lundi 21 septembre 2020

كارثة بكل المعايير

 .

...مناضلون جمهوريون او تقدميون يتحولون إلى فقهاء، او سحرة


من تفريخ وإنتاج جماعة العدل والاحسان


من تنظيم معارض للنظام الى امتهان الرقية الشرعية والشعودة



الشخص المشار إليه في الصورة أعلاه كان قد سبق له قبل تحوله الى راق ومناضل ضد الجن، أن أنشأ تيارا فايسبوكيا معارضا للنظام المغربي وفاضحا للفساد في أجمل بلد في العالم

كما كان في ماضي ليس بالبعيد أن أسس حركة أراد من خلالها تحت رئاسته بالطبع، توحيد كلمة مغاربة العالم


تحول ملموس حصل في خطاب حميد المهداوي مند خروجه من المعتقل حيث أصبح يتطرق لقضايا عدة معتمدا على القرآن وأحاديث مسلم والبخاري


بالفعل، كل من استمع لتسجيلات منشط موقع بديل لم يفته ان لمس هدا التحول في خطابه، خصوصا لما تلقى ضربات مسمومة من طرف الإرهابي الوهابي حسن الكتاني الدي تقيأ حقده باتجاه المفكر العلماني الأمازيغي أحمد صعيد ومنع على المهداوي مخاطبة الزوج السابق لملكة مزان الكردية


زواج عرفي لعصيد بمليكة مزان

هده النزعة التدينية التي بدأت تطبع خرجات الحمداوي نجدها أيضا تتخلل تسجيلات الوتوبرز فسحة ومجيد عليوي وجمال الفحصي، في الإشارة للمدونين الأكثر غزارة وإنتاجا على اليوتوب

 

بالنسبة للفبرايري عبد الحفيظ، سجل الزائرون لقناته على اليوتوب مند وقت ليس بقصير مواقفه المحافظة الإسلامية خاصة لما يتعلق الأمر بالمرأة المغربية والمسلمة بصفة خاصة


نفس النمط اتبعه محمد هشام الدي يقيم بامريكا والدي أنشأ قناة أطلق عليها إسم "مسلم"


كل هؤلاء المدونين الدين يدعون دورانهم في فلك الجمهورية والحداثة لازالوا لم يحلوا مشكلة علاقتهم بالدين، إما لانهم خائفون من ردود فعل السلطات او الأغلبية الساحقة للشعب المغربي او كونهم يخشون العزلة والتمرد ضد خطاباتهم الموجهة لمجتمع توجد أغلبيته تحت تأثير الفكر الوهابي المتزمت 






samedi 19 septembre 2020

Une affaire dont le Polisario aurait pu se passer !


 ..Le blogger Mohammed Mahamud

...

...Le Polisario prend le risque...de perdre l'un de ses plus grands soutiens médiatiques en Europe.

https://plan-paix-onu.blogspot.com/2020/09/sahara-occidental-la-justice-belge-au.html?m=1


Il s'appelle ...Mohammed Mahmoud et réside dans la capitale de l'Europe Bruxelles.

Les articles et autres dossiers relatifs au combat que mènent les Sahraouis pour leur droit à l'autodétermination que publie cet infatigable journaliste sur ses vecteurs d'informations, donnent le tournis à la diplomatie marocaine et à ses appendices installés en Europe, tant la pertinence de ses écrits et les informations qu'ils véhiculent disposent souvent d'une longueur d'avance sur ceux publiés par les médias à grand tirage.

Le blogger et web master Mohammed Mahmoud,  vient d'annoncer, à la grande surprise des followers qui suivent son activité médiatique - et ils sont très nombreux - qu'il a décidé de dévoiler ses activités passées en tant qu'officier....au sein du mouvement indépendantiste sahraoui.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=342869023738153&id=100040451738310


Le très prolifique homme des réseaux sociaux, spécialiste de l'information politique maghrébine et africaine, motive sa décision par l'attitude qu'il estime lâche du Polisario dans le conflit qui oppose le blogger belge au représentant du Polisario en poste au Brésil.

Le diplomate Polisariste Emboiric Ahmed, surnommé El Canario, en raison de sa naissance aux Iles Canaries, vénérable septuagénaire qui fait partie du premier rang de la direction du mouvement présidé par Brahim Ghali, vient de déposer plainte contre le très dynamique journaliste bruxellois pour propos diffamatoires et injures.

De quoi s'agit il? Le représentant du Polisario à Brasilia est au centre d'un scandale soulevé par son ancienne compagne, la trentenaire brésilienne Franciane Benchimol, plus connue sous le nom de Maia Tiane.

Apres une promesse de mariage adressée à la jeune femme par El Canario, celle-ci tombe enceinte du diplomate.

Ce dernier refuse d'assumer la naissance de l'enfant à venir et exerce des pressions morales sur la future maman pour la contraindre à une interruption de grossesse.

Face au refus de madame Benchimol de se faire avorter, rapporte le blogger bruxellois qui fut contacté par la victime, le représentant du mouvement indépendantiste accentue ses pressions contre elle, allant jusqu'à proférer des menaces à son encontre.

Mohammed Mahmoud qui s'attendait à une réaction de la direction du Polisario allant dans le sens d'une condamnation du diplomate, voire de son exclusion des rangs du mouvement séparatiste, fut étonné du silence de ceux qui dirigent le Polisario à Tindouf et surtout du soutien implicite du mouvement à El Canario qui cite le journaliste établi à Bruxelles devant les tribunaux belges.

Le blogger qui occupa jadis d'importantes fonctions au sein de l'organisation de Brahim Ghali, vient de décider, face à l'attitude de la direction du Polisario qu'il juge indigne, immorale et complice d'une injustice commise par son représentant, de dévoiler les dessous des magouilles du Front Polisario.

Le 27 octobre 2029, Mohamled Mahmoud comparaîtra devant la justice belge, en présence de son avocat.

Les défenseurs de la marocanité du Sahara occidental boivent du petit-lait.

mercredi 16 septembre 2020

قراءات في تفاعل الجماهير المغربية الواسعة...

.
...تجاه جريمة قتل الطفل عدنان الطنجاوي



جل المتدخلين المنتمين للأوساط الشعبية البسيطة والمتوسطة ابدوا رأيا موحدا بخصوص العقاب الدي يستحقه قاتل الطفل عدنان : "الإعدام" أمام الملأ

حتى نرجس الحلاق دخلت على الخط


من بين هؤلاء وهم كثيرون، من دهب ابعد من التعبير على إصدار حكم بالإعدام على هدا المجرم مطالبين بتسليمه الى العامة للأقتصاص منه عبر طرق لايمكن تفهمها كالتعديب والرجم او تقطيع أعضاء الجسد او حتى الحرق بالنار

مادا تعني ردود الافعال هده التي عبرت ولا زالت تعبر عنها فلول ضخمة من النساء والرجال والشباب وحتى الأطفال الدين يسعون إلى تطبيق حكم الله في حق مغتصب وقاتل الطفل عدنان؟

أولا: إيمان هدا الجمهور الواسع  بمفهوم وهابي اخترق  جل الشعوب الإسلامية  والقاضي بإشراك العامة في تنفيد عقاب صدر بطريقة لاتمت للعدل بصلة، عبر رجم الزانية والزاني حتى خروج آخر نفسهم او  الحضور المكثف للجماهبر المسلمة للتمتع بعملية تنفيد قطع يد السارق
هدا التشبث  بتطبيق شرع اليد طبقا لتعاليم الإسلام المنصوص عليها في القرآن وأحاديث الرسول كما نقلها أئمة المسلمون المعروفون، يدفع كل من كان يطمح في المغرب لإقامة دولة العدل والحق والقانون الى مراجعة تقييمه بخصوص الواقع المغربي الدي يفضل اللجوء إلى النصوص الإسلامية كما اجتهد ابن تيمية في بلورتها وتوفق في نشرها على أوسع نطاق

ثانيا: الشعب المغربي في معظمه لايؤمن بشيئ يسمى دولة الحق والقانون خاصة فيما يتعلق بحقوق المرأة في اختيار من تريد الزواج به او الطلاق منه وفي الإدلاء بالشهادة امام المحاكم والعدول مثلها مثل الرجل او التمتع بنفس النصيب الدي يأخذه الرجل من إرث الوالدين وغيرها من الحقوق الدي يتمتع بها المواطنون والمواطنات على حد سواء في بلدان اختارت  لنفسها الديموقراطية وممارسة حقوق الإنسان

ثالتا: ماساهم بشكل كبير وحسمي في رمي القضاء في مزبلة التاريخ يرجع إلى جسم القضاء نفسه الدي يطبق القوانين على القياس وحسب تعليمات فوقية يطلق عليها المغاربة وصف باك صاحبي

لايوجد اليوم مغربي يؤمن باستقلالية هدا القضاء وبشفافيته ونزاهة أحكامه بل على العكس يرى المغاربة على كل أطيافهم ان القضاة منحازون لمن يملك السلطة ويمتثلون أوامر وتعليمات تصلهم عبر الهواتف

رابعا: اصبح معظم المغاربة واثقين اليوم وأكثر من أي وقت مضى ان المؤسسة الملكية تساهم بشكل كبير في تمكين المجرمين عبر العفو الملكي من الافلات من العقاب. اكان هؤلاء المجرمون يشكلون حلقة داخل دائرة خدام للأعتاب الشريفة كعليوة ومن شابهه او ممن حوكموا على دمة الإعتداء على المواطنين وتشارميلهم

هدا الصنف من المجرمين توظف الدولة عملية العفو عنه باستعماله ضمن استراتيجية التوثر
(La stratégie de la tension )
 الهادفة إلى خلق الرعب داخل أوساط الشعب لدفعه للمطالبة بالمزيد من تطويق المدن والقرى بالطوابير الأمنية والعسكرية




mardi 15 septembre 2020

حميد المهداوي....

.
...موضوع دراسة لفهم السكيزوفرينية وازدواج الشخصية



لم يمر يوم واحد على حميد المهداوي مند مغادرته السجن دون أن يخرج مؤسس موقع بديل ومنشطه الوحيد بتسجيل جديد يتناول فيه مواضيع مختلفة 

دشن المهداوي سلسلة فيديوهاته هده، بالتطرق الى معاناته ومحنته وهو تحت رحمة جلاديه. 

ولم يفته ضمن هده الخرجات ان أشار بنوع من التحفظ والحدر الى السلطة التعسفية واللاإنسانية التي تتصرف بها إدارة سجنه تجاهه وتجاه باقي السجناء المتواجدبن بالمعتقل

إلا أن حميد المهداوي خلال سرده لوقائع وأحداث عاشها أوعايشها داخل سجنه كغياب تنظيف الزنزانات وانعدام اي توازن في الجودة بخصوص ما يقدم من مأكل للمقيمين بالسجن - غياب السمك في بلد يملك 3000 كيلومتر بحرية وقلة الفواكه واللحم الطري....- وغيرها من تصرفات الحراس المهينة لكرامة المقيمين، لم يتوانى مدير موقع بديل عن إيجاد ظروف مخففة لمسؤولية التصرفات الماسة بالكرامة وأعدار للحراس والموظفين وإدارة السجن يبرئ من خلالها دمتهم ويقلل من مسؤولياتهم في الاعتداءات التي يمارسونها على من كلفوا بحراستهم




يعلل المهداوي هده الاعدار بتراكم مهام هؤلاء الحراس والموظفين وقلة عددهم وظروف عملهم الشاقة والمتعبة حسب قوله

 وكأن السجناء، ادا ما تفهمنا ما يقوله المهداوي، هم من سيؤدون ثمن وعواقب "محنة" الحراس وإدارة السجن

كما تطرق حميد في نفس الشق للمراوغات والمناورات  التي وجد نفسه مضطرا لممارستها مع هؤلاء الأمنيين لتجنب ماأمكنه تجنبه من الإهانات والتعسفات

وصف حميد لهده الأمور الدي يؤكد ما قاله الزفزافي ورفاقه حول ظروف اعتقالهم الجهنمية، يصنف سجون المغرب في خانة فضاءات يهيمن عليها منطق قانون الغاب وتنعدم فيها الشروط التي ينص عليها دستور المغرب وكل القوانين والأعراف الدولية




جانب آخر تطرق له المهداوي بدكاء في محاولته إبعاد أعلى سلطة في البلاد عن كل الانتهاكات التي يعاني منها السجناء، سواء منهم المختطفون السياسيون او سجناء الحق العام

دون أن يوجه له أحد تهمة معارضته للملكية، يقول المهداوي ويكرر بدون عناء: "أنا ملكي حتى النخاع" حتى ولم يكن الموضوع المتناول من طرفه يهم موضوع الملكية 

علما أن حميد كباقي أفراد الشعب المغربي ، رجالا ونساء وشيوخا وأطفالا، يعلم علم اليقين أن محمد السادس هو من يتحكم في المشهد السياسي برمته ودون شريك او منازع وهو من يحتكر كل القرارات التي ترسل الى خدام الأعتاب الشريفة من برلمانيين ووزراء ومسؤولين مرموقين داخل المنظومة المخزنية الفاسدة

حميد يعرف هده الحقيقة حق المعرفة إلا أنه يعمل على تجاهلها مستحمرا جل الشعب المغربي بمحاولاته البائسة

بالنسبة للجهاز القضائي بالمغرب، تبرز بجلاء الشخصية الإنفصامية للمهداوي الدي قال وكرر في العديد من المناسبات مالم يقله علي ومالك والبخاري وابن حنبل والقرضاوي والتوفيق في الخمر، أنه يملك كامل الثقة في نفس القضاء والقضاة بخصوص قضية الطفل عدنان بوشوف

بدون خجل يقول هدا وكأن القضاة الدين حاكموا شباب حراك الريف وبوعشرين ونكلوا بهاجر الريسوني ولفقوا للمهداوي تهمة ادخال مدرعات للمغرب وخرجوا في عطلة طويلة محتفظين بعمر الراضي وسليمان الريسوني بالسجن ورافضين طلبات الأطراف المدنية بتمتيع المعتقلين بالسراح المؤقت، لا ينتمون إلى هدا الجسم القضائي العفن  الدي سمح لكويتي اغتصب قاصرا بمراكش بمغادرة المغرب وبرأ دنيا باطمة من تهمة التهجم والتشهير بالحياة الخاصة والشخصية لمغاربة وأجانب

موضوع المهداوي يستحق أن يكون من بين المواضيع التي تدرس في مدارس علم النفس لما يحتويه من تصرفات انفصامية غير مفهومة لحد الساعة


samedi 12 septembre 2020

لن تحصل ثورة بالمغرب...

.
...تحت ظل الأوضاع الراهنة





أولا يجب ان نتفق حول مضمون ومعنى مصطلح  الثورة

على خلاف الانتفاضة او التمرد اللدان يطرآن بطريقة غالبا ماتتسم بالعفوية والاندفاع بسبب أوضاع موضوعية تطبع غالبا بالظلم والقهر والحرمان ولا يؤديان لأي تغيير سياسي أو مؤسساتي يفضي إلى قلب نظام حكم قائم وتعويضه بسلطة جديدة، فالثورة تشترط وجود وعي سياسي متطور لدى الجماهير المنتفضة والمتمردة، كما تشترط وجود ثيار سياسي مخترق للفئات الواعية من الشعب كالعمال والفلاحين و ثيار يمتلك امتدادا داخل جماهير الطلبة والنخب المثقفة من الشعب

ادا نظرنا بتمعن للأوضاع الاجتماعية بالمغرب فلا شك، بل من المؤكد أننا سنجد انفسنا امام أوضاع معاشية ملائمة لضرورة التحركات الشعبية محليا وإقليميا و وطنيا

بالفعل، مند بداية شهر غشت الماضي بدأنا نلمس بالعين المجردة ارتفاع مستوى سخط الجماهير على الأوضاع الاجتماعية المأساوية التي أصبحت لاتطاق والتي تدفع العديد من فئات الشعب المغربي الى النزول إلى الشارع للمطالبة بفك الحصار الاقتصادي التي قرر النظام فرضه عليها

لازلنا نتذكر مشهد رشق شباب سلا للشرطة بالحجارة واطارات السيارات المطاطية ودفع قوات القمع الى التراجع والفرار

كما شاهدنا مؤخرا مسيرات داخل احياء شعبية لسكان ضاق بهم المقام ولو يجدوا لاوضاعهم البئبسة بدا من هده المواجهة العفوية لرجال المخزن

حاليا نشهد بداية أعمال وتحركات شعبية في العديد مدن المغرب وقراه، تتحدى الأجهزة القمعية ولا تتردد في مواجهتها

مايطبع هده التحركات لسكان الأحياء الفقيرة والمعوزة كونها تنطلق في اغلب الاحيان دون تأطير او تنظيم من اية جهة سباسية او حزبية او حقوقية معروفة في الساحة 
النضالية المغربية

هده التحركات لا تختلف على سابقاتها مند ان حصل المغرب على استقلاله المغشوش، حيث نزلت الجماهير الى الشوارع في مراحل عديدة، كانتفاضة مارس 65 او ابربل 85 او غيرها من  التحركات الشعبية التي لم تحقق أي انتصار حاسم على النظام المخزني.  هدا لغياب تنظيم ثوري يتحمل تكوينها وتأطيرها وقيادتها 


https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=https://www.yabiladi.ma/articles/details/54781/%25D9%258A%25D9%2588%25D9%2586%25D9%258A%25D9%2588-1981-%25D8%25B4%25D9%2587%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25A1-%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25B1%25D8%25A7-%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25A9.html&ved=2ahUKEwjiz6zi8uPrAhUEKuwKHcOiBicQFjAEegQIBRAB&usg=AOvVaw3GWoRu2s1yyCaRSAwZ3RGL&cshid=1599

923573064

انها تحركات محلية تتسم بالعفوية والاندفاع الناتجبن عن أوضاع اجتماعية او اقتصادية قمعية أصبحت لاتطاق

الغياب المهول لأحزاب اليسار المتطرف كالنهج الديمقراطي او الاشتراكي الموحد في تأطير تظاهرات الجماهير العفوية يمكن تصنيفه في خانة إفلاس هده التنظيمات اليسروية التي اصبحت جزءا من مكونات المخزن

لوأضفنا غياب النقابات والمنظمات الحقوقية الى هدا المشهد المتحكم فيه من طرف المخزن لأقررنا ان الشعب المنتفض والمتمرد يتحرك لوحده دون حضور اية قوة تؤطره او تنسق بين نضالاته المشتتة والمبعثرة عبر الأحياء  والقرى 

هدا الوضع الجماهيري المتشردم يسهل على اجهزة المخزن التعاطي معه عبر الانفراد بكل تحرك على حدة من خلال القمع المفرط واعتقال من برز من الشباب كقائد او متزعم لهده التحركات العفوية والغير محمية من طرف التنظيمات التي يتشدق بمبادئ اليسار والدفاع عن مصالح البروليتاريا

بالتالي، وفي ظل هده الاوضاع المفتقرة لأي تنظيم قادر على قيادة الحركات الاحتجاجية والمطلبيةلللجماهير والدفع بها لتصبح مطالب دات بعد.سياسي وثوري، ستظل الأمور على حالها وستبقى الغلبة بيد المخزن تجاه انتفاضات شعبية متفرقة ومتشردمة

اما بالنسبة لثوار الفايسبوك واليوتوب المستفيدين في الخارج من المساعدات الاجتماعية التي يحصلون عليها من طرف الأجهزة الاجتماعية لدول اقامتهم، فهؤلاء لا ينتظر منهم اي شيئ سوى الاسترزاق من خلال تسجيلاتهم وابتغاء الإعجاب بشخصهم من طرف متتبيعهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي 

mardi 8 septembre 2020

واش فعلا العياشة موجودين.بكثرة ؟ ...

.
...قطعا لا


والدليل على دلك في المعطيات الآتية

أولا:  فالمغرب او خارج المغرب مللي شي مجموعة ديال العياشة كاينظموا شي تظاهرة مساندة للنظام، عمر العدد ديالهوم ماكيفوت بعض العشرات وقليلا ما يتجاوز مائة او مائتين نفر

ثانيا: مللي كايقوموا بشي وقفة مناصرة للمخزن والملكية كاينظموها ديما بطريقة محتشمة وشبه سرية، عندك ينزلوا ليهوم المناضلين الديمقراطيين ويطحنو دين مهوم

مازال كانتدكر واحد الوقفة كانوا داروها بعض العياشة فمدينة باريس العام الفايت وسرعان ما سلتوا مللي خرجوا ليهوم مئات من مناصري البوليساريو وجراو عليهم

ومابقا ليهم غير المزاوكة والاستغاثة بالقنصلية المغربية فباريس باش تجي تنقد موقفهم

ثالتا: ما يسمى بجمعية الشباب الملكي في الداخل والخارج لاتسطيع حشد أكثر من عشرات من أعضائها اكان دلك بالمغرب او خارجه

عبر وقفاتها السخيفة لا تعرف هده الشردمة ترديد اي شعار سوى شعار "عاش الملك"، كيفما كان محتوى التظاهرة التي تنظمها

تشكل هده الوقفات اللي كاتتنظم لمساندة محمد السادس شوهة بالنسبة للملك مللي كا تلقى فيها مجموعة تعد على أصابع اليدين 

رابعا: لحد اليوم ومند بداية الحراكات المطلبية فالمغرب فالسنوات اللي جات ورا الربيع العربي، ماعمر المغاربة شاهدوا شي تظاهرة ديال العياشة كاتشباه من حيث أعداد المشاركين المسيرات الحاشدة اللي نظموها شباب حراك الريف أو جرادة 

من المؤكد أن نشاط العياشة على اليوتوب او الفايس تراجع هد السنوات الأخيرة بطريقة ملموسة وقليل فين بقينا كانشوفو شي تسجيلات عياشية كاترفع شعار عاش الملك، خصوصا من بعد ماتأكد للمغاربة ان محمد السادس مريض بزاف وخارج عن الخط

ضعفهم الهيكلي والجماهيري وعدم قدرتهم على الحوار والمعطيات الهادفة كايدفاعهوم لممارسة السب والقذف ضد المناضلين الاحرار

العياشة اللي حاولوا يوهموا المغاربة أنهم كثار وقادرين يعبئوا لدعم الملك فشلوا فهد المناورة الخادعة وبانوا على حقيقتهم الحقيرة

انا متأكد ان من يسمون أنفسهم بالعياشة ماكايمثلو الا مجموعات جد ضئيلة داخل المشهد المغربي وأن قدرتهم على التعبئة والحشد لاوجود لها على أرض الواقع

لولا وجود وسائل التواصل الاجتماعي من يوتيوب وفايسبوك وغيرها من آليات النشر، ماكناش غاديين نلقوا شي أثر للعياشة الحرفيين الممولين من طرف الأجهزة البوليسية المخابراتية

ماخصناش نعطيو لهد الدباب الاليكتروني الاسترزاقي أكثر من الحجم ديالو

من جهتي، كانتحدا اي عياشي او شرذمة عياشية تنظم شي تظاهرة او مسيرة تجماع فيها 1000 ديال المغاربة، سواء داخل المغرب او خارجه

تعياشت ظاهرة فايسبوكية ويوتوبية لاحقيقة لها على أرض الواقع

ادعوا الشرفاء ان لا يعطوا لهؤلاء اللقطاء أهمية تفوق وجودهم السخيف والحقير


jeudi 3 septembre 2020

المصالحة والإنفراج.....شعار الانهزاميين


 والمنبطحين 

كثر اللغط والمزايدات والركوب على موجة التضامن مع نداءات والد وأم ناصر الزفزافي وعائلات المختطفين السياسيين المضربين عن الطعام داخل سجون ملك المغرب ومن والاه بالطاعة والخنوع

ودخل على خط هدا الحدث الدي يصنعه أبناء الريف الشاهق ثلة من الفايسبوكيين وصانعي التسجيلات عبر اليوتوب من أشباه المناضلين الدين لم يسبق لأحد ان رآهم يحتجون او يتظاهرون تضامنا مع ابناء الشعب المقهور سواء بالريف او بجرادة او بزاكورة او بغيرها من ساحات الكفاح الجماهيري بالمغرب

أغلب هؤلاء يقيمون في بلدان غربية كأمريكا وكندا وكدا بعواصم اروبية و لاتربطهم اية علاقة بالثيارات الحقوقية والثقافية والإعلامية النشيطة بهده البلدان 

كما أن أغلبهم يكتفون بتوجيه خطابات باللغة العربية او الأمازيغية لمن يزور مواقعهم او تسجيلاتهم من أبناء جلدتهم

جل خطاباتهم التي ينشرونها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تغطي حاليا نضال شباب الحسيمة القابعين في سجون العار، لا تعدو أن تكون استعطافات  وتوسلات يوجهونها للمجرمين الدين ينكلون بشعب بأكمله

عنوان واحد يطبع هده الخطابات يكمن في توجيه نداءات توسلية للطغمة الحاكمة كي تعفو عن صناديد الريف وغيرهم من أجل المرور الى صفحة جديدة تطبعها  المصالحة بين الجلادين وضحاياهم الأبرياء

طلب العفو و المصالحة الدي يتقدم به حاليا هؤلاء الأغبياء بين الظالم والمظلوم سبق لمهندسي النظام القمعي ان مارسوه في السنوات التي سبقت موت السفاح الحسن الثاني لما قرر الملك الراحل تهيئ الشروط الملائمة لتولي نجله زمام الأمور بالمغرب

وانخرط وقتها المئات بل الآلاف من اليساريين في هدا المسلسل المغشوش عبر مشاركتهم في أعمال هيئة الإنصاف والمصالحة وتأييدها والإيمان العميق بتشبث الملك الجديد بتطبيق مخرجاتها وتوصياتها التي لم ينفد منها الا الشيئ الضئيل

ورفض نظام المافيا طلبات الديمقراطيين حينها القيام بمحاسبة قاتلي زروال وسعيدة المنبهي ومعدبي وجلادي المعتقلين السياسيين الدين داقوا الأمرين اثناء سنوات الجمر والرصاص. كما قبل جل ضحايا هده السنوات الأليمة التنازل عن المطالبة بأدراج "الحجاج" الجلادين تجاه المحاكم ليقتص منهم ضحاياهم

تنازلوا عن مطلب هكدا تحت ضغط العملاء الجدد للنظام القادمين من اليسار كبنزكري واليزمي وحرزني والصبار وأخرين من الانتهازيين ممن انخرطوا عن وعي في هدا المسلسل المغشوش

واشترى النظام بالمال صمت الضحايا عبر تعويضهم على الضرر الكبير المادي والجسدي والنفسي الدي الحقته أجهزته بهم

وعادت اليوم حليمة لعادتها القديمة حيث سلط النظام عصاه خبط عشواء من تصب تمته ومن تخطئه يعمر فيهرم داخل الزنزانات الانفرادية تحت التعديب و والإهانات والحرمان

هده التجربة المريرة ليست مستوعبة اليوم ممن يطالبون بالعفو على المختطفين والإفراج عنهم وفتح حقبة مصالحة بين الجلادين الفاسدين وضحايا التنكيل والتعديب

على أي انفراج وعلى أية مصالحة تتكلمون؟أتلك المصالحة التي تبرئ الأمن والقضاء والأجهزة القمعية من كل مسؤولية بخصوص دهس المتظاهرين وتعرية المختطفين داخل السجون والتنكيل بالمحتجين والمتظاهرين ؟

ليس هده هي المصالحة التي يطالب بها الزفزافي ورفاقه . ليس هدا هو الانفراج الدي يسعى إليه ضحايا القمع والظلم

هل تريدون ايها أشباه المناضلين المدونين عبر هواتفكم وحواسبكم ان يعيد التاريخ نفسه وأن يخدعنا النظام بمكيدة أخرى شبيهة بهيئة الإنصاف والمصالحة ليبرئ دمته من التعديب والتنكيل بالشرفاء؟

من سيعوض قتل عماد العتابي والشبان الاربعة الدين لقوا حتفهم داخل وكالة للبنك الشعبي بالحسيمة؟

من سيأخذ من الأمنيين الدين دهسواطفلا بسيارتهم بجرادة؟

من سيقتص ممن لفقوا تهما واهية لكل المعتقلين السياسيين من نشطاء حراكات اجتماعية وصحفيين وحقوقيين؟

من سيحاكم على كل الجرائم التي ارتكبت في حق شعب مغلوب عن أمره؟

ابمصالحة تخضع لشروط الجلادين سيتمكن هؤلاء من القصاص؟ 

كلا! ثم كلا؟ 

القصاص الحقيقي يكمن أولا في إطلاق المختطفين السياسيين فورا ودون شرط او قيد ويمر عبر محاسبة الأشخاص والمؤسسات التي تورطت من قريب أو بعيد في التعديب والتنكيل بكافة الضحايا القابعين في السجون او من ظلمتهم الدولة كالمهداوي وهاجر الريسوني

دون هدا ستعود الأمور القمعية الى مجراها إلى أن تأتي مبادرة مصالحة وانفراج جديدين بعد مرور عقد او عقدين من الزمن










dimanche 30 août 2020

Mohammed VI sera le fossoyeur de la dynastie des Alaouites






  En 2018, lors d'un entretien accordé par le prince Hicham, cousin de l'acttuel souverain marocain à une chaîne française, celui qui a renoncé à son statut de prince déclarait: https://youtu.be/ARSx8pe8iXo


Le prince Hicham:

"Au lendemain de l'accession du roi Mohammed V au pouvoir, les Marocains plaçaient en lui, de grands espoirs et autres aspirations en vue d'une rupture totale avec le passé noir du règne de Hassan II ...
Ces espoirs et ces attentes ont hélas, été déçus 
Les engagements pris par Mohammed VI au début de son règne de restituer les pouvoirs et les prérogatives constitutionnelles aux institutions démocratiques élues par le peuple, firent long feu. 
A de rares exceptions,  les élites politiques  plus que jamais opportunistes et résignées, acceptèrent lâchement ces reniements royaux
En l'absence d'un réel contre pouvoir démocratique, les promesses d'ouverture s'évaporèrent comme l'eau de l'océan au temps de la canicule
Certes, le pays connut un grand boom important en matière de chantiers de construction et d'infrastructures en tous genres.

 En revanche, le roi a lamentablement échoué dans le domaine d'une juste répartition des richesses, en matière de justice sociale et au niveau d'un développement durable et de la primauté du droit sur les privilèges immérités et les rentes indues".....(fin de la déclaration du prince Hicham)


-------------------------------------------------------‐----------


Cette déclaration du prince "rouge" ne laisse planer aucun doute sur l'échec cinglant de la politique royale envers les millions de Marocains (12 millions selon le bureau du plan) qui vivent en dessous du seuil de la pauvreté. 

Cet échec est d'autant plus grave que Mohammed VI, appelé roi des pauvres à l'entame de son règne n'avait aucun reproche à se faire au niveau politique et bénéficiait d'un large enthousiasme populaire.

Les 5 premières années de son règne connurent de nombreuses et notables réalisations. 



Tant la promulgation de la Moudawana (statut de la famille) qui fut prometteur en termes de droits accordés aux femmes, que la mise en place de l'Institution Équité et Réconciliation,  chargée de rendre justice aux centaines de victimes des vagues de la répression exercée contre les opposants et les détenus politiques, firent adhérer tout ce que le Maroc comptait à cette époque comme élites progressistes et modernistes aux initiatives du roi Mohammed VI.



Son engagement à renforcer le rôle des instances élues valut au monarque un large soutien populaire.

Dix ans plus tard, un sérieux  coup de frein donné par le roi à sa politique d'ouverture, apparut au grand jour.


S'entourant de conseillers vénaux et avides de pouvoir, Mohammed VI décida de donner un coup d'arrêt definitif à la politique de progrès social et politique pour laquelle il avait opté au début des années 2000.


Paradoxalement, ce furent les "socialistes" héritiers de Ben Barka qui se chargèrent d'exécuter ce virage réactionnaire et anti populaire, voulu par le roi.

De fait, ce fût sous la législature gouvernementale dirigée par Abderrahman Youssoufi, ancien détenu politique et condamné à mort à deux reprises par Hassan II que les premières atteintes graves aux libertés furent enregistrées. 

Le très dérangeant organe médiatique Le Journal (Assahifa), harcelé par les poursuites judiciaires commanditées comme c'est toujours  le cas au Maroc par le pouvoir politique, dut fermer ses portes et licencier près de 30 collaborateurs.

Condamné à verser 250 mille euros pour une affaire de diffamation montée de toutes pièces, son directeur Aboubakr Jamai dut se résoudre à l'exil en Europe et puis aux USA.

D'autres journalistes furent poursuivis et réduits au silence quand ils n'ont pas été purement et simplement placés en détention. Le cas le plus emblématique fut celui du quotidien Al Massae qui fut ruiné à travers une condamnation colossale, toujours pour diffamation

préférant épargner la ruine de sa gazette  suite à cette très lourde amende financière infligée par des juges  aux ordres, son directeur et rédacteur en chef Rachid Nini, écopa de deux années de prison fermes 

Sans oublier le cas du journaliste Ali Mrabet qui dut se résoudre à demander l'asile politique en Espagne.

Les ONG défendant les droits de l'homme au Maroc furent également ciblées par une répression vicieuse et sournoise émanant de la police politique et téléguidée par le palais.

Sans omettre de signaler le harcèlement et les poursuites judiciaires subis par les minorités réfractaires à la religion musulmane à l'instar des homosexuels et des refuzniks du jeûne ramasanesque.

Ce changement de cap dans le chef du roi s'accompagnant d'une tendance aux jouissances, à la vie des affaires et du business à grande échelle, 

Renforçant ainsi l'emprise de son empire économique par sa mainmise sur les fleurons de l'économie marocaine (lire Le roi predateur).

Ainsi, le roi et ses associés  contrôleront les banques, les assurances, les télécommunications et s'accapreront des recettes phénoménales émanant de la vente des phosphates, de l'or et de la pêche en hautes mer.

La SNI (société nationale d'investissement) appartiendra désormais au colossal holding royal qui monopolisera l'ensemble des sociétés de distribution des denrées de première nécessité de même que leur distribution sur l'ensemble du territoire marocain.

Le tournant despotique:

Intervient le Printemps arabe qui démarra en janvier 2011 en Tunisie et fit tâche d'huile, conduisant à la destitution de Moubarak l'égyptien, de Khaddafi le lybien et d'Ali Saleh le Yéménite.

Ces vagues de révoltes ne passèrent pas inaperçues au Maroc. Elles furent relayées par un élan populaire d'une jeunesse aspirant au souffle de la liberté et de la justice.


Le Mouvement du 20 février réussit en un temps record à insuffler un véritable vent de révolte contre les injustices .


Des marches eurent lieu dans les rues des principales villes marocaines pour revendiquer l'institution d'un réel régime parlementaire dans lequel le roi règne sans gouverner ainsi que la séparation des pouvoirs et leur indépendance les uns vis à vis des autres.


Ces marches auxquelles le pouvoir monarchique ne s'attendait pas poussèrent le monarque à prendre au sérieux l'avertissement en promettant une révision constitutionnelle susceptible d'introduire un équilibre entre les prérogatives royales et celles revenant aux institutions démocratiques élues 

Les Euro-marocains participèrent le 20 mars aux marches du "20 fevrier"



Avant d'être rappelé à l'ordre par le Palais royal, Abdellah Boussouf (secrétaire général du CCME) se joignit au cortège des Marocains du monde à Rabat (Ici avec Khalil Zeguendi), pour appuyer les revendications des démocrates marocains venus d'Europe  






Ainsi, la volonté affichée par le roi au début de son règne de répondre aux aspirations et attentes de la rue marocaine se révèleront dix années plus tard comme des manœuvres de basse politique destinées à éteindre le feu d'une révolte contre les injustices et l'absence de liberté. 

Bien que restituant certaines prérogatives aux institutions élues, la révision de la constitution intervenue en mars 2011, maintiendra entre les mains du monarque marocain, l'essentiel des pouvoirs.

La revendication de l'instauration d'une monarchie parlementaire fut vite jetée dans l'oubli, grâce notamment à son abandon par les partis politiques, toutes tendances et sensibilités confondues.

Ainsi, les pouvoirs du roi sortent considérablement renforcés suite à la pression qui fut exercée par la rue marocaine

Aujourd'hui et depuis les protestations sociales du Hirak du Rif  de 2016 et surtout depuis la montée des islamistes au pouvoir comme auxiliaires fascisants de la monarchie, les atteintes aux libertés de parole, d'expression et de manifestation connaissent un recul très grave.

L'emprisonnement des opposants pour des motifs futiles et des accusations fabriquées de toutes pièces devient la règle au royaume.

La pauvreté et le dénuement de la majeure partie de la population confirme l'appellation attribué à Mohammed VI comme roi des pauvres...

Mais un roi assis sur la première fortune du pays et dont le rang rayon richesse, dépasse celui de nombreux rois et présidents de par le monde.



samedi 29 août 2020

Des détenus du Hirak du Rif...

.
...risquent la mort


La mère de Zefzafi sur son lit d'hôpital...


https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&url=http://article19.ma/accueil/archives/133692/amp&ved=2ahUKEwjLhbSRlMDrAhXBGewKHTyFAmYQFjAIegQICRAB&usg=AOvVaw256EQ8l5L15Q8QS-l-66wV&ampcf=1

Détenus politiques dans les geôles du roi Mohammed VI, Nasser Zefzafi et Nabil Ahamjik, ont entamé depuis la mi-août, une grève de la faim totale du fond de leurs cellules.


Nabil Ahamjik, lors des marches du Hirak

Ils en sont aujourd'hui au 20ème jour de cette action à travers laquelle ils exigent de bénéficier de l'amélioration de leurs conditions de détention à la sinistre prison de Ras El Ma de la ville de Fez.

Ils sont décidés à aller jusqu'au bout de leur action après avoir épuisé toutes les voies réglementaires afin de pouvoir parler à leurs familles plus de 10 minutes par semaine, de se procurer des produits de première nécessité au magasin de la prison...ou encore de recevoir de la nourriture fraîche et non périmée ou avariée

Madame Zoulikha, la mère de Zefzafi, atteinte d'un cancer en phase avancée, a décidé, en solidarité avec son fils de ne plus s'alimenter ou se soigner durant 4 jours.


Ahmed, le père de Nasser, s'est adressé aux hautes autorités du pays pour leur demander de faire plier l'imperturbable directeur du secteur "Prisons" du Maroc, l'ex gauchiste Tamek.

D'autres détenus politique du Hirak dont un enfant de 16 ans condamné à 20 ans de détention pour "atteinte à la sûreté de l'etat", se sont joints récemment à ce mouvement de grève de la faim, initié par le leader du Hirak du Rif et ses compagnons d'infortune de la prison de Ras El Ma.

un enfant de 16 ans condamné à 20 ans de prison pour "atteinte à la sûreté de l'etat"


A de nombreuses reprises et à l'occasion de fêtes nationales ou religieuses, le roi Mohammed VI a usé de la grâce royale en faveur de milliers de prisonniers de droit commun, insérant de temps à autre dans les groupes des personnes élargies, quelques militants du Hirak, dont la période de détention approchait de son échéance.

Actuellement et en raison de la propagation inquiétante de la pandémie Covid19, les prisons marocaines surpeuplées enregistrent de plus en plus de cas de contaminations...

Le manque des soins les plus élémentaires accentuent les effets du virus. Les familles des détenus ne sont plus autorisées dans certains centres de détention à rendre visite aux leurs, incarcérés dans des conditions déplorables

Les milliers d'arrestations de citoyens ayant enfreint les mesures d'un confinement draconien imposé par les autorités viennent gonfler les rangs des détenus déjà trop nombreux pour des prisons ayant depuis longtemps dépassé leur seuil d'accueil.

Rappelons que les militants du Hirak du Rif ont écopé de lourdes peines de prison pour avoir pacifiquement émis des revendications à caractère social ou liées au respect des droits de l'homme.

Les principaux leaders de ce mouvement dont Zefzafi et Ahamjik purgent actuellement des peines de 20 ans

Assistera t on à des décès de prisonniers grévistes de la faim avant de prendre conscience d'un recul catastrophique du respect des droits des citoyens au Maroc.?



jeudi 20 août 2020

هل من الضروري ان تطبع الملكية المغربية...

.
...رسميا مع الكيان الصهيوني



وفد صهيوني يدخل البرلمان المغربي، يتزعمه أمير بيريز (السفاح المغربي الاصل) وزير الحرب السابق باسرائيل


https://bruxellois-surement.blogspot.com/2019/06/blog-post_26.html

كل من يتتبع علاقات المملكة المغربية مع إسرائيل يعرف جيدا صلابة ومثانة هده العلاقات الإستراتيجية التي تجمع بين الكيانين الغاشمين

بتواطؤ مفضوح مع الوكالة اليهودية العالمية التي أشرفت على ترحيل اليهود من جل بلدان العالم لتوطينهم بفلسطين، عملت الملكية المغربية تحت الرعاية الفرنسية مند إعلان قيام دولة إسرائيل سنة 1948 على ترحيل آلاف اليهود المغاربة الى أرض فلسطين مقابل تقاضي ملايين الدولارات التي ملأت الحسابات البنكية للأسرة الملكية المغربية

قبل استقلال المغرب، كان عدد المغاربة اليهود يصل إلى 250 ألف نسمة.

 إلا أنه وبمجرد حصول المغرب على استقلاله بدأ هدا العدد ينخفض بطريقة مستمرة وممنهجة خاصة بعد ابتكار ماسمي سنة 1961 بعملية "ياخين" التي نظمتها الدولة المغربية بتنسيق تام مع الدوائر الصهيونية، حيث عملت الدولة المغربية على إنجاز الآلاف من الجوازات الجماعية لتسهيل ترحيل اليهود المغاربة باتجاه دولة إسرائيل الناشئة 

استمرت هده لعملية الى غاية 1964 قبل أن تليها ابشع خيانة للأمة العربية ولفلسطين قام بها الحسن الثاني لما سلم تسجيلات مداولات القمة العربية التي اجتمعت سنة  1967بفندق منصور بالدار البيضاء،  للمخابرات العسكرية الصهيونية.

https://www.facebook.com/100010740372969/videos/490751724626169/

 ما أدى إلى الهزيمة النكراء التي حظيت بها جيوش مصر وسوريا والأردن في حرب يونيو من نفس السنة

هدا دون ضرورة العودة إلى الزيارات المتتالية التي قام بها القادة الصهاينة الى المغرب وخاصة تلك التي التقى خلالها مجرم الحرب الصهيوني بيريز بالحسن الثاني بقصر الملك بإيفران

قريبا منا وبعد وصول الإخوان (المجرمين). المسلمين الى الحكم بالمغرب بتزكية وتخطيط من محمد السادس ، عرفت التبادلات التجارية  و الاستخباراتية بين المغرب وإسرائيل مستوى لم تعهده علاقات المملكة من دي قبل

ناهيك عن التغلغل الثقافي والإعلامي لإسرائيل داخل المغرب حيث الحضور الدي كاد يصبح عاديا بالمغرب  للوفودالموسيقية والرياضية الصهيونية



وكان الملك محمد السادس من بين الرؤساء  الأوائل الدين زارهم الصهيوني كوشنير، مهندس صفقة القرن حول تهويد فلسطين، لدفعه لدعم هدا المخطط الهادف إلى إقبار القضية الفلسطينية وتصفيتها

بالتالي، لا داعي بالنسبة للملكية المغربية أن تعترف رسميا بدولة اسرائيل والتطبيع معها مادامت العلاقات بين الكيانين تعرف مزيدا من التطور والتبادل على كل المستويات الاستراتيجية منها و التكتيكية
بل على العكس، سيشكل هدا الاعتراف إن هو طرأ، عائقا كبيرا أمام تطور هده العلاقات التي ليست بحاجة إلى تطبيع رسمي.

 لان هدا الاعتراف سيعطي لدول جوار المغرب والجزائر وتونس على الخصوص، دريعة كبيرة للهجوم على الملكية المغربية التي تترأس لجنة القدس 

خاصة وأن محمد السادس يعي جيدا مدى تشبث الشعب المغربي بمساندة شعب فلسطين وحقده على الكيان الصهيوني الغاشم والمغتصب

لدا، لن يقدم ملك المغرب على هدا الاعتراف الرسمي مادامت علاقات بلاده بالصهيونية العالمية تلعب دورا محوريا في نسف حقوق الشعب الفلسطيني




samedi 8 août 2020

La monarchie marocaine est

.
...aux abonnés absents


Le Maroc en état de siège 



https://www.bladi.net/amp,66494,maroc-interpellations-massives,66494.html


Après une  longue disparition du roi Mohammed VI qui a duré plus de 4 mois, le monarque marocain absolu est apparu sur les chaînes de la télévision marocaine le 29 juillet dernier, jour de son vingt et  unième anniversaire de l'accession au trône alaouite.

Lors du très court discours du trône (17 minutes) enregistré qu'il a lu à partir de feuilles pré écrites, le souverain éprouvait énormément de difficultés à réciter son discours.

Toussant, haletant et respirant avec peine, Mohammed VI ne pouvait cacher une très grande fatigue physique.

De sa bouche, les mots ne sortaient qu'avec peine. Certains de ces mots n'étaient guère compréhensibles.

Durant sa très longue absence, celui dont le visage ne quittait jamais les 4 chaînes des télévisions d'état, fut montré à la population par les soins des services sécuritaires, à travers des photos grossièrement montées.

Même la photo qui illustra son  "opération" cardiaque exécutée selon les mêmes services dans le bloc opératoire de Rabat, provenait d'une intervention chirurgicale subie deux ans auparavant à Paris.

Durant cette absence qui mit le roi en veilleuse, qui dirigeait le Maroc et qui continue à le diriger actuellement?

Bien malin celui qui pourrait répondre avec précision à cette question. 

En revanche et au vu de ce qui se déroule au Maroc aujourd'hui, il n'est pas sorcier de voir la patte des redoutables moukhabarate (services sécuritaires) que dirige en sous main l'homme fort et puissant du Maroc: le conseiller du monarque, Fouad Ali Al Himma.

Celui là même qui fut jadis le collaborateur le plus proche du sinistre vizir de l'Intérieur du défunt Hassan II et son âme damnée.

Al Himma qui à l'ombre de Driss Basri, fut lié aux terribles années de plomb et des centres "secrets" de détention dont le mouroir de Tazmamart qui engloutit des centaines d'opposants entre 1974 et 1997

Aujourd'hui, de nombreuses villes marocaines sont soumises à un état de siège militaire des plus étouffants.

Sous le fallacieux prétexte de la lutte contre la propagation du Covid 19, les blindés et les chars de l'armée sont à tous les carrefours de ces cités. 

Des quartiers entiers sont isolés par des centaines de gros blocs de béton armé. 

Les déplacements entre les principales villes du pays sont interdits et les gares tant routières que celles émargeant aux chemins de fer sont tout simplement fermées. 

Des milliers de citoyens ont été arrêtés depuis mars passé, traduits devant des tribunaux de flagrant délit et jetés en prison pour non respect des dispositions liées à la lutte contre le Corona.

Quand on sait que près de 12 millions de Marocains (statistique du bureau du plan) vivent sous le seuil de la pauvreté et émargent à des occupations précaires dans les secteurs de l'informel, on ne peut que s'étonner de la répression de ces pères et mères de familles contraints de braver l'interdiction de sortir de chez eux pour essayer de gagner de quoi nourrir leurs enfants.

Les 20 000 marocains ayant quitté leur pays avant la fermeture des frontières marocaines intervenue le 14 mars 2020, restent à ce jour bloqués en Europe et dans certains pays arabes et africains

Beaucoup d'entre eux qui se retrouvent avec des visas échus et sans le sous....errent dans les rues de Bruxelles, de Paris, de Dusselforf, de Madrid ou d'Amsterdam, où ils en sont réduits à mendier...alors que nombre d'entre eux sont indépendants, commerçants, employés ou salariés au Maroc.

Il va sans dire que la plupart d'entre eux ne retrouveront plus leur emploi lorsqu'un jour le gouvernement marocain daignera leur ouvrir les frontières 

Le sommet de ce cynisme gouvernemental réside dans les tarifs fixés par la seule compagnie aérienne (La RAM - Royale air Maroc) autorisée à transporter ce public, atteignent des montants dépassant les 1000 € par tête de pipe.

A Tanger, ville balnéaire par excellence, les plages sont fermées aux citoyens de la ville depuis la mi-juin. 

Nous sommes face à un coup de force qui ne dit pas son nom. Un coup d'état qui a réussi à mettre de facto à l'écart le roi Mohammed VI.

Les Marocains étouffent sous les dizaines de mesures prises sans arrêt tant par le gouvernement national que par les divers pouvoirs provinciaux ou locaux.

Le parlement de Rabat avec ses deux instances ne se réunit plus depuis mars 2020.

Les pouvoirs des corps sécuritaires dépendant directement du Palais et de l'intérieur régalien (les gouverneurs, les Walis, les Caids, les Pachas, les Moqaddems...) ont pris l'ascendant sur les pouvoirs publics élus tels conseils communaux urbains et ruraux

Le Maroc est aujourd'hui un état policier qui a gelé toutes les libertés et notamment celles de la presse.

Des dossiers de mœurs des plus grossiers sont fabriqués par les services policiers et entérinés tels quels par une magistrature debout et assise aux ordres pour "faire tomber" des journalistes dérangeants.

Tous les indicateurs attestent d'une dérive ultra sécuritaire rapide et inarrêtable dans ce pays que beaucoup pensaient il n y a guère, avoir rompu avec la répression et le déni de droit.