.
... هم من يعرقلون التغيير ويخدلون الشعب المغربي
توقيع معاهدة التطبيع تحت إشراف محمد السادس
أغلبهم يتفرجون على هضم حقوق المواطنين البسطاء ولا يحركون ساكنا من أجل التحرر من العبودية التي يمارسها نظام مافيوزي يتشكل من قتلة و مجرمين
بالرغم من استيعابها لطبيعةالمؤسسة الملكية الفاسدة والمفترسة والغير قابلة لأي تغيير او تطور كونها تشكل الحاجز الرئيسي في طريق تحرر البلاد والعباد من قبضة الاستعمار والتبعية للامبريالية الغربية والصهيونية، الا ان هده النخبة قررت التطبيع مع النظام الملكي والركوع للملك الشمس ، عله ينعم عليها بفتاة يسقط من على مائدته او يوقيها شر عدابه
جل هؤلاء ومند وقت ليس بالقصير أدرك ان نداءات النخبة السياسية من يساريين وإسلامويين بإحلال ملكية ديمقراطية وبرلمانية أصبح مستحيل المنال دون الإطاحة بالملكية بالمغرب
بالرغم من هدا الإدراك العميق لطبيعة الملكية الفاسدة والمفسدة، لازالت هده النخب من يساريين ولاهوتيين يوهمون الشعب المغربي ان ملك البلاد انسان طيب ومحب لرعاياه وان من يحيطون به هم الخبثاء والشريرون
نبيلة منيب واليسار الموحد
يقود هدا الثيار المضلل المنافق أشخاص من أبرز وجوه وسائل التواصل الاجتماعي والوسط الحقوقي والسياسي بالمغرب: من بينهم تجدر الإشارة إلى نبيلة منيب، الكاتبة العامة للشردمة اليسارية التي اطلقت على تنظيمها اسم "الحزب الاشتراكي الموحد". منيب تمثل لوحدها هدا الحزب تحت قبة البرلمان
حزبها الهامشي هدا هو الكائن السياسي الوحيد الدي لازال ينادي ويتوسل للملك من أجل إحلال نظام ملكي برلماني يسود فيه الملك ولا يحكم
ياله من خداع عظيم لطموحات الشعب المغربي لما تخرج منيب ومن معها من قيادات داخل حزبها القزم، إسوة بالخبير الاقتصادي نجيب اقصبي وغيرهم كالاتحادي السابق محمد الساسي، لتطالب الملك المفترس بإلغاء سلطاته الشمولية وتسليمها لهيئة منتخبة
مطلب كهدا، إضافة إلى أنه يستحمر الشعب المغربي، فهو غير قابل البثة للاستجابة من طرف ملك يحتكر كل مايوجد فوق الأرض وبباطنها وما تختزنه البحار من خيرات. ملك فوق المحاسبة والسؤال
بالفعل، إنه من فائق الغباء بل والنفاق ان يطلب هؤلاء من شخص يعتبر نفسه "مقدسا" يسود ويحكم، ان ينصاع لنظام ديموقراطي حقيقي يراقبه ويحاسبه
محمد السادس الدي ينصب ويقيل، يعتقل ويحاكم، يرقي ويطيح، ليس برجل مغفل لدرجة تجعله يعترف للمؤسسات المنتخبة بحقها الطبيعي في مراقبته ومحاسبته على أدائه لمهامه
الاستفادة من الفضلات
كون منيب أستادة جامعية وباحثة تتقاضى من أموال الشعب اجورها، كما هو الشأن بالنسبة لأقصبي وأبرز قيادات اليسار الموحد، فهي وبالرغم من استيعابها للطبيعة الشمولية والديكتاتورية للنظام الملكي، لاتستطيع التفريط في هده الامتيازات التي تنضاف إلى راتبها بالبرلمان، وان تناضل من أجل الاطاحة بملكية متصهينة غير قابلة لأي تغيير او إصلاح
فهي وغيرها من النخب المستفيدة مما يمنحها لها النظام الملكي المستبد، تفضل خداع الجماهير الفقيرة التي تهدم منازلها فوق رؤوس ساكنيها، ومن يعانون من غلاء الأسعار وتراجع التعليم والتطبيب وتنصيب العدالة لصالح الأثرياء والفاسدين
يجب طرد هده النخب من نضالات الجماهير
هده النخب الفاشلة والمنافقة تنضم في بعض الأحيان لاحتجاجات الجماهير المسحوقة لاشيئ الا لامتصاص غضبها برفع شعارات تندد بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، لتحمل مسؤولية هدا التحالف المخزي مع إسرائيل، للصفوف الثانية والثالثة من المسؤولين السياسيين بالبلاد في الوقت التي تعلم هده النخب علم اليقين ان الملك محمد السادس هو من هندس لعملية بيع البلاد، اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وثقافيا للكيان الدي يمحق بالمئات والآلاف أطفال ونساء وشيوخ غزة والضفة الغربية
بل اكثر من دلك، نجد بعضا من هده النخب تلوم قادة الكيان الصهيوني واعلامه لما تتهجم هده الجهات الصهيونية على ملك المغرب وتفضح بعضا من علاقاته مع الكيان الغاشم.
بل تدافع هده النخب المتضامنة مع القضية الفلسطينية على مهندس التطبيع الأول الملك محمد السادس
مادامت هده النخب البورجوازية الخائفة على فقدان مناصبها تسير في هدا المنحى برميها بالكرة في الزاوية وتجنبها الإشارة لمسؤوليات رؤوس هرم الدولة فهي لن تنفع الجماهير الشعبية في جلب اي تغيير يلبي انتظاراتها وطموحاتها، بل ستظل تشكل حجرة عثرة على هدا السبيل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire