mercredi 25 mars 2020

FAKIR - Quand même (Prod El Gaouli)


Régalez vous, les rappeurs






يجب على مغاربة العالم أن لايتوجهوا باللوم للبلدان الاروبية

.
...التي حصلوا على جنسيتها 




https://youtu.be/oAPvXEiaWFk


عشرات المرات، بل أكثر من هدا، كتبت على موقعي هدا أن الإحتفاظ بالجنسية المغربية بالنسبة لحاملي الجنسية المزدوجة ينعكس سلبا على حياتهم ومصالحهم في بلدان إقامتهم الأوروبية


إلا أن أبواق النظام المغربي في الخارج من سفارات وقنصليات وجمعيات عياشية حالت دون استيعاب مغاربة العالم بخطورة الحفاظ على جنسيتهم الأصلية وحثهم على التشبث بخدمة مصالح الطغمة الحاكمة بالمغرب أكثر من الإعتراف بالجميل لدول تعالجهم حين يمرضون، تلقن أبناءهم وبناتهم تعليما يضمن اندماجهم في سوق الشغل، تدفع لهم عند الحاجة مساعدات اجتماعية وتؤدي لهم تعويضات عائلية، كما تضمن لهم حقوقهم كشغيلة في نفس المستوى الدي تتعامل به مع كل المواطنين



 ناهيك عن الإعتراف لهم بالحقوق المدنية والسياسية  كالحق في التصويت والترشيح والتعبير وإنشاء جمعيات ومساجد وإداعات تتكلم لغاتهم



لايخفى على  هؤلاء الاروبيون الجدد أن هده الامتيازات التي حصلوا عليها طلبت تضحيات جمة وكبيرة قدمها ابناء الأوطان الاروبية في العقود الاولى من القرن العشرين، وأدى ثمنها الآلاف بحياتهم 



كما لا يخفى عليهم أن هجرتهم الى البلدان الاروبية جاءت على خلفية الظلم والتجويع الدان تعرضوا لهما من طرف من يحثونهم اليوم على تحويل اموالهم الى المغرب ليستفيد منها الفاسدون



نبهنا مرارا مغاربة العالم على أن الحفاظ بجنسيتهم المغربية يجعلهم عرضة للتعسف والظلم الدي يتعرضون له كمغاربة، حتى وإن كانوا حاملين لجنسيات أخرى، حيث هده الوضعية تفرض عليهم الخضوع والامتثال للقوانين والمساطير الجاري بها العمل بالمغرب والتي تطبق بمنطق المحسوبية والرشوة والقرب من الجهات النافدة



أبانت حملة السطو على املاك مغاربة الخارج من طرف مافيا العقار الاخطبوطية المشكلة من قضاة ومحاميبن ومسؤولين إداريين أن امتلاك جنسية اروبية الى جانب الجنسية المغربية لايشفع لأصحاب العقارات المسروقة. لأن البلدان الاروبية لا تسمح لنفسها التدخل في قضايا تخص المغاربة تجاه سلطات بلدهم الاصلي



حاليا، تبين بالملموس لمغاربة العالم العالقين في المغرب، أن جنسيتهم الاروبية لاتنفعهم في شيئ في الوقت الدي تتعامل معهم الدولة المغربية كمغاربة، لايحظون بالاهتمام والعناية التي حظي بها الفرنسيون لما أمر ماكرون ملك المغرب بإحضار طائرات إعادتهم لبلدهم



مادا جنى مغاربة اروبا من وراء الإحتفاظ بجنسيتهم الأصلية؟ لاشيئ يدكر سوى السماح  لأفراد الشتات من الجيل الاول بالحصول على قبر بعد وفاتهم

لاحق لهم في التصويت بالمغرب، لاحق لهم في العلاج الجيد، لاحق لهم في عدالة منصفة، ولا حق لهم في العودة الى بلدانهم الاروبية كباقي الاروبيين الدين تتكفل بعودتهم سلطات بلدانهم

 من مصلحة مغاربة العالم اليوم التخلي عن جنسيتهم المغربية. هدا لا يعني أن عودتهم الصيفية كسياح غير ممكنة


أما نقل جثت الموتى من اروبا الى المغرب، فهو بمثابة موت ثانية للشخص المتوفى حيث ان أسر وعائلات مغاربة العالم من أبناء  وأحفاد المتوفى تقطن بأوروبا. ما يسهل عليهم زيارة المقابر الإسلامية التي يتزايد عددهابالمدن والبلدات التي يسكنها المسلمون


على العكس، قليل من أفراد العائلة  المقيمة بالمغرب، من يزور قبور مغاربة العالم المدفونين بالمغرب

لا فائدة في دولة تعتبر جاليتها كمواطنين من صنف ثانوي لا قيمة لهم ولا مهمة سوى إرسال اموالهم

mardi 17 mars 2020

للإنسان الغير المتعلم داكرة...

.
...جد قصيرة

فرنسا اثناء انتشار وباء الطاعون


من لم يطلع على تاريخ البشرية لإهماله للعلوم الحديثة ، يجهل ان أوروبا بأكملها داقت الأمرين في القرن الثامن عشر لما اكتسحها وباء الطاعون، حيث لقى حتفه مابين 25 و40 مليون أروبي اثناء الانتشار المهول لهدا الوباء الفتاك

على مر التاريخ البشري و العصور، اصاب البشرية العديد من الأوبئة الفتاكة كالتيفوس والكوليرا والسعار وغيرها من الأمراض المعدية والمتنقلة بين الأشخاص

وتعاملت الكنيسة الكاتوليكية الغارقة اثناء تفشي الطاعون مع هدا الداء وكأنه عقاب إلاهي موجه لكل من فرط في دينه وخرج عن السلاطين المستبدين آنداك.

 تمامامثلما يتعامل فقهاؤنا اليوم مع وباء الكورونا، واصفين إياه بغضب إلاهي يضرب من فرط في دينه من المسلمين

إلا أن انتشار هدا الوباء في جميع بقاع العالم، المسلمة منها والمعتنقة لأديان أخرى وحتى بين شعوب لاتؤمن باية عقيدة دينية، يأتي ليفند إدعاءات هؤلاء الفقهاء الجهلة والمشعودين.

 فقهاء لم يستطيعوا التنبأ بمجيئ وباء كهدا ولن يستطيعوا التصدي اليه والمساهمة في إيجاد دواء أولقاح كفيلين بسحقه

اليوم، أمام تفشي فيروس كورونا الفتاك، يتحتم علينا ان نضع ثقتنا في علمائنا الغربيين بهلندة وألمانيا وبلجيكا وفرنسا وأمريكا وغيرها من البلدان التي تخصص أموالا طائلة لتكوين الاطباء والخبراء في علم الفيرولوجيا و التي تستثمر في البحث العلمي المعاصر وليس في البناء المفرط للمساجد وترميم الأضرحة وقبور السادات والأولياءالصالحين

كما يجب علينا ان نتجنب الانصات والإصغاء للمشعودين المتسلطين على الدين أمثال الفيزازي والنهاري والمغراوي والقرضاوي والعبادي وابي النعيم وعمر عبد الكافي  وغيرهم من المسترزقين الدين يستغلون جهل وغباء الجماهير الواسعة التي اقصيت من التعليم والمعرفة عبر سياسات الدولة

ويجب تجنب كل التسجيلات التي تنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من طرف أشخاص انتهازيين يعطون لانفسهم القابا رنانة ويعدون من لاثقافة لهم، بقدرتهم على التصدي بالدكر والاعشاب والرقية على الأمراض والأوبئة

على العموم، الإفراط في تتبع ماينشر عبر الانترنيت من شأنه ان يؤثر على مناعة الانسان ورصانته وثقته بالنفس وبالعلم

ستمر هده المحنة وستنتصر البشرية بفضل علمائنا بالغرب على وباء كورونا، مثلما انتصر علماء قبل زمننا على اوبئة اخرى.

 ستتنتصر البشرية ادا التزمنا بما يقدمه لنا الاطباء والاختصاصيين من نصائح. نصائح 
تجعل الوقاية كأولوية قصوى بين أيدينا


انها نصائح تضع في متناول الجميع مايجب القيام به لتجنب التقاط الوباء ريثما تنتهي المختبرات الاروبية من ضبط الدواء واللقاح الدي سيشرع الاطباء في الاسابيع القادمة، في تجريبه على الانسان للتاكد من حدة نجاعته

وفي طليعة هده الاحتياطات، ملازمة البيوت إلا في الحالات الضرورية والقصوى، وتجنب الاختلاط بالمجموعات البشرية الكبيرة




mercredi 11 mars 2020

المغاربة، شعب يحتضر...تحت الرعاية السامية...

.
...لصاحب الجلالة




نشرت جريدة هسبريس الإليكترونية لهدا اليوم مقالا عنونته كالتالي :

جحافل "مجانين" ومرضى نفسانيين تنتشر في شوارع الدار البيضاء


جاء هدا المقال في الوقت الدي سيزور فيه الملك المدينة لتدشين مشاريع يقال أنها تنموية

ومن المؤكد أن هده الجحافيل من المجانين والحمقى والمرضى النفسانيين ستوضع في أماكن مقفلة خلال هده الزيارة الملكية، لتخرج من جديد الى أزقة وشوارع و ساحات البيضاء بعد إنهاء الملك لزيارته لترهب المغاربة



هده الظاهرة الخطيرة والمخيفة لاتوجد فقط في العاصمة الاقتصادية، بل لها حضور بارز في مدن أخرى كطنجة وتطوان ومراكش وأكادير ومدن وقرى عديدة بالمغرب

هدا الواقع المخجل لا يطبع لوحده حياة المواطنين ويخيفهم، بل هناك ظواهر أخرى لاتقل خطورة عن هدا المشهد المتفشي في ازقة وشوارع المدن المغربية. إنه الكريساج والتشارميل والتحرش بالفتيات والنساء

إنه أيضا السطو على ممتلكات وأمتعة المواطنين من طرف أشخاص وعصابات تتشكل من لصوص وقطاع طرق،  تتصرف بكل حرية واريحية لترويع المواطنين العاديين

غالبا ماتكون هده الفئات من الحمقى والمجانين والمنحرفين قد عرفت قساوة السجون حيث القوي يفترس الضعيف ويغتصبه بعلم من حراس المؤسسات السجنية، ما يسبب لهؤلاء عند مغادرتهم المعتقلات، تفككا عميقا ومزمنا لشخصيتهم يدفعهم للانتقام من المجتمع 

هل الملك له علم بهده الظواهر؟ من المؤكد أن مايجري على أرض الواقع من إقصاء وتهميش وتجويع وتدني في تصرفات المواطنين، غير خاف عن الملك، حيث يردده في جل خطاباته لما يتكلم عن مكامن الثروة وعلى الهشاشة الاجتماعية والتهميش

إنه هو من يساهم في تكريس هده الاوضاع المأساوية بتغطيته على الفاسدبن وناهبي المال العام وبنهجه سياسة القمع وتراجع الحقوق والحريات

لاتلوح في الأفق أية بادرة تبشر بانفراج سياسي وبإعطاء حقوق المواطنين، بل تزداد الأوضاع، أمام الغنى الفاحش للحكام، تقهقرا وترديا. ما سيعمق من الكارثة الاجتماعية والثقافية والاخلاقية وما سيشجع على انتشار الفوضى بالبلاد

ليس من المستبعد ان تتصاعد وثيرة سرقة امتعة وأملاك المواطنين المسالمين وأن تتشكل مجموعات إجرامية تصل بها الجرأة الى قتل المواطنين للاستيلاء على مايملكونه، في غياب غريب للأجهزة الأمنية

المغرب مقبل على وضع خطير من الجانب الأمني دون ان تلوح في الأفق أية علامة للخروج من حالة الفوضى وانعدام الامن الداتي والاقتصادي لأغلبية المغاربة

jeudi 5 mars 2020

الإنتخابات بالمغرب....


...

إقبال كبير لشعب جائع وجاهل



لما تتجول داخل العالم الأزرق المسمى بالشبكة العنكبوتية، بفايسبوكها ويوتوبيها وباقي فضاءات التواصل الإجتماعي، تجد أن الأغلبية الساحقة للمغاربة متدمرين من أداء الأحزاب السياسية برمتها ومن سخافة وتدني مستوى  الفاعلين السياسيين الأخلاقي والثقافي، دون 
استثناء يدكر



سخط المغاربة الإفتراضي عارم تجاه هده الطبقة السياسية التي يصفها اغلبية الشعب بالتجويعية واللاجتماعية والغير العادلة 


بالرغم من هدا السخط الشعبي ضد السياسيين الدين لاهم لهم سوى الإغتناء السريع والفاحش، وإدارة ظهورهم للانتظارات الشعبية البسيطة، فالمغاربة سرعان ما يتجندون في المدن والقرى وأحياء الصفيح لمحاباة هؤلاء السياسيبن لما تدق ساعة الانتخابات. إنه انفصام واضح للشخصية ناتج عن الفقر والجهل 





https://bruxellois-surement.blogspot.com/2019/10/blog-post_15.html





فترى الفتيات والفتيان والشيوخ أيضا وحتى 
الأطفال يعملون جاهدين مقابل مائة او مئاتي درهم، لدعم الحملات الانتخابات لأشخاص كانوا بالأمس القريب يفضحون غناهم الفاحش وهجومهم على مصالح ومكتسبات الفقراء والعاطلين، ضاربين عرض الحائط كل ما كانوا يقومون به هؤلاء الساسة.


هاهي انتخابات 2021 على الابواب، انتخابات تشكل تحدي كبير بالنسبة لملايين الكادحين والبؤساء إن هم استوعبوا أهمية الدرس الدي بإمكانهم تقديمه للطبقة السياسية الفاسدة عبر مقاطعنهم الشاملة لهدا الموعد الكادب


إن هم خالفوا هدا الميعاد، سيكون هدا بمثابة إشارة واضحة لتشجيع الفاسدين على الاستمرار في ممارساتهم اللااخلاقية واللا مشروعة. بمشاركتهم في هده المهزلة، سوف لن يبق للجماهير المغربية سوى دموعهم وبكاؤهم لمدة خمس سنوات

هل سيرفع الشعب المغربي هدا التحدي؟


mardi 3 mars 2020

لمادا يجب مقاطعة الإنتخابات بالمغرب؟

.
لأسباب كثيرة


أكبر درس يمكن للشعب المغربي توجيهه للصوص والفاسدين


في ستينيات القرن الماضي، هاجروا إلى أروبا واليوم يحرمون من حقوقهم في المواطنة

2019, يعيش الشعب المغربي في القهر والحكرة 


رفع شعار كهدا، أعني مقاطعة انتخابات 2021 بالمغرب من شأنه أن يجعلني، ظاهريا على الأقل، متناقضا مع إيماني وتشبتي العميقين بالديموقراطية وبحق الشعب في اختيار ممثليه وحكامه

خاصة أنني عملت مند بداية ثمانينيات القرن السالف في بلجيكا على توعية المواطنين من أصول مغربية على ضرورة الحصول على الجنسية البلجيكية، في الوقت الدي كان فيه الحسن الثاني يحثهم على الإبتعاد الكلي من الانخراط في الحقل السياسي والاجتماعي لبلدان إقامتهم

وفي الوقت التي كانت جل المساجد ببلجيكا تحرم على المسلمين طلب الجنسية البلجيكية

وقتها اسست بمعية مناضلين حداثيين وعلمانيين ومسلمين متنورين جمعية أطلقنا عليها إسم "ديموكراسي بلوس" أو الديموقراطية الإضافية

وفتحنا في أطار نشاطاتنا عبر مدن بلجيكا 
مداومات اجتماعية وقانونيةعملنا ضمنها عن تسهيل خطوات طالبي الجنسية البلجيكية وساهمنا عبر اتصالاتنا مع نواب الشعب البلجيكي من كل التوجهات السياسية والاديولوجية على تبسيط مساطير الحصول على هده الجنسية حتى اصبح امتلاكها في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي إجراء من البساطة والسهولة بمكان

مما أدى إلى ارتفاع كبير من أعداد طالبي الجنسية البلجيكية

كما قمنا بتنظيم اوراش تكوينية لكل الدين كانوا  يريدون الانخراط في العمل السياسي التمثيلي للمواطنين بتعاون مع الجامعات البلجيكية وشخصيات مرموقة في ميدان العلوم السياسية

وحفزنا الشباب البلجيكي من أصول مغربية على الانخراط في العمل السياسي واختراق قلاع الأحزاب الديموقراطية ببلجيكا في جميع أنحاء البلاد

سيتساءل البعض كيف لشخص ساهم بهدا العمل لتحفيز وتشجيع مغاربة بلجيكا على اختراق فضاء المواطنة الديموقراطية والمشاركة السياسية  ان يرفع شعار مقاطعة الإنتخابات التشريعية المقبلةبالمغرب

أتفهم جيدا مثل طرح تساؤل هكدا كما سأتفهم استغراب المغاربة تجاه موقف يمكنهم ان يفسروه بالأبوية والوصاية على حقهم في تقرير مصيرهم واختيار سبل تطوير آليات التغيير في بلادهم

دكرت ما دكرته بخصوص تجربتي في ميدان التوعية المواطنة ببلجيكا كي لايزايد علي أحد في أيماني الراسخ والمستميت في الدفاع عن مبادئ المواطنة والمشاركة السياسية

من جهتي، كمغربي الجنسية، لاالمواطنة التي
حرمني النظام السياسي والحزبي المتزمتان والمتأخران من ممارستها، املك كامل الحق في الإدلاء برأيي في قضايا تتعلق بانتمائي الروحي والثقافي والوجداني والتاريخي للشعب المغربي

ولا يملك أحد الحق في قطع الطريق أمامي وأمام  6 مليون من المغاربة المقيمين بالخارج، في التعبير عن أحساسنا بالإقصاء والتهميش اللدان طالانا من طرف نظام شمولي، ديكتاتوري ومستبد


فمطالبتي بمقاطعة الانتخابات التشريعية وغيرها من الاقتراعات يأتي من تقييمي لأوضاع البلاد كما بلي

 أولا:حصلت هده الانتخابات او لم تحصل، فالحكم والسلطة الحقيقية ستظل حكرا على الملك محمد السادس الدي يعتبر مؤسستي البرلمان والحكومة مجرد أدوات لتطبيق تعليماته دون أدنى هامش لنقاشها ناهيك عن انتقادها أو معارضتها

  ويعتبر الملك الدي يسود ويحكم ويقيل ويعين كل المنتخبين مهما كانت رتبتهم، مجرد خدام للأعتاب الشريفة مقابل هبات وتبرعات يجود بها عليهم

ثانيا، وهدا هو الأخطر: استوعب كل النواب وبدون استثناء هدا الدور التنفيدي لتعليمات الملك والوقوف له وقفة الطائعين الخانعين. ليس المنتخبون فحسب بل كل الأحزاب السياسية مهما كانت ميولاتها وتوجهاتها الفكرية والسياسية

 مايجعل وظيفة الملك في موقع المحتكر لكل السلطات في البلاد، دون أي تفويض أو إشراك لأي كان في القرارات الفردية التي يتخدها خارج إطار المؤسسات المنتخبة من طرف الشعب

ثالتا: يشكل الضعف المهول للأحزاب السياسية على المستوى السياسي والفكري والإيديولجي وشيخوخة قياداتها وغياب الديموقراطية بداخلها واحتكار القرار من طرف أطر أكل عليها الدهر وشرب، عرقلة كبيرة على طريق تغييرها حيث أصبحت هده الأحزاب عبارة عن أندية مغلقة لا علاقة لها بالمواطنين وقضاياهم وانتظاراتهم

رابعا: كمغربي الأصل أعيش باروبا، استطعت أن أحصل على حقوقي في المواطنة الكاملة إسوة بمئات الآلاف من البلجيكيين من أصول مغربية وشاركت في اقتراعات عدة انتخبت على إثرها بمجلس بلدية في ببروكسيل كما اشتغلت بديوان وزاري و شاركت في مجالس إدارية لمنظمات نقابية وحقوقية

 أشياء كلها رفضها لي النظام المغربي كما حرم منها ملايين المغاربة المقيمين بالخارج

لهده الأسباب وغيرها، وبالرغم من إيماني وتشبتي بالعمل السياسي والمواطن، اعتقد جازما، أنه في ظل نظام مستبد وفاسد ومتغطرس، نظام يقمع الحريات ويفبرك  الملفات الأخلاقية للمعارضين ويتحالف  مع أحفاد ابي لهب الارهابيين، الرجعيين، قاتلي ابناء اليمن ومطبعي مع العدو الصهيوني، اناشد أبناء هدا الوطن الجريح الدي يحاول الجميع الفرار منه أن لايعطوا فرصة أخرى للفاسدين  ليتشدقوا بفوزهم عبر صناديق الاقتراع

وسيكون هدا بمثابة أكبر درس سيلقنه الشعب المغربي المقهور والمغلوب عن أمره

ياأبناء المغرب وبناته، أدخلوا التاريخ من بابه الواسع برفضكم الوعود الكادبة والأغراءت السخيفة ولا تبيعوا شرفكم وكرامتكم للناهبين والفاسدين مقابل 200 درهم، كي لاتندموا لمدة خمس سنوات على وضع ثقتكم في أناس لا يعرفون سوى الكدب والوعود الرنانة



dimanche 1 mars 2020

علاش السائح الغربي ...

.
...كايهراب اكثر فأكثر من المغرب

https://www.facebook.com/100005007241779/posts/1490480747795486/



 لأن السائح ماكايمشيش يزور واحد البلاد غير باش يتشمش ويعوم، لكن الطوريست عندو انتظارات أخرى من خلال الزيارة اللي كايقوم بها لواحد البلاد

من بين هد الانتظارات كاين الجانب الثقافي والإنساني 

فهد المضمار، إدا استثنينا الجوانب الفلكلورية كرقص البطن وتحريك المؤخرة وكناوة وأحواش، ماكاين حتى نشاط فالمغرب اللي كايشير للثقافة ديال البلاد

ماكاين لامسرح ناطق باللغات المتداولة عالميا، عدا السيتكومات الحامضة ديال الناصري والفد وفهيد وعوينة وغيرهم من أشباه الممثلين الباسلين

ماكاينش شي أوبرا هادفة ولا شي موسيقى راقية ولا شي سينما فاعلا تاركا

من غير الضحك مسجل ماكاينش شي فكاهة باللغات الاجنبية اللي السائح كايمكنلو يمشي يشوفها

عدا جامع الفنا اللي كايجتامعو فيها موالين الحياي والقرودة اللي كايبتزو السواح بتعلاق الحياي فعنقهوم باش يرخيو الحبة والرجال بلا سنان اللي كايشطحوا باش يطلعوا طرف دالخبز، ماكاين لاثقافة ولا هم يحزنون




هكدا اصبح قصر البديع اليوم: مهمل ووسخ


بخصوص المآثر ديال المغرب، كايمكن لك بالعين المجردة تعاين تدهور البنى التحتية للقصورا والقصبات بالجنوب وتركها على حالها المتناثر مند عقود بل قرون

حتى داخل المدن العتيقة اللي جلها آيل للسقوط كالمدينة العتيقة لطنجة وتطوان والدار البيضاء والجديدة وغيرها، بقاو غير الشمكارة والفراشة

قصر البديع بمراكش اللي كان مفخرة فالماضي اصبح عبارة على أطلال مهدمة الاسوار كايزوروه غير بلارجات فالربيع

المنارة موسخة وعاطيا واحد الريحة خانزة من كثرة الخبز والخضرة اللي كايرميوها الناس بداخل البحيرة. متلها مثل سهريج السواني بمد ينة مكناس


من جانب الاستقبال، جيوش من الشمكارة عوضوا المهنيين ديال تأطير السياح وصبحو كايبتزوا السائح باش يقبل الخدمة الرديئة اللي كايقدموها ليه

أما المؤطرون المهنيون، همهم الوحيد هو توجيه المجموعات السياحية الى متاجر أصحاب الصناعة التقليدبة من بائعي الزرابي والنقرة والجلاليب والقنادر، طمعا في لاكوميسيون اللي كاياخدوها من عند التجار

ماكايناش شي قهوة او ريسطوران موجودين على الشاطئ ديال طنجة، او الصويرة او كازا او أكادير اللي كايسربيو البيرا والمشروبات الكحولية

ادا بغى السائح يشرب شي بيرة كايخصو يجماع حوايجو من الشاطئ ويدخل للفندق ديالو ولا يقلب على شي بار مضلم اللي كايكون عامر بالسكايرية المغاربة اللي كل ماكايحلو فمهوم كايخروج منو طن ديال البصاق

الطاكسيات حدث ولا حرج، غير كايطلاع شي سائح كاينزلو عليه بأثمنة خيالية وادا احتج وبغى الكونطور، كايشبعوه معيور بجميع لغات العالم

كاتبقى السياحة اللي مزدهرة بتزكية وتشجيع من الدولة، هي  ديال المرضى نفسيا من غربيين وخليجيين اللي حاطين على مراكش وطنجة واكادير من اجل ممارسة الجنس مع الفتيات والأطفال وتفريغ الحيوانات المنوية ديالهوم اللي كاتنشر امراض خبيثة لدى المغاربة


شنو خاصك ألمحكور، السياحة أمولاي

jeudi 27 février 2020

طلقونا عليهم! (زعما على البوليساريو!)

.
...شكون حابسك آمولاي


مغربي باغي ينزل للصحراء

 وكالة الاستخبارات الأمريكية: كيسينغر كان وراء فكرة " المسيرة الخضراء" سنة 1975

كثيرا ما تجد في التعليقات الواردة على صفحات الجرائد اليكترونية الموالية للمخزن المغربي او التي قررت الدوران في فلكه، نداءات لشباب مغاربة، موجهة للدولة تطالب هده الأخيرة بالسماح للمعلقين بالدهاب الى الصحراء لتلقين دروس حربية لجبهة البوليساريو

يضيف هؤلاء الشباب في تعليقاتهم عبارات فضفاضة يسعون من خلالها إظهار قدراتهم وكفاءاتهم البدنية القادرة على حسم المعركة ضد البوليساريو في بضعة أسابيع إن لم نقل أيام

السؤال الدي لا مفر منه والدي يتحتم طرحه على هؤلاء الشجعان هو التالي

 من منعكم أيها الصناديد الأبطال من التوجه إلى الصحراء، علما أن آلاف الشاحنات التجارية تقتحم سنويا الطرق العابرة للصحراء باتجاه موريتانيا قبل أن تدخل أراضي دول أفريقيا الساحلية

ولمادا يفضل سنويا هؤلاء الجنود المجندون  المخاطرة بحياتهم ممتطين قوارب الموت باتجاه إسبانيا للهروب من الفقر والحكرة ليلقى العديد منهم حتفه وسط أمواج المتوسط الهائج

كما يلتحق المئات منهم بصفوف القاعدة وداعش الإرهابيين ليمارسوا قطع رؤوس الأبرياء أو جهاد النكاح على فتيات  مسبيات أو متطوعات، جلهن من المغرب وتونس حسب إحصائيات موثوقة

لنفترض جدلا أن الطريق المؤدية للصحراء صعبة الإختراق بالنظر لتواجد الجيش المغربي على تخومها، ماالمانع لدى هؤلاء الأبطال العاشقين لوطنهم وملكهم من الدخول إلى سبتة ومليلية اللتان يعتبرونها محتلة في كل تعليقاتهم على صفحات هيبريس وهيبة بريس وشوف تيفي وغيرها، ليحاربو القوات الإسبانية المحتلة لهاتين المدينتين من أجل تحريرهما

عوضا من هدا الواجب الوطني التحرري تراهم يعملون جاهدين لاختراق هاتين البلدتين الإسبانيتين لطلب اللجوء او للتملق للسلطات الإسبانية من أجل إيجاد فرص العمل

والعديد من هؤلاء الشباب يفضلون البقاء بإسبانيا عند وصولهم لأراضيها حتى وإن كانت وضعيتهم القانونية بهدا البلد المحتل لاراضيهم تحتم عليهم العيش في السرية وممارسة أعمال محدورةومشبوهة 

بل أكثر من هدا، تجد الشباب المغربي الدي يرشح نفسه في الفايسبوك لتكسير شوكة البوليساريو، يقصد بلدانا تبعد عن المغرب بآلاف الكيلومترات كالمجر والنمسا واليونان وتركيا وغيرها ليعيشوا في السرية التامة في انتظار فرصة ما تتمثل في الزواج بشابة شقراء يمنح لهم حق الإقامة

كل من يريد أن يلتحق بالصحراء لمواجهة البوليساريو، كما يغرد هؤلاء، له كامل الحرية أن يتوجه لهده الجهة كما يفعل العديد من المغاربة لما يقررون الالتحاق بأرهابيي داعش في سوريا والعراق

خاصة منهم العياشة أعضاء الجمعية الحامضة للشباب الملكي الدين كسروا آدان المغاربة بتشبتهم بمغربية الصحراء وباعتبار أنفسهم مجندين وراء الملك. وراء الملك، لأنهم يعرفون تمام المعرفة أن الملك لن يغامر بملكه ليتقدم المحاربين من أجل مواجهة البوليساريو في الصحراء

 بغيتو تمشيو للصحراء؟ حتى حد ما  حابسكوم 




mardi 25 février 2020

Une interview décoiffante...du marocain raciste et intolérant

Archive 2012


Entretien avec Lotfi Akalay réalisé par La Vie Economique 


.
Écrivain et journaliste, Lotfi Akalay nous a quittés fin 2019 

Lotfi Akalay : «Les Marocains forment un magma raciste, intolérant et...fier de l’être»

Lotfi Akalay

De qui tenez-vous cette écriture (ce caractère ?) caustique en diable ?

J’écris comme parlait Aïcha, ma grand-mère maternelle. Elle recevait ses amies à la maison, et moi, j’étais toujours assis près d’elle, écoutant tout ce qu’elle disait.
Elle faisait à chacune de ses visiteuses le récit d’une même histoire, l’événement du jour en quelque sorte, sans jamais se répéter. 

La puissance de son imagination n’avait pas de limite et ne manquait jamais d’un humour qui faisait mon régal. 

Quand j’y pense, je ne suis qu’un ersatz de ce qu’elle fut, une conteuse hors pair doublée d’une exceptionnelle intelligence dans le choix des mots et des tournures. Je lui dois beaucoup mais je n’ai pas tout assimilé.

 Auprès de quels auteurs avez-vous affûté votre style ? 


Je citerais pêle-mêle Chester Himes, Guy de Maupassant, Boris Vian, San Antonio, Stefan Zweig et Romain Gary.

Quelle est la plus belle prose que vous ayez jamais lue ? Et qu’est-ce qui vous éblouit le plus dans un texte : la beauté du style ou la profondeur de l’idée ?

A propos de Romain Gary, il suffit de lire les premières pages de son roman Lady L pour avoir un avant-goût de ce qu’est, en écriture, l’humour torride. C’est un écrivain prodigieux, chacun de ses livres est un bijou d’une littérature inimitable. 

Que des écrivains de cette stature disparaissent, soit. On ne va pas pleurer ? Si ! On pleure, mais c’est ridiculement insuffisant. En revanche, que soit anéanti à jamais le contenu de son cerveau, ça c’est du vandalisme ! La mort est un trou noir dans la définition qu’en donne l’astrophysique. 

Elle prend tout et ne laisse rien. En langage plus simple, c’est un scandale ! L’injustice, le désespoir de l’irréparable. Toutes les idées sont bienvenues jusqu’aux plus saugrenues, mais je n’y vois aucune profondeur, elles se valent toutes pour peu qu’on les accepte sans préjugé ni anathème. Je me méfie de toutes les profondeurs, des idées comme des puits et des fauteuils. Sacha Guitry disait : «Quand une idée vous donne le vertige, souvenez-vous que ce qui donne le vertige, c’est encore le vide».

Pourquoi vous acharnez-vous tant sur les bourgeois ? 

Chacun a son bourgeois, celui de Marx est un acteur irremplaçable en histoire autant qu’implacable en économie, le bourgeois de Balzac est un prédateur qui suscite autant la révulsion que le mépris. 

J’ai une préférence pour celui que nous livre le théâtre de Molière, un bourgeois étrangement proche du nôtre à tout point de vue. Le tourner en bourrique est un exercice salutaire parce qu’il m’autorise à régler des comptes sans démolir qui que ce soit. Nos bourgeois, les uns s’en défendent, les autres rêvent d’en être. Le mieux est de s’en accommoder. Nul n’échappe à l’attraction/répulsion que le bourgeois exerce sur chacun d’entre nous.

 Connaissez-vous, dans la vraie vie, ces personnages que vous dépeignez ? Ou est-ce plutôt un enchevêtrement de caractères, de mentalités dominantes ? Qu’éprouvez-vous vis-à-vis d’eux ? Du mépris ? De la tendresse ? Les deux ?

Tous mes personnages ont ceci de commun que je ne veux pas être à leur place. Quand je prends la parole pour qu’ils s’expriment, je pratique une sorte de catharsis avec l’intention de me sortir d’un bourbier social dans lequel ma seule crainte est de m’y reconnaître malgré moi. Je n’aime pas me confier à ma plume parce qu’elle est traitresse et s’acharne à me désobéir. 

Reconnaître un conflit entre l’écrit et son auteur est le début de toute littérature. Quand j’écris, je vide mon sac tout en évitant qu’on me prenne la main dedans.

Puisque vous semblez beaucoup observer nos concitoyens, trouvez-vous que le Marocain évolue ou régresse au contraire ?

Le Marocain régresse et la Marocaine progresse.

Vous tournez en dérision même votre métier, qui “vend” de la “gastronomie sans cholestérol, la musique folklorique sans tapage nocturne”, etc. L’(auto)dérision vous sert-elle d’armure ? 

A rendre plus supportables certaines
amères réalités de notre pays, de notre époque ?  L’autodérision est le début de l’autoguérison, c’est dire qu’il y aura toujours de l’espoir tant qu’il y aura des problèmes. 

Je suis un piéton qui revendique sa «piétonitude», si je peux me permettre ce néologisme. Dans les rues, j’observe les gens qui déambulent et qui parlent fort avec ou sans portable à l’oreille. 

Depuis au moins un demi-siècle, la population vit et subit une transition qui me semble sans précédent dans notre histoire. 


Les campagnes se sont déversées brutalement dans les villes et les ont ruralisées, phagocytées dans un grandissime désordre. 

Si bien que nos villes sont surpeuplées d’un spécimen particulier, ni blédard ni citadin, une sorte de pâte à modeler informe qui a perdu les qualités rurales sans assimiler les vertus urbaines. 

Pris individuellement, chaque Marocain est une mine d’or à ciel ouvert, mais, collectivement, ils forment un magma humain raciste, intolérant et fier de l’être, ce qui me désole au plus au haut point. 

Après chaque sortie, de retour chez moi, je prends une bonne dose de chronique et ça va beaucoup mieux parce que, en écriture, la colère est bonne conseillère.

Oui, je suis voyagiste de mon état, mon agence de voyages se nomme Calypso (info@calypsotanger.com) et si j’en parle, c’est parce que je ne suis pas masochiste. C’est une agence mondialement connue dans mon quartier.


Quel est, pour vous, le pire vice de l’humanité en ce XXIe siècle ? Et l’opium des peuples ? Est-ce toujours la religion ? Ou plutôt la déesse consommation ? Les deux ?


Pour moi, l’opium du peuple n’est ni la religion ni le cannabis. C’est la consommation qu’on en fait. Comme je n’ai rien à cacher, je vais sans tarder vous livrer le fond de ma pensée : quand on me parle de religion, je sors ma muselière. 

Le mal du vingtième siècle ? L’avenir. Mais celui-ci mis à part, tout est radieux. Quant au passé, je ne m’en soucie aucunement car la vie est belle comme lurette, comme l’étoile à laquelle dorment nos sans-abris. 

A force d’entendre les gens se plaindre ou se réjouir du passé, du genre «avant, c’était mieux» ou «avant, c’était pire», j’ai mis au point le théorème de la fraise, en voici l’énoncé, mais ne le divulguez pas, je ne l’ai pas encore breveté : dans le passé comme au présent, tout est affaire de fraise dont le goût dans la bouche n’est pas le même selon qu’on soit au dessert ou chez le dentiste. 

Vous avez l’air d’être un grand féru d’Ibn Battouta. Qu’est-ce qui vous fascine le plus chez l’explorateur tangérois ?


Chez Ibn Battouta, il y a ce qui me désole et ce qui me réjouit. Ouvrez le plus récent Robert encyclopédique et vous lirez : «Géographe et historien arabe», trois inanités en une seule ligne ! Ibn Battouta n’était ni géographe, ni historien, ni arabe. 

Arabophone, certes, mais il était Marocain car le Maroc dans sa configuration actuelle existe, et il n’a jamais cessé de l’être, depuis 1269, date de la chute des Almohades avec la prise de Marrakech par les Mérinides. 

De plus, il n’est pas mort à Fès en 1377 comme l’affirme péremptoirement Le Robert. On ignore et le lieu et la date de sa disparition. C’est donc une double disparition.
Bon, je ne vais pas trop m’étendre sur ce sujet, il y aurait tant à dire que cet espace n’y suffirait pas. Retenons juste ceci : contrairement aux plus célèbres voyageurs dont l’histoire universelle a retenu les noms, il ne pratiquait aucune profession telle que commerçant, explorateur, missionnaire, marin, etc. 

Qu’était-il alors ? Tout simplement un touriste avant la lettre, le premier touriste de l’humanité, un homme qui voyageait pour le plaisir de voyager. 

Je regrette que nos ministres successifs du tourisme n’en aient jamais tiré le moindre profit médiatique pour ajouter à l’image du Maroc.
Ce qui me désole encore, c’est que l’histoire n’est toujours pas décolonisée. Le même Robert prive Ibn Battouta de sa marocanité, alors que le Maroc existait bel et bien en tant qu’Etat, tout en faisant de Marco Polo un Italien, alors que l’Italie n’existait pas aux moments de sa naissance et de sa mort ! Ce qui me réjouit chez Ibn Battouta ? 

Ce n’était ni un chef militaire, ni un dirigeant tribal, ni un commis de l’Etat, ni un riche négociant, ni un intellectuel de renom comme son contemporain Ibn Khaldoun. Il était monsieur-tout-le-monde et à, ce titre, je m’en sens proche.

Le tourisme culturel vous botte-t-il ? Songez-vous à nous concocter de belles expéditions sur les traces d’Ibn Battouta ? De beaux parcours dans les dédales impériaux ? 

Un mot sur mon métier. Calypso est une agence de voyages (au singulier, nous vendons du voyage, pas des voyages) à dimension humaine, pas un tour-opérator de renommée internationale, donc pas de records battus, mais pas de sentiers non plus, nous confectionnons des produits touristiques sur-mesure. 

A ce sujet, je vous cite une anecdote ; dans les années 80, un groupe de Français avait réservé un itinéraire d’une semaine mais à la dernière minute, le projet avait été annulé avec ce motif : pas question de visiter le pays d’Abraham Serfati et de Tazmamart. 

Je leur ai répondu : venez quand même, vous découvrirez peut-être pourquoi le plus vieux prisonnier politique n’est pas enfermé dans le pire des bagnes politiques. 

Peu d’entre eux sont venus. Je leur ai organisé des rencontres avec un opposant irréductible qui ne mâchait pas ses mots. 

Ils ont tout vu et tout entendu. Ils sont repartis et ont recommandé à d’autres de faire le même parcours, sans joindre l’inutile au désagréable. C’est ça le sur-mesure de Calypso.


Trouvez-vous que le Maroc malmène ou prend soin de sa culture ? Quel est votre idéal culturel pour le Maroc ?


La culture est le parent pauvre de notre politique. A mon sens, la culture devrait être le volet le plus important de la gestion du pays. 

On connaîtra la prospérité le jour où on saura que le ministère de la culture doit être doté des moyens, de la volonté, de la liberté et des hommes qui lui manquent. 

L’Inde est sortie du sous-développement le jour où ses dirigeants ont décidé de mettre fin à cette chape de plomb que constituent les demandes d’autorisation pour exercer des activités commerciales qui devraient être à la portée de tout un chacun.

Au Maroc, on vit ce drame : une pagaille monstre dans le commerce informel et un carcan moyenâgeux qui bride et étrangle toute tentative d’exercer divers métiers dont la multiplication ne menacerait en rien l’essor économique. Pour ouvrir la moindre échoppe, il faut des tonnes d’autorisations propres à décourager nombre de bonnes volontés éprises de réussites. 

Il faut libérer les initiatives, en finir avec toutes ces interdictions imbéciles qui empêchent les jeunes de donner toute la mesure de leur talent.


Voyez ce spectacle déprimant, d’un côté des diplômés en chômage plus qu’au chômage qui aspirent à un fonctionnariat pépère à l’abri de tout effort et sans le moindre risque de bobo, et de l’autre des vendeurs à la sauvette qui ne se sauvent plus. 

Résultat : un mouvement du 20 février devenu piteusement le mouvement du 30 février.

* La page Facebook de Lotfi Akalay : https://www.facebook.com/lotfiakalay
* Son site Web : http://www.lotfiakalay.com/
Sana Guessous. La Vie éco
www.lavieeco.com

dimanche 23 février 2020

التوثر بين المغرب وإسبانيا....

.
...لعبة الربح والخسارة






لحد الساعة لايتجرأ اي "محلل" سياسي مغربي للتطرق الى الاستراتيجية التي تنهجها الدولة المغربية في علاقتها مع مدينتي سبتة ومليلية

أغلب اشباه المحللين إنضافوا الى جوقة العياشة وشرعوا في التصفيق للخطوات التي اتخدها النظام المغربي للتضييق على سكان هاتين المدينتين

منهم من دهب ابعد من هدا ليرى أن هده الإجراءات التضييقية تندرج ضمن استراتيجية الهدف من ورائها دفع اسبانيا الى الانسحاب من المدينتبن إثر تكبدها خسائر إقتصادية جد مرتفعة

لننظر الى لعبة الربح والخسارة التي تدور حاليا بين المغرب وإسبانيا عبر الخطوات التي اتخدتها الدولة المغربية، حالة تدهور العلاقات بين البلدين

من ببن هده العواقب تجدر الاشارة الى مايلي

أولا: ورقة مغاربة اسبانيا ومغاربة العالم

ادا وصلت هده العلاقات الى مستوى المواجهة، ستضطر الحكومة الإسبانية تحت ضغط الأحزاب المتطرفة واليمينية وكدا الرأي العام، تشديد الخناق على مئات الآلاف من المغاربة الدين لايملكون الجنسية الإسبانية، وأخد إجراءات طردهم من التراب الإسباني، خاصة منهم من يوجدون في وضعية سرية

بالإضافة إلى تقليص عدد الرحلات البحرية التي تربط الموانئ الإسبانية بالمدن المغربية الساحلية

 مامن شأنه أن يتسبب في مشاكل جمة لملايين المغاربة القادمين بسياراتهم من المانيا، هلندة، بلجيكا، فرنسا، البرتغال وبلدان اروبية أخرى 

دون إغفال ارجاع كل مهاجر مغربي او افريقي الى التراب المغربي، وفرض تأشيرة السفر الى اروبا على كل مغربي اراد دخول القارة العجوز عبر موانئ ومطارات اسبانيا

ورقة أخرى تملكها اسبانيا في حالة تدهور هده العلاقات: منع او على الاقل تقليص عدد الشاحنات التي تغادر المغرب يوميا باتجاه اسبانيا والمملوؤة بمختلف السلع والمواد الاستهلاكية 

ثانيا: عرقلة علاقات المغرب بدول الاتحاد الاروبي

كعضو فاعل داخل الاتحاد الاروبي، اسبانيا تعتبر حاليا من أكبر الداعمين لملفات الدولة المغربية لدى مؤسسات هدا الإتحاد.

 خاصة لما تعلق الأمر بمنح المغرب درجة الشراكة المتقدمة لدى المجموعة الاروبية. كما أن اسبانيا هي من تدافع بشدة على تزويد المغرب بمنح ريعية مقابل لعبه  دور دركي اروبا بخصوص الهجرة السرية او مكافحة الارهاب

في حالة تردي العلاقات او نشوب عداوة واضحة بين البلدين، سيفقد المغرب هدا الدعم الثمين الدي تقدمه له الدولة الاسبانية

ثالتا: موقف اسبانيا المنحاز للمغرب في ملف الصحراء الغربية

لاشك أن اسبانيا التي تتبنى حاليا موقف المغرب تجاه هدا الملف، ستكون مضطرة الى تغييره   ادا تفاقمت الأزمة التي تنحصر حاليا في الخطوات المغربية الهادفة إلى خنق اقتصاد سبتة ومليلية.

 وسينتج عن هدا التغيير فتح ابواب إسبانيا على مصراعيها لممثلي البوليساريو والدفاع عن اطروحته في البرلمان الاروبي ولدى المفوضية الاروبية ببروكسيل

ضمن ملف الصحراء، سيؤثر تدهور العلاقات المغربية الإسبانية على علاقات المغرب مع العديد من بلدان امريكا اللاتينية التي لها ارتباطات تاريخية وثقافية واقتصادية باسبانبا

بالمقابل 

أولا

إدا كانت استراتيجية الدولة المغربية تكمن في دفع اسبانيا على المدى القريب او المتوسط الى الانسحاب من سبتة ومليلية، فهدا الأمر سيكون في متناول المغرب، إد لايمكن لهاتين المدينتين ان توفرا لسكانهما الموارد الاساسية التي تاتي من المغرب، كالماء الصالح للشرب، او الخضر والفواكه والأسماك وغيرها من مواد الاستهلاك اليومي

حتى وإن قررت الحكومة الاسبانية ربط موانئها بسبتة ومليلية عبر جسر بحري وجوي مكثف ومستمر لتزويد المدينتين بما تحتاجان اليه من مواد للاستهلاك المعاشي، لن تستطيع فعل دلك الا عبر تمويل وميزانية باهضين

ثانيا

توقيف المغرب لاتفاقية الصيد البحري الدي يسمح من خلالها لاسبانيا باقتحام اعالي البحار المغربية. علما ان هدا التوقيف ستكون له انعكاسات على اقتصاد البلدين

ثالتا

 توقف المغرب عن استيراد الغاز والكهرباء الآتي من اسبانيا، مع العلم أن هدا التوقف ستكون له عواقب  اقتصادية على المغرب نفسه

رابعا

يمكن للدولة المغربية ان تحرك خلاياها الارهابية النائمة باسبانيا كما سبق وان فعلته في مناسبات سابقة وتشجيع الهجرة السرية عن طريق قوارب الموت. كما يمكنها ان تجند فلول العياشة المقيمين باسبانيا لإثارة 
القلاقلوالشغب

لاداعي للإشارة لحرب عسكرية بين البلدين حيث ستكون المواجهة محسومة لصالح اسبانيا كقوة عسكرية عظمى، ناهيك عن عضويتها بالاتحاد الأروبي وحلف الناتو

من إدن سيكون الخاسر ومن سيحقق ارباحا في هده اللعبة؟









samedi 22 février 2020

Importantes raisons qui...

...poussent les jeunes musulmans de Belgique à se replier sur eux mêmes


Le consulat belge à Casa soutraite le service des visas à une agence privée  d'escrocs



 Une de ces raisons réside dans les rejets quasi systématiques des demandes de visa Shengen, introduites par les membres des familles résidant au Maroc et souhaitant rendre visite aux leurs établis en Belgique. Quand bien même l'invitant est belge et bien intégré en Belgique .

Sous l'impulsion de la NV.a et du Vlaamse Belang, le gouvernement belge a considérablement durci les conditions et les formalités devant être remplies tant par l'invitant que le parent invité.

Ainsi, le consulat belge de Casablanca (celui de Tanger ayant été fermé par Reynders alors que la majorité écrasante des Belgo-marocains sont originaires du nord marocain), s'est dégagé de sa mission de chargé de l'examen des demandes de visa, au profit d'un bureau marocain privé à qui toutes ces demandes doivent être adressées par voie postale ou via internet.

C'est ce bureau privé qui, après avoir reçu la demande et un montant de 600 € provenant de la poche du demandeur marocain, décide si cette demande est recevable ou non.

Lorsque ce bureau signifie au postulant, le rejet de sa demande, les 600 € versés par le demandeur ne sont jamais restitués à ce dernier.

Les demandes  qui obtiennent l'agrément de cette agence, sont alors renvoyées vers le consulat belge pour un examen approfondi.

Le consulat belge requiert alors l'avis de l'office des étrangers pour ce qui concerne la situation de la personne invitante. Nul ne connaît les raisons qui poussent l'Office des étrangers à émettre un avis négatif contre le postulant belge.

C'est la discrétion la plus absolue que même les avocats des victimes de ces refus ne parviennent pas à s'expliquer.

Ainsi, un jeune homme qui se marie en Belgique, se voit privé de la présence de ses parents, à qui il adresse une invitation pour assister aux festivités nuptiales.

Plus grave encore, lorsqu'un Belge originaire du Maroc est hospitalisé suite à un accident grave ou à une maladie,  ni sa mère, ni son père ne sont autorisés, faute de visa, à lui rendre visite à l'hôpital.

Des malades ont décédé en Belgique sans que leurs parents n'aient pu obtenir de visa pour adresser un dernier adieu à leurs enfants.

Pire: en cas d'un mariage d'un jeune belge avec une fille  résidant au Maroc, il arrive très souvent que l'épouse soit empêchée de rejoindre son mari établi en Belgique.

Les raisons invoquées pour ce refus se rapportent souvent aux revenus du mari, que la loi a fixé à 1400€.

Ainsi, si le mari émarge aux allocations du chômage ou à l'aide du CPAS, celui-ci se voit automatiquement refuser le regroupement familial avec son épouse.

Or, les situations de précarité et d'exclusion subies par ce mari, devraient être prises en compte par les pouvoirs publics pour favoriser les regroupements familiaux.

Ainsi, privé de la présence de son épouse auprès de lui, le jeune belge passe son temps à effectuer d'incessants déplacements vers le Maroc pour vivre ses relations d'epoux avec sa femme.

Nombreux sont les époux belges qui ont généré une progéniture à Tanger, Oujda,  Nador ou autres contrées du Maroc.

Des enfants contraints de demeurer au Maroc en l'absence de l'autorisation que nos autorités refusent de leur délivrer.

Cette situation de séparation imposée aux époux à leur corps défendant,  révolte de très nombreux jeunes belges issus de l'immigration.

Beaucoup d'entre eux vivent mal ces situations et ne croient plus aux discours integrationnistes et citoyens, ressassés par nos hommes politiques.