..
الصهيو امريكية ضد ايران
من الناحية العسكرية والترسانات الحربية، لايمكن باي شكل من الأشكال مقارنة ماتملكه ايران من معدات متوسطة، تجاه الترسانة العملاقة التي حشدتها الولايات المتحدة الأمريكية برا وبحرا وجوا لشن اعتدائها بمعية الكيان الصهيوني على ايران
هدا دون التطرق للعديد من القواعد الأمريكية المتواجده فوق الأراضي العربية المحيطة بالجمهورية الإسلامية الايرانية، كالكويت وقطر والبحرين والإمارات وعمان والسعودية
قواعد تنطلق منها الطائرات الأمريكية الحربية لقصف المنشآت العسكرية والمدنية الإيرانية
النفاق السياسي التي تعبر عنه الحكومات العربية الأوية لهده القواعد لما تتهم هده البلدان ايران بارتكاب عمليات عدوانية ضدها دون الاعتراف بمسؤولياتها المتعلقة بتواجد الترسانة الحربية الامريكية فوق اراضيها والتي تستعمل لضرب الاراضي الإيرانية وقتل المدنيين
ادا كان من المفهوم دون قبوله، توجيه انتقادات هده البلدان لايران كون هده الاقطار الخليجية توجد في محيط الجمهورية الاسلامية وفي مرمى صواريخها، لايمكن باي حال من الأحوال تفهم موقف الكيان الملكي المغربي لما يعلن تضامنه مع الدول الخليجية الآوية للقواعد الامريكية دون التنديد بالاعتداءات الصهيو - امريكية ضد ايران
ماهي السينوريوهات المحتملة
كما أشرنا سابقا للاختلال الكبير في موازين القوى يبن المعتدين الامريكيين- الصهيونيين وايران، لايختلف اثنان بخصوص مخرجات هده المواجهات ادا توقفنا عند الاعتبارات المتعلقة بالسلاح والعتاد
الهدف الرئيسي الدي وضعته الولايات المتحدة وإسرائيل ضمن جربها ضد ايران كان مند البداية العمل على الاطاحة بنظام الحكم القائم بالجمهورية الاسلامية واستبداله بنظام جديد يركن للاستسلام لشروط هدين القوتين.
ما دفع إسرائيل باتجاه استهداف رأس النظام المتمثل في المرشد الأعلى علي خامنئي.
الا انه وبالرغم من اعتتيال خامنئي لم يتحقق هدا الهدف على مايظهر، كون المكون السياسي الإيراني استطاع أن يتجاوز مصرع الشيخ الهرم من طرف أمريكا وإسرائيل وأن يعوضه كما كان مدروسا من دي قبل بطاقم استطاع اخد زمام الأمور بسرعة خاطفة
ماجعل الرئيس ترمب يدخل مند يومين في صمت غير مفهوم بخصوص الأهداف التي يسعى لتحقيقها من وراء هده الحرب، حيث لم يعد يتكلم عن البرنامج النووي الإيراني مكتفيا بالاستمرار في العمليات العسكرية المحضة
تمكنت القيادة الجديدة الإيرانية من امتصاص الضربات الأمريكية الصهيونية والرد عليها بتوجيه ضربات مؤلمة استهدفت القواعد الأمريكية والعمق الاسرائيلي، أمر يزعج المعتدين الدين ظنوا أن تحييد خامنئي كفيل لوحده بزعزعة بنية النظام، التي هي عقائدية قبل أن تكون عسكرية
دخول صواريخ باليستية فتاكة لارض المعركة، اسوة بصاروخ خيبر، يحمل دلالات دات طابع عقائدي كون اسم الصاروخ الانشطاري "خيبر" الدي يحمل رؤوسا تتشتت عند انفجارها، من شأنه ان يبعث الرعب في صفوف اليهود لما يشير اليه من حمولة تاريخية
لننتحر معا: شعار تتبناه ايران تجاه الاعتداء الصهيو - امريكي
ناهيك عن ورقة مضيق هرمز التي تلوح بها ايران كتهديد مباشر للملاحة العالمية إن هي قررت إغلاقه بالكامل
علما ان إغلاق هدا المعبر من شأنه ان يتسبب لايران نفسها في اضرار كبيرة من الناحية الاقتصادية كونه يشكل المنفد الوحيد للبترول والغاز الايرانيين التي تشتريهم الصين وكوريا ودول آسيوية أخرى
الا ان ايران لن تتردد في اقتراف عمل كهدا، حتى لو تسبب هدا القرار في انتحارها، ان هي وجدت نفسها مدفوعة لامحالة لذلك.
علما ان ايران وكتهديد اولي مباشر وميداني بدأت في الهجوم على السفن البريطانية المارة عبر هدا المضيق
كمكون عقائدي يطمح للشهادة، لن تقبل ايران أن تنتحر لوحدها بل ستعمل كل مافي وسعها لاغراق المعتدين ، عليها في مستنقع لن يخرجوا منه سالمين، ولن تتردد في محق الكيان الصهيوني وجره معها إلى الاندثار
الصين التي تعتمد على الغاز الإيراني لتنمية اقتصادها، لن تسمح هي الاخرى بإغلاق هدا المضيق الدي تعتبره منفدا حيويا لصناعاتها الصاعدة، وستحاول بكل ما ماأوتيت من جهد لمساعدة ايران في مقاومتها للاعتداء الهمجي الدي تتعرض اليه

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire