samedi 29 novembre 2025

هل يوجد افق للتغيير في المغرب...

 .

...في ظل النظام الملكي؟


النقاشات حول هدا الموضوع جد متشعبة داخل الاوساط النخبوية المغربية المهتمة بالعمل السياسي


بالنسبة للاحزاب الممثلة بالبرلمان المغربي، حسم الأمر مند وقت طويل بتحويلها وجعلها منضبطة دون نقاش للعبة السياسية طبقا لمنظور القصر الملكي الدي لايقبل بأي تشكيك او معارضة لهيمنتة المطلقة على المشهد السياسي برمته واعتبار الأحزاب السياسية مجرد امتداد داعم يحمل دعاية النظام داخل المجتمع ممتثلا لقرارات الدولة العميقة 


حتى أصبحت قيادات هده الاحزاب ونوابها تعتبر نفسها مجرد كومبارس داخل منتوج سينمائي من نمط باء يعطي باستمرار دور النجومية لرئيس الدولة دون غيره


هدا الوضع الدي لايكلف هده الاحزاب اي عناء او مجهود فكري او عملاتي من شأنه تحليل الأوضاع السياسية والاجتماعية التي تمر بها البلاد والمساهمة في بلورتها لتصبح مقترحات قابلة للتنفيذ


فهمت هده الاحزاب من أين تؤكل الكتف وقررت الدخول في غيبوبة توفر لها عسلا وسمنا دون تعب او مشقة اوارهاق


بالنسبة للاسلاميين الممخزنين والمتصهينين، عرف المخزن كيف يدفعهم للتطبيع مع الفساد والصهيونية عبر دكاء اجهزته الأمنية الخارق الدي الصق بحزب العدالة والتنمية مسؤولية تفجيرات ماي 2003, التي قامت بالترتيب لها وانجازها على أرض الواقع عناصر اما تابعة للأجهزة او مخترقة من طرفها


كما قام النظام المغربي ضمن مخططاته الهادفة إلى تحييد دور الاسلاميين واضعاف دورهم، باغتيال المفكر  والمهندس الأساسي لاستراتيجية حزب بنكيران، المرحوم عبد الله، ماأدى إلى ارهاب كل من يتحرك داخل هدا الحزب


 أضف إلى دلك العديد من العمليات البوليسية التي لعبت دورا كبيرا في تشويه صورة هدا الحزب من بينها رصد قيادي في البيجيدي، دات فجر وهو يتبادل العواطف الدافئة مع خليلته على مثن سيارة بالقرب من الشاطئ





إلى أن قرر النظام تزوير انتخابات 2021 للطلاق  من الاسلاميين بعد ان قضى منهم وطرا


اما فيما يخص من يطلقون على أنفسهم اسم اليساريين، ظهر جليا خلال تولي محمد السادس مقاليد الحكم ان جل  من حرموا من بينهم في الماضي من التمتع باللدات وحياة الرخاء والترف والرفاهية امثال حرزني والصباح واليزمي وبوعياش وبنزكري لم يترددوا بعد المعاناة التي عاشوها أثناء الجمر والرصاص، عن الارتماء في أحضان المخزن من أجل استرجاع الوقت الضائع


جل هؤلاء أصبحوا حاملين لوهم التغيير عبر إحلال ملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم وهم على دراية تامة بأن شعارهم هدا غير قابل بتاتا للتطبيق على أرض الواقع


ناهيك عن المثقفين المتواجدين ضمن وظائف تمنحهم فرص التمتع بحياة الترف والرفاهية داخل مؤسسات وادارات المخزن والدين بالرغم من تطلعاتهم وانتظاراتهم التقدمية والديموقراطية غير مستعدين في التفريط في المانضات والرواتب والامتيازات المختلفة التي يجود بها المخزن عليهم


خلاصة الأمر أن أبواب المراحيض مغلقة من الداخل وان الأمل في تغيير حقيقي يخدم مصالح المغاربة أصبح أمرا مستحيلا في ظل هدا المشهد المكبل والمقيد


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

هل يوجد افق للتغيير في المغرب...

 . ... في ظل النظام الملكي؟ النقاشات حول هدا الموضوع جد متشعبة داخل الاوساط النخبوية المغربية المهتمة بالعمل السياسي بالنسبة للاحزاب الممثلة...