGdmx9Bpq/
المدخل الوحيد الدي ساتناول منه موضوع الربح والخسارة لايتعلق بتاتا بالجوانب الرياضية وما صاحبها من أعمال وتصرفات شغب وغليان وتدمر
ساتناولها من الجوانب المتعلقة بمستقبل العلاقات الافريقية - الافريقية، والمغربية - العربية على ضوء، او بالأحرى على ظلام، ماوصلت اليه الأوضاع أثناء مقابلات الكان في نسختها الحالية
وهدا هو الأمر الاهم
دون تحليل معمق لردود الأفعال المترتبة عن تصرفات المشاغبين والمتعصبين لمنتخب او منتخب آخر، والتي اكتسحت وسائل التواصل الاجتماعي وحتى الشوارع والازقة للمدن التي احتضنت هده التظاهرة القارية، ساتطرق لما يلي
اولا- العلاقات المغربية الجزائرية التي كانت اصلا متدهوره وتتسم بعداء ثابت و متبادل بين الدولتين، والتي أصبحت اليوم لأسباب سادكر بعضا منها، غاية في الخطورة حيث تحدت وتجاوزت الجانب المؤسساتي للبلدين لتمس بعلاقات الشعبين الجارين
بادئ دي بدئ، اريد ان أؤكد عن موقفي من النظامين المغربي والجزائري، اللدين اعتبرهما حكمين سياسيين لايمتان للديموقراطية، بصلة، بالرغم من اختلاف هويتيهما السياسييتين وتبعيتهما العمياء لمعسكرين مختلفين
بالنسبة للعلاقات المغربية الجزائرية مابعد الكاف، لايوجد اليوم اي امل في تصحيح مسارها نحو الأفضل بل العكس هو الصحيح
بدأ مسلسل هدا التدهور الجديد يوم فازت الدولة المغربية بانضمامها لاسبانيا والبرتغال من أجل تنظيم مونديال 2030 وشرعت في تصميم الملاعب التي ستستقبل المنتخبات المشاركة في هده التظاهرة الدولية، حيث بدأ اللغط داخل الاوساط السياسية والشعبية عن تفوق المغرب على جيرانه الجزائيين في مجالات التجهيز الرياضي وعدم قدرة الجيران على القيام بعمل تنافسي في هدا المجال
واستمر هدا اللغط التافه والصبياني بعد ان رسخ فوزي لقجع مكانته وتواجده داخل دوائر صناعة القرار بالفيفا والكان، ليلمح العديد من المغاربة، رسميين كانوا ام شعبيين، لكون هدا التغلغل لقجاعي داخل اجهزة كرة القدم القارية والدولية يهدف من بين مايهدف، احراج الجزائر وتهميش دورها المغاربي داخل هده المؤسسات
واتسعت رقعة الندية لما قام المغرب باحتكار جل الأنشطة الكروية الافريقية وادرجها بالمدن المغربية، منها حتى المقابلات التي لاتعني المغرب والتي بدورها تجري ببعض المدن المغربية
قبل أن يحصل الاصطدام المغربي - الجزائري الناتج عن ارتداء الاتحاد البركاني قميصا يحمل خريطة الصحراء كاملة فوق أرضية ملعب جزائري حيث جرت مقابلة الفريق المغربي مع فريق الجزائر العاصمة
أدى هدا الحادث إلى توثر تعدى الجانب الرياضي ليصبح خلافا سياسيا بامتياز انضاف إلى التوثر الدي كان قائما مند عقود
كما تجند الإعلام الجزائري ليهاجم الجامعة المغربية لكرة القدم اكثر من مرة متهما اياها بارشاء رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم من أجل الفوز بتنظيم جل التظاهرات الكروية القارية فوق التراب المغربي
ناهيك عن تبادل الشتائم القدحية التي ينعث نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي من خلالها جيرانهم المغاربة بابناء بوسبير و نساءهم وبناتهم بعاهرات الخليج دون اغفال وصف ملكهم بالمخنث وغيرها من الأوصاف الجارحة في الوقت الدي لايبخل فيه الدباب الاليكتروني المغربي عن توجيه أبشع النعوث للشعب الجزائري واصفا اياه بسلالة الكراغلة وأبناء فرنسا التي ارجعت له جماجم الشهداء وما إلى دلك من الصفات الحاملة للحقد والكراهية
مع حلول الكان المنصرم، تصاعدت التهجمات بين الطرفين بطريقة مخيفة حيث عمل الدباب الاليكتروني المغربي على تشويه الجمهور الجزائري واصفا اياه بالوسخ والهمجي والسارق والى ماهناك من نعوث قدحية قبل أن يتبنى العديد من المغاربة موقفا معاديا للمنتخب الجزائري بالوقوف ضده يوم كان سيقارع منتخب الكونغو الديموقراطية
أمام هدا الشحن الرديئ، عاد الجزائريون إلى بلدهم والغضب يملؤ عقولهم وقلوبهم ولم يترددوا يوم انهزم المغرب أمام السنيغال، في تشفيهم والتعبير عن فرحهم وحقدهم للمغاربة ونعتهم بابخس الأوصاف
ولو بوثيرة اقل حدة انضافت مصر لهدا النزاع المغربي الجزائري، واصطفت إلى جانب جارة المغرب الشرقية بعد خسارتها ضد نيجيريا حيث اتهم العديد من أعضاء الطاقم التاطيري للمنتخب المصري، المغرب باهانته واحتقاره وتركه يتخبط في قضايا تتعلق بالمأكل والمشرب والمبيت والتنقل
فبعد تدوينات نشرها المسؤول الاداري عن المنتخب المصري وجه من خلالها انتقادات لادعة للبلد المضيف خرج الدباب المغربي يلعن الشعب المصري ويهين ارثه الثقافي والحضاري
انها كارثة عظيمة بكل المقاييس يمكنها لاقدر الله، ان تقود إلى مواجهة عسكرية مفتوحة لن تبقي ولن تدر
اما علاقات المغرب مع البلدان التي شاركت في هده التظاهرة القارية بعد نهاية أطوارها واشواطها ، فلن تكون أفضل مما كانت عليه من دي قبل
حيث وصل الشحن خلال وبعد الشهر الدي تم خلاله الدوري الافريقي مستويات لم يسبق له أن عرفها من قبل
ثانيا، بخصوص العلاقات الافريقية الافريقية، لا يجرؤ شخص تتبع أشواط هدا الحدث القاري الدي كان مقررا له أن يكون عرسا رياضيا وحضاريا يلتقي فيه الإخوة ليقووا علاقاتهم وروابطهم الإنسانية والثقافية، ان ينفي ان ماحصل وما نتج عن هده التظاهرة، كان عكس دلك، حيث تبادل أطراف اللقاء الافريقي تهما ثقيلة الواحد تجاه الاخر
وشكل الثامن عشر من شهر يناير 2026, قمة المواجهات والصدامات بين البلد المنظم ومنتخب بلد كان المغرب يفتخر دوما بمثانة علاقاته الدينية والروحية والتجارية معه
حيث التهم والمواجهات الغير اخلاقية بين المنتخب والجمهور المغربي وتشكيلة السنيغال الرياضية نتج عنها، وعلى الهواء مباشرة، وابل من السب والشتم وصل إلى درجة الضرب واللطم، ماادى دون أدنى شك، إلى كراهية وحقد تجاه البلد المنظم
فادا كانت النجاحات العمرانية من تشييد ملاعب وفنادق ومطارات ومحطات قطارات وطرقات يمكن تصنيفها ضمن تلك التي توجد في البلدان الصناعية المتطورة، تجهيزات انفقت عليها أموالا لاتعد ولا تحصى، تبقى النتيجة الإنسانية مدمرة ومأساوية إلى درجة لايمكن تصورها
👍✌️✌️✌️
RépondreSupprimer