vendredi 13 février 2026

مجرمون يضحكون

 .

...على الدقون 






في الوقت الدي لازالت اسباب الفيضانات بالقصر الكبير قائمة حيث سد واد المخازن يمكنه ان يمتلئ عن آخره في ظرف يومين كما حصل مؤخرا، وحيث واد لوكوس سيظل في مكانه بجانب منازل ومتاجر المواطنين المتضررين من الفيضانات الاخيرة، مالغاية من منح تعويضات مالية مخصصة لترميم المنازل  المتضررة وبناء منازل أخرى تحل محل السكن الدي دمر على آخره


 سبق لمدير المركز الدولي للدراسات الاستراتيجية والتنموية السيد مصطفى العيسات ان أشار إلى ان المدينة تقع قلب مجرى وادي اللوكوس وتتاثر إضافة الى تجاوزها بالسهول الفيضية، ما يجعل القصر الكبيراكثر هشاشة عند ارتفاع منسوب المياه


قبل ان يكون هدا البرنامج الحكومي مبادرة عشوائية وغير مسؤولة المراد منها الخروج من الورطة التي وضع فيها المسؤولون انفسهم ، فهدا هدا 

الإجراء الاستعجالي


 إضافة أيضا لكونه ضحكا على الدقون، يمكن اعتباره جريمة مكتملة الاركان


حيث لاكلام على تحويل الساكنة المهددة بالغرق  ومنحها قطعا أرضية تقع في أماكن مرتفعة من شأنها ان توفر لها وقاية دائما 


فالحكومة تعمل عبر هدا البرنامج المشبوه لتحقيق ثلاتة  أهداف : الأول يكمن في التخلص السريع من الضغط الممارس عليها من طرف الرأي العام المغربي والدولي بما في دلك العمل التي قامت به "اللجنة من "أجل الجمهورية الفيديرالية التي عبأت الإعلام الاروبي تجاه ماحصل في العديد من المدن المغربية التي غمرتها المياه


الهدف الثاني يتمثل في التواصل مع المتضررين عشية انتخابات تشريعية ستجري في خريف هده السنة.


 هدف  سيتجسد عبر تنظيم حملة تواصلية من طرف مرشحي الاغلبية الحاكمة بالمغرب وقت توزيع التعويضات على الساكنة المتضررة من آفة الفيضانات


اما الهدف الثالت والاخير، سيتمثل في فتح الباب على مصراعيه لشناقات وسماسرة المآسي - وهدا أمر يعرفه كل المغاربة - الدين سيقومون بتسجيل الأسر والتجار المتضررين من آفة هده الفيضانات ولعب دور الوسطاء مقابل المطالبة "بالقهوة" ودهان السي

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

مجرمون يضحكون

 . ...على الدقون  في الوقت الدي لازالت اسباب الفيضانات بالقصر الكبير قائمة حيث سد واد المخازن يمكنه ان يمتلئ عن آخره في ظرف يومين كما حصل مؤ...