samedi 24 janvier 2026

شكرا جزيلا، دونالد ترامب!

 .

...على تعجيلك لتفكك النظام الامبريالي


 كم كان كارل ماركس صادقا وصائبا لما كتب  في

 مؤلفه الشهير 

"Das Kapital" 

او الرأسمال



اروبا لن تكون لقمة سائغة أمام ترمب


أن الامبريالية تشكل أعلى مراحل الرأسمالية، مضيفا ان هده المرحلة ستؤدي حتما إلى انحلال هدا النظام وسقوطه


وفي مثلنا  الدارج، نقول: "مللي كايزب الطبل عارفوه غادي يوقف


الا ان ترمب لم يقرأ "الرأسمال" ولم يستمع قط للمثل الشعبي المغربي الدي يتكلم عن "الطبل"، كي يعي ان مايقوم به سيؤدي حتما في القريب إلى اختفاء النظام الرأسمالي، جادبا وراءه المنظومة الامبريالية برمتها


اروبا التي يهاجمها الرئيس الأمريكي ويفرض عليها نسبا خيالية من الرسوم الجمركية تصل إلى 200 في المائة لجل صادراتها نحو الولايات المتحدة، لم تستجب لدعوته الهادفة إلى انضمام بلدان القارة العجوز لمجلس السلام الدي يرأسه "نيرون" القرن الواحد والعشرين


بل اكثر من هدا، بدأت ترتفع أصوات داخل اروبا طالبة كل مكونات الاتحاد الاروبي رفع التحدي وتوحيد الصفوف للوقوف في وجه ترمب ومجلسه الدي يريد من خلاله استبدال النظام العالمي الحالي ونسف القانون الدولي لتعويضهما بالهيئة التي اخرجها للوجود


من بين الصفعات التي تلقاها الرجل الدي يهدد يمينا ويسارا،  ويستفز ويبتز ويحتل ويختطف رؤساء دول قائمة الدات، تلك التي وجهتها له سويسرا التي استقبلت في مدينة دافوس المؤتمر الدي  التقت فيه كل النخب الاقتصادية للبدان الرأسمالية، حيث صرح الوزير الأول السويسري ان بلده التي لاتملك جيشا نظاميا، مستعدة وعازمه طبقا لقرار محكمة العدل الدولية، إلقاء القبض على بنيامين نتنياهو ان هو قرر الحضور لهدا المؤتمر


بالرغم من طلب حمايته من طرف ترمب للحيلولة دون اعتقاله، الا ان الوزير الأول الصهيوني قرر أمام تصميم سويسرا على تسليمه للمحكمة الدولية، ان يعدل عن القدوم إلى دافوس


مايعني ان العالم غير مستعد للانبطاح أمام

 جبروت الرئيس الامريكي، كما عبرت على دلك إسبانيا وفرنسا وخاصة المانيا


ودون الحديث عن الأوضاع المتفجرة داخل الولايات المتحدة نفسها المهددة بنشوب حرب أهلية، حيث ظهرت من جديد فلول الفهود السود 

(Black    panthers)

مدرجة باسلحة فتاكة، لتهدد ترمب وحرسه الوطني الدي يحاول فرض نظام عنصري جديد على المواطنين السود بامريكا





يمكن للرئيس الأمريكي ان يحاول اخضاع البلدان الاروبية عبر فرض رسوم خيالية على صادراتها وأن يهدد ايران باستعمال قنابل نووية فتاكة بإمكانها مسح هدا البلد من على وجه البسيطة، وأن يعمل جاهدا لاحتلال جزيرة غرونلاند الدانماركية وأن  يعطل جل الأنظمة الاليكترونية الاروبية من الانترنيت والمعاملات البنكية والمالية الخاضعة لأنظمة امريكية، الا ان اروبا التي أنجبت النظام الأبيض الامريكي الدي ابد مائة مليون من الهنود الحمر، لن تقبل بهده الاملاءات الترامبية


فهده المعركة التي يفرضها ترامب على باقي دول العالم الرأسمالي، إنما هو صراع تدور رحاه بين مكونات هدا الرأسمال العالمي نفسه، والتي ادا تصاعدت وثيرتها بين أمريكا واروبا، ستؤدي إلى انقراض هدا النظام برمته


ناهيك عن مواقف الأطراف الدولية الاخرى كالصين وروسيا والعديد من البلدان الناشئة التي عبرت عن رفضها لمحاولات الهيمنة الأمريكية على الاقتصاد العالمي وكسرها لشوكة المنظمات الدولية كالامم المتحدة

 

بخصوص الأنظمة العربية الفاسدة، خاصة منها تلك التي هرولت لتستجيب لنداء ترمب، خوفا على عروشها، مع تقديم فدية تصل مليار دولار سرقتها من خزينة شعوبها، يجب أن تعلم هده النماذج المهترئة انها لن تكون لها اية وجاهة او قيمة داخل مجلس ترمب للسلام، وانها سيلعب دور الكومبارس الحقير


من جهتنا كجمهوريين نعلنها في واضحة النهار في وجه النظام المغربي، انه مهما مارس الهروب إلى الامام والاحتماء بالامبريالية الحمقاء، لن يفلت من المحاسبة يوم يقرر الشعب المغربي المسك بزمام أموره عبر بناء نظام جمهوري شعبي وديموقراطي، تكون للجماهير الكلمة الفصل والقرار الحاسم 



vendredi 23 janvier 2026

الصهيونية واختطاف القرار السيادي في المغرب

 ..

.

 من التطبيع إلى الاندماج الوظيفي




لم يعد الحديث عن تمدّد النفوذ الصهيوني داخل مفاصل الدولة المغربية مجرّد توصيف سياسي أو اتهام إيديولوجي، بل أصبح واقعاً مادياً تؤكّده الوقائع والقرارات السيادية التي تُتخذ خارج كل رقابة شعبية أو مؤسساتية. 


فالصهيونية، اليوم، لا تكتفي باختراق قطاعات بعينها، بل تتقدّم بثبات نحو إعادة تشكيل موقع المغرب داخل الخريطة الجيوسياسية للمنطقة، بوصفه طرفاً وظيفياً في 

المشروع الصهيو–أمريكي


في هذا السياق، يندرج الإعلان عن انخراط المغرب في ما يُسمّى بـ«مجلس السلام» الذي أسسه دونالد ترامب، وهو في حقيقته مجلس حرب بواجهة دبلوماسية، يهدف إلى الالتفاف على الشرعية الدولية وتصفية القضية الفلسطينية خارج إطار الأمم المتحدة والقانون الدولي.


 الأخطر من ذلك، أن هذا الانضمام لم يكن مجانياً؛ إذ تشير المعطيات المتداولة إلى تحويل مليار دولار أمريكي من الخزينة العامة المغربية كـ«ثمن سياسي» لقبول محمد السادس عضواً في هذا التكتل الصهيو–أمريكي.


ويزداد المشهد غموضاً حين يتزامن هذا القرار المصيري مع الغياب الطويل للملك عن المشهد العام، في وقتٍ يتساءل فيه الرأي العام المغربي، داخلياً وخارجياً، عن وضعه الصحي، بل وعن كونه لا يزال على قيد الحياة، بعد اختفائه عن الأنظار منذ انطلاق كأس الأمم الإفريقية.


 هذا الغياب لم يمنع الدولة من اتخاذ قرارات استراتيجية كبرى، تمسّ السيادة الوطنية ومصير الشعب المغربي.


في ظل هذا الفراغ، جرى توقيع انخراط المغرب في «مجلس ترامب» من طرف وزير الخارجية ناصر بوريطة، في غياب الملك، ودون أي اجتماع للبرلمان المغربي، ولو بشكل صوري. 


وهو ما يشكّل خرقاً سافراً لمبدأ فصل السلط، وامتهاناً للمؤسسة التشريعية، وتكريساً لواقع أن القرار السيادي محتكر بالكامل داخل القصر الملكي.


إن الانضمام إلى تحالفات دولية ذات طابع أمني–عسكري، خصوصاً تلك التي قد تجرّ البلاد إلى نزاعات خارجية، يفترض ــ في الحد الأدنى ــ نقاشاً برلمانياً علنياً، أو استفتاءً شعبياً، كما هو معمول به في الدول التي تحترم شعوبها


. غير أن شيئاً من هذا لم يحدث.


 والأدهى أن جميع الأحزاب السياسية، على اختلاف مرجعياتها، التزمت الصمت، في مشهد يعكس درجة التواطؤ أو العجز أو الخضوع.


ويزداد الطابع الإشكالي لهذا المجلس وضوحاً عند النظر إلى تركيبته. 


فـ«مجلس السلام» يضم شخصيات معروفة بقربها الشديد من المشروع الصهيوني ومن الثنائي ترامب–نتنياهو، من بينها:


-نيكولاي ملادينوف – الممثل السامي لغزة

-ماركو روبيو – وزير الخارجية الأمريكي

-ستيف ويتكوف – المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط

-جاريد كوشنر – صهر دونالد ترامب ومهندس «صفقة القرن»

-توني بلير – رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، أحد مهندسي غزو العراق

-مارك روان – الرئيس التنفيذي لشركة Apollo Global Management


وهي تشكيلة لا تعكس أي حرص على السلام، بل تؤكد أن المجلس ليس سوى أداة سياسية–أمنية لإعادة فرض الهيمنة الأمريكية–الصهيونية بالقوة الناعمة والخشنة معاً.


مرة أخرى، يتجرأ رئيس الدولة، أو من ينوب عنه، على هتك حرمة البرلمان، واحتقار الإرادة الشعبية المغربية الرافضة للتطبيع وبيع السيادة الوطنية للكيان الصهيوني. 


فـ«مجلس السلام» لا يهدف سوى إلى الاستيلاء النهائي على قطاع غزة، وإجبار المقاومة الفلسطينية على نزع سلاحها، وهو ما فشلت إسرائيل في تحقيقه طيلة أكثر من عامين من الحرب والإبادة.


ووفق ما يتداوله مقربون من دوائر القرار الأمريكية، يتضمن مخطط ترامب تشكيل قوة عسكرية مشتركة من الدول المنخرطة في المجلس، من بينها المغرب، للتدخل المباشر داخل غزة وإنهاء أي شكل من أشكال المقاومة


. أي أن المغرب يُدفع، رغماً عن شعبه، إلى التورط في جريمة عسكرية دولية ضد شعب أعزل يقاوم الاحتلال.


أمام هذا الواقع، ينظر المغاربة بذهول وغضب إلى هذا المخطط الشيطاني، ويتساءلون عن مستوى الوقاحة السياسية التي بلغها النظام، حين يزجّ باسم المغرب في حرب قذرة إلى جانب قوات أمريكية وإماراتية، في وقت فشلت فيه كل محاولات إخضاع الشعب 

الفلسطيني وكسر إرادته.


ما العمل؟


أولاً، وبصفتنا جمهوريين، نؤكد على ضرورة توحيد قوى الشعب المغربي، وكل القوى الحية في الوطن العربي والعالم، من أحزاب وحركات ومنظمات مناهضة للإمبريالية والصهيونية، من أجل فضح هذا المخطط الجديد وإفشاله، باعتباره امتداداً لمحاولات سابقة فشلت في تركيع الشعب الفلسطيني أو انتزاع حقه في المقاومة والتحرر.


ثانياً، وأمام انفراد النظام الملكي بهذا القرار الخطير، الذي يرهن سيادة المغرب ويجرّ شعبه قسراً إلى مشروع صهيوني إجرامي، فإننا نؤكد أن الانتقال العاجل من نظام ملكي فاسد، شمولي ومستبد، إلى نظام جمهوري ديمقراطي شعبي لم يعد خياراً نظرياً، بل ضرورة تاريخية، تضمن للشعب حقه في اتخاذ القرارات المصيرية التي تمسّ أمنه واستقلاله ومستقبله.


إن هذا الحق لن يتوفر أبداً في ظل النظام القائم على احتكار السلطة والثروة، والمتسلط على رقاب شعب صبور، مغلوب على أمره.


وإن أي تأخير أو تماطل من طرف النخب الوطنية الصادقة في خوض معركة التحرر الديمقراطي، يُعدّ ــ موضوعياً ــ دعماً ضمنياً لمخططات الصهيونية والإمبريالية وأدواتها داخل أوطاننا العربية.

Nawal Benhammou

 .

...n'est pas si bête qu'elle n'y paraît! Wallah 




Pourquoi voulez - vous que le PS bruxellois se presse pour former un gouvernement régional, puisqu'il est au gouvernement de la  Region en affaires dormantes ?


Cette posture du parti de Laaouej devient Kafkaienne puisque tout en étant logiquement demissionnaire, conformément aux résultats du scrutin de juin 2024, le PS continue à gérer en affaires courantes, les compétences ministérielles de la Région


Ecolo, lui aussi, bien qu'ayant été écrasé par les électeurs Bruxelles en 2023, n'en continue pas moins de "diriger" certains cabinets ministériels régionaux 


Comme elle est paralysée par l'absence d'un budget voté en bonne et due forme pour la gestion de ses compétences, Nawal Ben Hammou, secretaire d'état au logement ne fait depuis près de deux ans que traîner sa savate dans les locaux de l'Exécutif bruxellois - son cabinet est signalé définitivement fermé  -, 


Elle s'ennuie tout en continuant sans rien faire, à toucher sa plantureuse indemnité 



La Nawal qui n'a d'ailleurs produit que du vent durant les années où elle a effectué le mandat de secrétaire d'etat au logement - le logement bruxellois se trouve dans un état plus que lamentable - a réfléchi dans sa tête et trouvé une idée géniale: descendre de quelques centaines de mètres, géographiquement s'entend, pour s'accaparer de l'échevinat du logement à Bruxelles - Ville.


Arithmetiquement, l'astuce est payante puisque le temps de vie restant au collège bruxellois est nettement plus long que celui auquel est suspendu celui du gouvernement moribond régional bruxellois. 


Un exécutif régional en affaires stagnantes qui peut sauter d'un moment à l'autre dès lors qu'un nouvel exécutif régional issu du scrutin de juin 2024, se met en place


Or, dans son projet visant son drop de la Région à la commune de Bruxelles 1000, la secrétaire d'état présente son passage comme suit, c'est dans le Soir:


« J’ai exercé loyalement mes fonctions de secrétaire d’Etat dans le cadre des affaires courantes au cours des 18 derniers mois. Mais j’aspire à pouvoir me projeter dans un nouveau défi professionnel et prendre mes fonctions comme échevine à la Ville de Bruxelles à partir du mois de février »,


Si Nawal était un tantinet au fait de ce qu'elle raconte, elle n'aurait jamais du parler d'un "défi professionnel" puisque le mandat d'un échevin est une fonction publique élective qui s'apparente à un travail de gestion et de responsabilité publique, mais qui est avant tout un mandat politique avec des attributions spécifiques, distinct de la notion de profession libérale ou salariée classique. 


Mais quand on confie la gestion d'une région à une pléthore d'associatifs misérabilistes et immigrationnistes, l'on ne doit pas s'étonner de la débâcle d'une institution comme la Région bruxelloise que Charles Picqué et Jacques Simonet avaient mis un temps fou à mettre sur les rails.


En refusant de se mettre autour de la table des négociations et à mettre de l'eau dans son thé à la menthe, Laaouej est en train d'offrir la Région bruxelloise aux appétits destructeurs de la Nva, une Nva qui attend le moment opportun pour mettre cette bande d'ignares politico - associatifs sous tutelle fédérale.



mercredi 21 janvier 2026

أمام تفكك المكون الملكي ...


 .

...وامتداد نفود الصهيونية في المغرب،  ...




يتحتم على النخب المغربية ان تعي تمام الوعي  ان معركة المغاربة من أجل التحرر والانعتاق، لم تعد تنحصر في مواجهة نظام ملكي في طريقه إلى الانحلال والتشتت، بل ستشمل هده المعركة مواجهة التغلغل الصهيوني المدعوم أمريكيا واروبيا، كما هو الحال حاليا على أرض فلسطين الابية


كل من يتابع مجريات الأحداث المتعلقة بالاختراق الصهيوني المتسارع لكل مؤسسات الدولة المغربية، بمباركة من ملك لم يعد موجودا على أرض الواقع، يرى بأم عينيه المدى المتقدم لهدا الاختراق، أكان دلك على المستوى الأمني والمعلوماتي والتربوي والتعليمي والثقافي والعلمي والفلاحي والسياسي ...وحتى الديني، حيث لم يبق اي قطاع او مجال لم تصله مخالب الصهيونية القدرة، لدرجة أصبحت فيها الدولة المغربية تقوم بدور وظيفي يخدم إستراتيجية هدا الكيان الغاشم


لم يكن يمزح وزير الأمن القومي الصهيوني ايتامار بن غفير لما صرح أمام الملأ :"أجدادنا هم السكان الاوائل و الاصليين للمغرب و هم من أسس مدينة مراكش و من حقنا نحن الاحفاد العودة إليها في حالة انهيار دولة اسرائيل"، .



 قال هدا في الوقت الدي سجل المغاربة تصاعد مجيئ الصهاينة إلى المغرب للإقامة به بصفة دائمة وفي الوقت التي ارتفعت فيه وثيرة هدم منازل المغاربة فوق رؤوس سكانها قصد تفويت الاراضي المنزوعة من ملكية المواطنين للمستعمرين الجدد، أحيانا بطرق ملتوية او في واضحة النهار احيانا أخرى


توقيع الدولة المغربية من جديد مع الكيان على الخطة العملية العسكرية المشتركة لعام 2026, يقضي باعتبار اي اعتداء على اراضي الدولتين الموقعتين (المغرب واسرائيل)،  اعتداء على سيادة البلد الآخر.


مايعني ان المغرب ملزم بحكم هدا التوقيع على الاصطفاف إلى جانب الجيش الصهيوني كلما نشبت حرب بين الكيان المرتكب لابادة الشعب الفلسطيني، مع دولة عربية او إسلامية 


ادا أضفنا إلى هدا الحدث الخطير المتمثل في توقيع هده الاتفاقية، موافقة الدولة المغربية على المخطط الأمريكي المتعلق بمستقبل غزة وقبولها المشاركة فيما يسميه ترامب ونتانياهو بمجلس للسلام الدي يترأسه الرئيس الأمريكي وما يتضمنه هدا القبول المغربي من احتمال إرسال قوات عسكرية للمشاركة في "تأمين" غزة ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية، ينكشف بما لايدعم مجالا للشك او التأويل، ان الدولة المغربية التي يدير شؤونها حاليا اندري ازولاي، أصبحت ملحقة للكيان الصهيوني ومنفدة لمخططاته التوسعية في منطقة الشرق الأوسط




هدا الاصطفاف والانحياز الاستراتيجي للمشروع الاستعماري الصهيو - امريكي ستكون له انعكاسات كارثية على الشأن المغربي، حيث ستواجه كل محاولات الشعب المغربي ونضالاته السلميةالمستقبلية الهادفة للاطاحة بما تبقى من النظام الملكي المتهالك، بتدخل أمني وعسكري مباشرين من طرف الجيش الصهيوني، طبقا للاتفاقات الأمنية والعسكرية المبرمة بين الكيان الصهيوني وبقايا النظام الملكي المغربي 


وحتما، سيضطر الشعب المغربي وقواه الوطنية الحقة، لانتهاج نفس السبيل الدي يحتديه الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني الصامدين أمام الاحتلال والغطرسة الصهيونية


عدم دمج وضم هدا المعطى الدي سيفرض نفسه ضمن مواجهة النظام الملكي الحالي المهترئ، سيشكل خطأ استراتيجيا ستكون عواقبه وخيمة على نضال الشعب المغربي، كون مايستمر بعض المناهضين للاختراق الصهيوني للمغرب في تسميته بالتطبيع، أصبح اليوم واقعا جديدا لايختلف عن احتلال واستعمار قوة امبريالية لبلد ينتمي إلى العالم الثالت 

mardi 20 janvier 2026

الانضمام الملكي للاتحاد الافريقي...

 .

...في طريقه إلى الفشل







مند ان قرر محمد السادس الانضمام للاتحاد الإفريقي، سنة 2017 بررت الدولة المغربية هده الخطوة بضرورة عدم ترك كرسي فارغ في هده المؤسسة القارية وترك الجمهورية الصحراوية بدعم من الجزائر، تصول وتجول في اروقتها


https://www.facebook.com/share/r/1GYnvqCWfC/


بل أكثر من دلك، علل الملك محمد السادس ومحيطه هده الخطوة، بالدفع قدما لتشكيل زخم كبير داخل الإتحاد الإفريقي قادر على طرد الجمهورية الصحراوية من هياكل هده المنظمة


فلا تحقق الهدف الأول ولا رأى الطموح الثاني طريقا للإنجاز، حيث لازالت الجمهورية الصحراوية تصول وتجول داخل هياكل المجموعة الإفريقية، بل وتشارك في كل اللقاءات الدولية التي يساهم فيها الاتحاد الافريقي (اليابان، اروبا، ...الخ)


كما، ولحد الساعة، لا زال المغرب بعيدا كل البعد بالرغم من عنتريات عمر هلال و سيده بوريطة،  عن تحقيق ولو تقدم طفيف في الهدف الدي رسمه محمد السادس والقاضي بطرد الصحراويين من قلب هدا التنظيم القاري الإفريقي


فسياسية "التغلغل" في العمق الإفريقي لم تعط أكلها بل وكرست للإعتراف المغربي ضمنيا بوجود الجمهورية الصحراوية طبقا للميثاق الدي وقع عليه ملك المغرب والدي يحث  كل الدول الأعضاء داخل هدا الاتحاد، بضرورة إحترام حدود الدول الأخرى والدفاع عن سيادتها بما في دلك الدولة الصحراوية


هدا الأمر يعرفه كل النواب البرلمانيون المغاربة الدين أيقظهم الملك المغربي دات ليلة وأمرهم كعادته بالتوجه إلى مجلس النواب في ظرف يقل عن أربع وعشرين ساعة للتصويت على قرار الإنضمام للإتحاد الإفريقي، معترفين عبر هدا التصويت باستقلال وسيادة الجمهورية الصحراوية


بعد مرور مايناهز عشر سنوات عن هدا الإنضمام المغربي للإتحاد الإفريقي، إنضمام يعد صفعة مدوية للقرار الدي كان قد إتخده الحسن الثاني والقاضي بالإنسحاب من منظمة الوحدة الإفريقية، لم ينجز شيئا يدكر حققه المغرب على المستوى السياسي أو الدبلوماسي عدا تغلغل أبناك وشركات ملك المغرب وشركائه في العديد من العواصم الإفريقية


ماحدث أثناء تنظيم المغرب لمجريات كأس إفريقيا للأمم، لايخدم سياسة التغلغل داخل العمق الإفريقي، بل يضعف هدا الهدف إلى درجة كبيرة، حيث العديد من الدول الإفريقية التي شاركت في هدا الحدث الرياضي القاري خرجت مدمرة وغاضبة من العجرفة المغربية التي أهانت منتخبات وجماهير الدول الإفريقية المشاركة


من بين البلدان التي تواجدت بالمغرب في ظل هدا الموعد الرياضي الإفريقي، تجدر الإشارة إلى حضور  دولة السنيغال التي تربطها بالملكية المغربية العديد من الأواصر والتبادلات، على المستوى الديني والإقتصادي والديبلوماسي


كل من عاش أجواء مقابلة المغرب بالسنيغال يوم الثامن عشر من شهر يناير الجاري لايمكنه إلا أن يسجل ضراوة تصرف الدوائر الرسمية المغرببة ضد منتخب وجمهور السنيغال أثناء وبعد انتهاء هده المبارة، وأن يرى بأم عينه وأن يستمع لمئات الخرجات الشعبية التي تطالب برحيل المواطنين السنيغاليين من المغرب وحتى بفرض تأشيرة السفر عليهم مستقبلا


بل وتأخد هده الخرجات الشعبية وحتى الإعلامية العنصرية المشيرة إلى لون وبشرة الأفارقة من جنوب الصحراء، موجهة إليهم مصطلحات وعبارات أقل مايمكن وصفها بالمهينة والحاقدة،  لتهين المواطنين السنغاليين، وتنعتهم بالمتسولين في أزقة مدن المملكة، الدين يجب عدم منحهم ولو درهما واحدا، بل حسب مئات التصريحات وحتى صفعهم ان هم اقتربوا من المغاربة "الاحرار" أصحاب البشرة" البيضاء  


هده التصرفات المهينة للإنسان الافريقي الأسود اللون ستترك لامحالة أثرا جد سلبي عند هؤلاء المواطنين الأفارقة جنوب الصحراء ما سيزيد من عزلة المملكة المغربية داخل اروقة الاتحاد الافريقي


ان هده التطورات المتابعةعن كتب من طرف الجزائر وجنوب إفريقيا اللتان لن تترددا مستقبلا في إثارة الموضوع داخل هياكل الإتحاد الافريقي لتزيد من إحراج المغرب وعزلته 


هل سيقوم ملك المغرب بنفس الخطوة التي قام بها أبوه بانسحابه من الاتحاد الافريقي ؟ 


ادا أجري اليوم استفتاء داخل المغرب بهدا الخصوص ستكون نتيجته الخروج الفوري من الإتحاد الافريقي 







lundi 19 janvier 2026

الكان ...من فاز ...

 .

..ومن خسر 




https://vm.tiktok.com/ZGdmx9Bpq/


صحفي جزائري مقيم ببروكسيل يوجه انتقادات واتهامات للكان ولجامعة لقجع

المدخل الوحيد الدي ساتناول منه موضوع الربح والخسارة لايتعلق بتاتا بالجوانب الرياضية وما صاحبها من أعمال وتصرفات شغب وغليان وتدمر


ساتناولها من الجوانب المتعلقة بمستقبل العلاقات الافريقية - الافريقية، والمغربية - العربية على ضوء، او بالأحرى على ظلام، ماوصلت اليه الأوضاع أثناء مقابلات الكان في نسختها الحالية


وهدا هو الأمر الاهم




دون تحليل معمق لردود الأفعال المترتبة عن تصرفات المشاغبين والمتعصبين لمنتخب او منتخب آخر، والتي اكتسحت وسائل التواصل الاجتماعي وحتى الشوارع والازقة للمدن التي احتضنت هده التظاهرة القارية، ساتطرق لما يلي


اولا- العلاقات المغربية الجزائرية التي كانت اصلا متدهوره وتتسم بعداء ثابت و متبادل بين الدولتين، والتي أصبحت اليوم لأسباب سادكر بعضا منها، غاية في الخطورة حيث تحدت وتجاوزت الجانب المؤسساتي للبلدين لتمس بعلاقات الشعبين الجارين


بادئ دي بدئ، اريد ان أؤكد عن موقفي من النظامين المغربي والجزائري، اللدين اعتبرهما حكمين سياسيين لايمتان للديموقراطية، بصلة، بالرغم من اختلاف هويتيهما السياسييتين وتبعيتهما العمياء لمعسكرين  مختلفين 


بالنسبة للعلاقات المغربية الجزائرية مابعد الكاف، لايوجد اليوم اي امل في تصحيح مسارها نحو الأفضل بل العكس هو الصحيح


بدأ مسلسل هدا التدهور الجديد يوم فازت الدولة المغربية بانضمامها لاسبانيا والبرتغال من أجل تنظيم مونديال 2030 وشرعت في تصميم الملاعب التي ستستقبل المنتخبات المشاركة في هده التظاهرة الدولية، حيث بدأ اللغط داخل الاوساط السياسية والشعبية عن تفوق المغرب على جيرانه الجزائيين في مجالات التجهيز الرياضي وعدم قدرة الجيران على القيام بعمل تنافسي في هدا المجال


واستمر هدا اللغط التافه والصبياني بعد ان رسخ فوزي لقجع مكانته وتواجده داخل دوائر صناعة القرار بالفيفا والكان، ليلمح العديد من المغاربة، رسميين كانوا ام شعبيين، لكون هدا التغلغل لقجاعي داخل اجهزة كرة القدم القارية والدولية يهدف من بين مايهدف، احراج الجزائر وتهميش دورها المغاربي داخل هده المؤسسات


واتسعت رقعة الندية لما قام المغرب باحتكار جل الأنشطة الكروية الافريقية وادرجها بالمدن المغربية، منها حتى المقابلات التي لاتعني المغرب والتي بدورها تجري ببعض المدن المغربية


قبل أن يحصل الاصطدام المغربي - الجزائري الناتج عن ارتداء الاتحاد البركاني قميصا يحمل خريطة الصحراء كاملة فوق أرضية ملعب جزائري حيث جرت مقابلة الفريق المغربي مع فريق الجزائر العاصمة


أدى هدا الحادث إلى توثر تعدى الجانب الرياضي ليصبح خلافا سياسيا بامتياز انضاف إلى التوثر الدي كان قائما مند عقود 


كما تجند الإعلام الجزائري ليهاجم الجامعة المغربية لكرة القدم اكثر من مرة متهما اياها بارشاء رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم من أجل الفوز بتنظيم جل التظاهرات الكروية القارية فوق التراب المغربي


ناهيك عن تبادل الشتائم القدحية التي ينعث نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي من خلالها جيرانهم المغاربة بابناء بوسبير و نساءهم وبناتهم بعاهرات الخليج دون اغفال وصف ملكهم بالمخنث وغيرها من الأوصاف الجارحة في الوقت الدي لايبخل فيه الدباب الاليكتروني المغربي عن توجيه أبشع النعوث للشعب الجزائري واصفا اياه بسلالة الكراغلة وأبناء فرنسا التي ارجعت له جماجم الشهداء وما إلى دلك من الصفات الحاملة للحقد والكراهية 


مع حلول الكان المنصرم، تصاعدت التهجمات بين الطرفين بطريقة مخيفة حيث عمل الدباب الاليكتروني المغربي على تشويه الجمهور الجزائري واصفا اياه بالوسخ والهمجي والسارق والى ماهناك من نعوث قدحية قبل أن يتبنى العديد من المغاربة موقفا معاديا للمنتخب الجزائري بالوقوف ضده يوم كان سيقارع منتخب الكونغو الديموقراطية


أمام هدا الشحن الرديئ، عاد الجزائريون إلى بلدهم والغضب يملؤ عقولهم وقلوبهم ولم يترددوا يوم انهزم المغرب أمام السنيغال، في تشفيهم والتعبير عن فرحهم وحقدهم للمغاربة ونعتهم بابخس الأوصاف


ولو بوثيرة اقل حدة انضافت مصر لهدا النزاع المغربي الجزائري، واصطفت إلى جانب جارة المغرب الشرقية بعد خسارتها ضد نيجيريا حيث اتهم العديد من أعضاء الطاقم التاطيري للمنتخب المصري، المغرب باهانته واحتقاره وتركه يتخبط في قضايا تتعلق بالمأكل والمشرب والمبيت والتنقل 


فبعد تدوينات نشرها المسؤول الاداري عن المنتخب المصري وجه من خلالها انتقادات لادعة للبلد المضيف خرج الدباب المغربي يلعن  الشعب المصري ويهين ارثه الثقافي والحضاري


انها كارثة عظيمة بكل المقاييس يمكنها لاقدر الله، ان تقود إلى مواجهة عسكرية مفتوحة لن تبقي ولن تدر 


اما علاقات المغرب مع البلدان التي شاركت في هده التظاهرة القارية بعد نهاية أطوارها واشواطها ، فلن تكون أفضل مما كانت عليه من دي قبل


حيث وصل الشحن خلال وبعد الشهر الدي تم خلاله الدوري الافريقي مستويات لم يسبق له أن عرفها من قبل 


ثانيا، بخصوص العلاقات الافريقية الافريقية، لا يجرؤ شخص تتبع أشواط هدا الحدث القاري الدي كان مقررا له أن يكون عرسا رياضيا وحضاريا يلتقي فيه الإخوة ليقووا علاقاتهم وروابطهم الإنسانية والثقافية، ان ينفي ان ماحصل وما نتج عن هده التظاهرة، كان عكس دلك، حيث تبادل أطراف اللقاء الافريقي تهما ثقيلة الواحد تجاه الاخر


وشكل الثامن عشر من شهر يناير 2026, قمة المواجهات والصدامات بين البلد المنظم ومنتخب بلد كان المغرب يفتخر دوما بمثانة علاقاته الدينية والروحية والتجارية معه

 

حيث التهم والمواجهات الغير اخلاقية  بين المنتخب والجمهور المغربي وتشكيلة السنيغال الرياضية نتج عنها، وعلى الهواء مباشرة، وابل من السب والشتم وصل إلى درجة الضرب واللطم، ماادى دون أدنى شك، إلى كراهية وحقد تجاه البلد المنظم


فادا كانت النجاحات العمرانية من تشييد ملاعب وفنادق ومطارات ومحطات قطارات وطرقات يمكن تصنيفها ضمن تلك التي توجد في البلدان الصناعية المتطورة، تجهيزات انفقت عليها أموالا لاتعد ولا تحصى، تبقى النتيجة الإنسانية مدمرة ومأساوية إلى درجة لايمكن تصورها 



jeudi 15 janvier 2026

بلاغ ...

 

...

اللجنة الوطنية من أجل الجمهورية الشعبية الديموقراطية

 على اي جمهورية نتحدث، وماأكثر أنماط وأشكال الجمهوريات


هل تُعدّ جمهورية مصر العربية نمطًا جمهوريًا يمكن الاقتداء به، في الوقت الذي نصّب فيه الديكتاتور السيسي نفسه حاكمًا دائمًا ومستبدًا، بعد مجازر لم يشهد لها العالم مثيلًا، كمجزرة رابعة العدوية التي راح ضحيتها آلاف المواطنين الأبرياء؟

وهل يمكن استلهام هذه “الجمهورية” كنموذج، في الوقت الذي يُقتل فيه المصريون بالمئات سنويًا على يد أجهزة هذا النظام الأمنية الفاشية؟


طبعًا لا، وألف لا. فليس هذا هو النمط الجمهوري الذي نريده 

لشعبنا.


وهل تُعدّ جمهورية الصين الشعبية، التي تنكّل بفئات واسعة من شعبها كالإيغور المسلمين، وتضع مجتمعها بأكمله تحت رقابة إلكترونية شاملة تمتد حتى أدق تفاصيل الحياة الخاصة، نموذجًا يمكن استنساخه في نضالنا من أجل بناء جمهورية ببلادنا؟


وهل يمكن لكيانٍ غاشمٍ إجرامي، يُبيد شعبًا بأكمله ويعتدي ليل نهار على جيرانه، أن يحمل أصلًا اسم الجمهورية؟


وهل تُشكّل جمهورية إيران الإسلامية، التي لا تتردّد في قمع شعبها والتنكيل به، نموذجًا يُحتذى لبناء جمهورية مغربية ديمقراطية؟


بالطبع لا، وألف لل


يمكننا الاستمرار طويلًا في سرد أنماط أنظمة جمهورية تدّعي احترام كرامة الإنسان وحفظ حقوقه، بينما يشهد عليها العالم بممارسة الاستبداد والطغيان.


إن نموذج الجمهورية التي نطمح للمساهمة في إخراجها إلى الوجود في مغربنا المسلوب والمحتكر من طرف عصابة إجرامية من اللصوص والمافيوزيين، يبتعد كليًا عن هذه النماذج الزائفة.


الجمهورية التي نناضل من أجل التأسيس لها، إلى جانب كل الديمقراطيين المخلصين—وما أكثرهم في بلادنا—هي جمهورية تجعل الشعب في قلب القرار، وروح الدولة، والمشرّع الأسمى لثوابتها العليا.


ويسرّنا اليوم أن نزفّ إلى الشعب المغربي، داخل الوطن وخارجه، خبرًا مفصليًا يندرج في إطار تهييء الشروط السياسية والدستورية لبناء هذه الجمهورية.


يتمثّل هذا الخبر في تقديم مشروع دستور الجمهورية المغربية، في موعد قريب، لكل المتعاطفين مع نضال لجنتنا، وهو مشروع أُنجز تحت إشراف اللجنة الوطنية من أجل الديمقراطية الشعبية، وساهم في صياغته نخبة من الخبراء الدستوريين.


حقوقيون، وأساتذة جامعيون، وسياسيون، ونساء ورجال قانون، راكموا تجارب رصينة ومساهمات معتبرة في ميدان العلوم السياسية.


وسيُوضَع نص هذا المشروع قريبًا بين أيدي النخب المغربية قصد إشراكها في إغنائه وتطويره، قبل تعميمه ليغدو مرجعًا راسخًا لبناء الجمهورية المنشودة، بعد رحيل نظام ملكي فاسد، ثبت أنه غير قابل لأي إصلاح حقيقي من داخل 

مؤسساته المتآكلة.

شكرا جزيلا، دونالد ترامب!

 . ...على تعجيلك لتفكك النظام الامبريالي  كم كان كارل ماركس صادقا وصائبا لما كتب  في  مؤلفه الشهير  "Das Kapital"  او الرأسمال ارو...